جدّد عهدك مع القرآن في كل صباحٍ ومساء!
قال ابن القيِّم - رحمه اللَّه - :
فإن قراءة القرآن بتدبر تعطي العبد قوّةً في قلبه، وحياةً وسعةً وانشراحًا وبهجةً وسرورًا؛ فيصير في شأنٍ والنّاس في شأنٍ آخر .
لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
وصلتني رسائل بأن هذه الدكتورة وافتها المنية ليلة البارحة وهي حافظة لكتاب الله وكان آخر ريتويت لها على تغريدة فيها حديث نبوي عن أهل القرآن.
جعلها الله وإياكم ممن يلقاهم القران فيشفع لهم
سيصلى عليها في الحرم المكي فلا تنسوها من الدعاء🕋
قال ابن قدامة رحمه الله :
"ويُكره أن يؤخر ختمة القرآن أكثر من أربعين يوما"
قال القرطبي رحمه الله :
"والأربعين مدة الضعفاء وأولي الأشغال"
من بركة القرآن أن الله يبارك في عقل قارئه وحافظه .
قال عبد الملك بن عمير رحمه الله :
( كان يقال أن أبقى الناس عقولا قراء القرآن )
وفي رواية :
( أنقى الناس عقولا قراء القرآن )
وقال القرطبي رحمه الله :
من قرأ القرآن مُتّع بعقله وإن بلغ مئة !
وأوصى الإمام إبراهيم المقدسي تلميذه عباس بن عبد الدايم رحمهم الله :
( أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه ، فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ )
قال ابن الصلاح رحمه الله :
ورد أن الملائكة لم يعطوا فضيلة قراءة القرآن
ولذلك هم حريصون على استماعه من الإنس !
قال أبو الزناد رحمه الله :
( كنت أخرج من السّحَر إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أمر ببيت إلا وفيه قارئ )
حسبُك أن الله يرى جهادك في الحياة، يراك وأنت تعود إليه في كل مرّة، يراك وأنت تفرّ من مكائد الشيطان، يراك وأنت تشدّ لجام نفسك حتى لا تسلك درباً لا يرضاه، يراك وأنت تتمسّك بقاربك الصغير أمام أمواجٍ تدمّر السّفن الكبار، فيارب؛ كن لنا عوناً ونصيراً، ولا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به..
التسليم العقلي للقضاء والقدر من أصعب العبادات، لكنها من أعظم ما تُثقل الميزان. وفيها يُمحّص إيمان العبد وصدق محبته لربه، من وفق للرضا والتسليم فقد أُوتيَ خيرًا كثيرًا، فالمِنح العلِيّة لا تستخرج إلا من بطن البلاء، والفردوس الأعلى ورضوان الله من أعظم المنح والعطايا.
﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾
نستعين بك يا الله على أنفسنا وعثراتنا، نستعين بك وحدك عندما نضيق من كرب، ونخاف من خطوة، ونطمح لمُستقبل، لا يأس وأنت المُعين، ولا حزن وأنت الجبّار، ولا خوف ونحن في معيّتك وتحفّنا رعايتك♥️.
سبحانه الكريم، عطاءه دائماً يأتي مغلفاً بالجبر والسلوى، عطاءه كريم، وكل تأخير قدّره يعوّض بعده عوضاً كريماً تنسى معه التأخير ومرارة الانتظار، اللهمَّ أرِنا كرمك في كل ما قدّرت لنا على خير وسِعة، وأدهشنا بفضلك يا واسع الفضل♥️.
مهما تعثر المرء في حياته, ومرت به أيامًا كالجبال وما كان يظنها ستمُر، ومن شدِّة وطأة الهم يكادُ نفسُهُ يخرجُ من خرم الإبرة .. مهما, ومهما!
ستنتهي أيامُه إلى سعة, وأحلامُه إلى تحقُّق, بنور اليقين الذي كان مُشعًا في قلبه, ليعلم أنه لا حول ولا قوة إلا بالله”