اثري مسوي ب القلوب الاعاجيب
وانا مثل وجه السماء نقش ثوبي
انا وسيع بطان راهي مطاليب
ما اضيق لو شانت نوايا دروبي
ارد واصدر واخذ العلم واجيب
ماني على طرش الرعاع محسوبي
بردت كبدي من قراح المشاريب
دوبي رويت من الشهاليل دوبي
خليت للحاقد طشاش وحثاريب
يتوب ولا قلعته لا يتوبي
يا كثرك ب��اكرتي تمر وتسيل أشجان
وتفاصيلك في كل الوجيه أتلمسها
يا كل السنين وضحكتي وأول الكتمان
سقى الله عيونٍ حيرتني نواعسها
تمر الحياة وليت الأقدار بـ الأمكان
وأعرف الليالي وش تخفي بواهسها
يا كيف أتجاوز ما مضى وأقدر النسيان
ولك ضحكة ٍ في تربة البال غارسها
الصبح لولاك شمسه ما تناديني
و الليل لولاك مله قلب سمّاره
و اليوم بمواصلك لو كان روتيني
من بد الايام يحلا فيك تكراره
مسرى شعوري على قلبك موديني
غريب الاحساس دل بقربك دياره
شفتك بقلبي قبل ما اشوفك بعيني
و أختارني هالغلا من قبل ما أختاره
يا اغلب سواليفي اللي بيني و بيني
يا هي هواجيس بالي فيك ثرثاره
و يا أكثر م��امح ما بين الن��س تعنيني
ويا اغرب سؤال افهمه لكني احتاره
ويا الضحكة اللي تموتني و تحييني
وارهف حظوظ الشعور و نقوة اقداره
ما خفت قلبَّ بياضه مني وفيني
أخاف ظلم الهوى والنفس أماره
شالحب .. لو ما يغيرها موازيني؟
" انا اعتقادي مساجينه هم أحراره "
ما أبيك صدفه لقى وقت وتعديني
ابيك عمر يطول و تبطي اسراره
ان كان ما تغرس زهورك بساتيني
و لا تشوف العجب فالحال و أطواره
خذ راحتك فالشعور ولا تخليني
معذور قلبك ولو ما يبدي اعذاره
القل لو يستمر و ما يكفيني
اشوى ولا الواجد ليا عجل اسفاره
لو ما لمست القمر شوفه يسليني
و الغيم يزهى السما لو شحت امطاره
فـ عيني تغيب الشمس .. وتشرق فـ عيني
في ناظري للشمس .. موتٍ وميلاد
لليل في دمعي سنا .. نجمتين
ول��صبح في جفني شفق هم وسهاد
كن السهر دربٍ عليه بتجيني
ولا ودي أقطع درب لاماك برقاد
ياللي جميع الناس بينك وبيني
وكل لحظة أنا نتظر منك ميعاد
عزّ ممشاك عن أرض ما تحوفك
ومن يشتري خاطرك أشتريه بعمرك
والجمايل لا عجزت تردها قدّرها
واللي ما يثمر فيه خيرك ذوقه مرك
ومن يستكثر عليك الوضوح اتركه
ومصير الليالي السّود يظهر قمرها
هلا يا غاية العمر و هلا يا أجمل الزوّار
هلا بك قد ما تبرى جروحي بلمسة إيدينك
هلا بك قد ما زان العمر و أبتسمت الأقدار
وكنّ إللي مضى وهمٍ نسيته بين ضلعينك
أشوفك سحابٍ في مجيّه حيا وأمطار
وأشوفك مجي القوم والحرب والسلّه
وأشوفك نهارٍ ماتوارى عن الأنظار
ياعنّك إنّي أفضّل شموسه على ظلّه
تعال إن بدأ لك في دروبي ضحى وديار
هذا الصدر مرتع؛ وأنت خابره وتْدلّه
وخذ أول شبابي عمر لاشحت الاعمار
وإذا كان مايكفي؟.. فداك العمر كلّه
الرضى و��لضيق دايم يبيّن في الوجيه
فاهمك ياللي كلامك لطيف وضايقه
الكلام أذواق والذوق يبغى له نبيه
يدري أن ما كل كلمة مودة لايقه
مثل بيتٍ فيه قوة وبيتٍ لك عليه
ما يفرّق في بعضها عديم الذائقة
تبختر بين دقات الخفوق ونشوة التفكير
ترى كل الحياة اصغر من الي بيني وبينك
أحس انك تجي والعشب بنبت والطيور تطير
واحس ان السحاب يلوح براقه على يدينك
احس بروعة الدنيا واحس ان الزمان بخير
واحسك للحياه اعذب ندا ما انت مثل عينك
أشوف الصبح لاشال الشفق هز الظلام عصير
واشوف الورد يضحك مابقى الا ينشدك وينك
واشرف الريح تقبل مستعفه دمها وتغير
تنثر لك شعرك وتنتثر سملة رياحينك
اذا باعك اللي ما رحم قلبك الحساس
تلفت وتلقى شمعة القلب تضوي لك
تعال وتذرّى بين غصن الرجا والياس
تحت جذع صدري لين توقف على حيلك
بعدها تعرف ان الذهب ذاك كان نحاس
ولا فيه احد كثري من الناس صافي لك
على سور قلبي لا تغرك جموع الناس
ترا ما ورا بييانه .. إلا مداهيلك
كل ورد الحب في قلبي نبت
وازهرت روح يعطرها شذاك
سامرتني نجمة الليل وسرت
واشرقت شمس الاماني في لقاك
وغردت لك نسمة الود وصفت
وكل شوق طار من غصنه وجاك
نور عيني لك مواعيدي وفت
ماتشوف العين فالدنيا سواك
هات كفك.. والله إني باسط لأجلك كفوفي
جعل تفداك الكفوف الطيبة قبل الوضيعة
أتعقّل في ديارك وأنجرد من سيوفي
ك�� ظل معك أحبه كل درب فيك أضيعه
ما سريتك فالليالي لأجل أجمع بك صفوفي
المساري تحتفل لا صارت لوصلك ذريعة
أنت تعرفني وتفهم حزني وتجهل وصوفي
يتصنع خاطري نسياك ويخسر صنيعة