يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وإن كرهته، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة.
"سبحانك لا نحصي ثناءً عليك، أعقبتَ النِّعم نِعمًا أخرى ومِننًا تتوالى في كلّ حين. أحمدك على عطاياك التي تترى، ونِعمك التي لا تفتأ تغسلُني مرّةً بعد مرّةٍ، حمدًا لا ينفد أوّله ولا ينقطع آخره."
خطبة الجمعة | "الأرزاق المتأخرة تأتي مُحمّلة بثقل الجزاء، تقف تتأمل بأن ما يحدث أكبر مما رجوت، وذلك لأن الله حفظ لك دمعك المنهمر كل ليلة، وصوتك الخفي المنكسر، وحلمك الذي خبأته في صدرك راجيًا قدومه في صبح قريب، أنّ الله لا يرد يدًا رُفعت إليه خائبة ثق بالله وأحسن الظن."
--- طريقتي بالدعاء ---
أوصيكم بركيزة مهمة وقت الدعاء ( إستحضار النية الصحيحة )
كأنك تقول: يا رب، دعوتك لا لأُعطى، بل لأُطهَّر، لا لأُجاب، بل لأُكون إليك أقرب ...
-ومن عرف هذا، عرف لذة الدعاء ولو لم تُفتح له أبواب السماء -
تخيلوا ان فيه دعوة عرفتها لو قلتوها قبل ما تبدون دعائكم وتطلبون من اللّٰه امانيكم باذن الله بتكون مستجابة!
وهذا مو كلامي كلام النبي ﷺ
في يوم من الأيام سمع النبي واحد يدعي ويقول:
﴿وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي﴾
سلّمت أمرها لله وألقت بطفلها موسى في اليمّ ثقةً بالله وتوكّلًا عليه فربط الله على قلبها وحفظ لها طفلها وهيّأ له الأسباب حتى ردّه إليها بلطفه وجعلها مرضعته في بيت عدوّه
فمهما بلغت صعوبة أمرك عندك فله عند الله المخرج