صوبتني بالعيون وجاتني هدّاده
مرحبا بالمخطي الي شوفته تشفع له
فارعً فيها الملامح فاتنه بزياده
عينها تسحر وشبت في خفوقي شعله
تسمع لـ شعري مابين العالم القصاده
والحظيظ الي اليا منّه كتب تسمعله
بنت عودً نار مجده بالسطر و قاده
عودً تماري في فزعاته وصادق فعله
لك أيام ما نمتي من الخوف والارباك
تخيفك طواري الحرب لو ماهي بحولك
وأنا لي بحرب عيونك الناعسه دكاك
مقاذيف عينك مع تثنايك وطولك
ترا ماضعفت الا لان العدو … فتاك
لو إنه مهو فتاك ما كان ذا زوولك
تعالي بليا سيوف رمشك وأنا اتحداك
إذا ما أنتصرت بوقتها .. أكدي قولك
عن وجعتي بحاول انها ما تصير
وعن رجعتي ماهيب والله حاصله
ابتركك بين الحسافه و الضمير
دامك على درب الفراق مواصله
وببقى في ذاكرتك مثل حلم الفقير
الي بنى له حلم ماهُب و اصله
لك العذر في غيبتك .. ولـ طيفك التقدير
متى ما سهيت وبان لي وجهك البدري
لقيتك على مفرق طرق والظروف تسير
حلالاه . . لو إني مقابلك من بدري
سرحت بخيالي فيك وأسهبت فالتفكير
وطلعت كل اللي .. مخبّى ورى صدري
ما تمنعني حدود المسافة عن التعبير
أنا توني مسولف معك وأنت ما تدري
بعد آخر لقى فالكوفي اللي ورى الدوار
شوفيني لي أسبوعين ما اطلع من الكوفي
جمالك مهيب؟ وطلتك تلفت الأنظار
في وصفك يضيع الفكر والشعر مايوفي
لوشفت عليك الموفي اللي بدون زرار
يمدي تشافى خاطري وانطلق شوفي .
فيك من زود البها شي يهول
لو يشوف عابدٍ صابه هبال
لو تبي تلبس من اسلابك سمول
تقمر اللي يلبس اجمل دلال
جيدك المنتول والردف التلول
ولفته لك كنها لفته غزأل
قبل تصدفني بنات الفكر حول
وعقب شفتك لقّحن عقب الحيال
يوم اشوفك تلبسين الثياب الباهيه
شي من لون الخزاما ومن لون النفل
تنشديني كيف طلتك ؟ وانتي ناهيه
يا غزالن كل ما قلت ابا اصيده جفل
"انتي اللي تجبر البدر ، ياخذ زااااويه
والسحابه تستحي منك والنجمه تقل !