شعور إنه الحياة بتركض،
وبس بعمل اللي لازم أعمله .. شعور مؤذي.
الإنسان محتاج ينبسط، يستمتع، يلاقي وقت أكبر عشان يعمل كل شي بحبّ يعمله.
يارب حسِّن نصيبنا من الدنيا.
ربٌّ سخَّر لي الأرض ومن عليها، والسماءً ومن فيها، وعبادَكِ الصالحين،
ربّ لينَّ لي القاسي، ويسّر لي العسير، ودبَّر لي أمري، فإني لا أحسن التدبير.
أُفوَّض أمري إليك يا خالقي، وأستودعك
قلبي وشأني كله.
غريب كيف الإنسان بدرك فجأة إنه خلال عام واحد، تغيّر محيطه ودوامه وحياته، وتقريبًا كل شيء معتاد عليه من سنين، والآن كل المعاملات مع أشخاص ووجوه وأماكن جديدة (لا وصار رح يعتاد عليها كمان😆)
حياة ما بعد التخرّج غريبة، أو الأدق أنه الحياة ككلّ غريبة:) تقلّبات مستمرّة.
أوّل بوابة التّمكين؛ أن يُبتلى العبد فيما يُحبّ. ولا يزال يُمتحن بأثمن أشياءه حتى يستوفي عبودية الصبر، وعبودية الإيمان بالقضاء والقدر. فإذا سلّم أمره واستسلم لقدره؛ أعقبه الله برد العيش ومكّنه في أرضه، وأبدل خوفه أمنا وحزنه فرجا، ورزقه من هذا البلاء عبوديات أخرى مع استيفاء الأجر.
"اللهمّ لك الحمدُ بجميع محامدِك كلّها، ولك الحمدُ حمدًا يوافي نِعمك، ويكافئ مزيدك، ويستزيد فضلك، ويستمطر رضوانك، لك الحمدُ حمدًا أبلغُ به رضاك، وأؤدّي به شُكرك، وأستوجبُ به المزيد من عندك"
"اهدني لأكون أنا.. كما فطرتني، نقيًا بسيطًا صافيًا كما خلقتني، لا كما تريد التجارب أن أكون ولا كما يشكلني الضجيج من حولي ثبّت قلبي على فطرته الأولى، حيث لا زيف ولا تكلّف حيث .. أنا"