#عبدالله_محمد_السلطان
أتمنى تقبيلك عشراً، وعِناقك ألفاً ..
وأرغب باحتضانك شهراً والبقاء معك عمراً أختصرها لك ، أنا طامع بكل ما بك ولا أكتفي .. عمري وروحي هالوجه 😭😭
عواصف الحياة، وأمواجها المُتلاطمة؛ تهدأ وتستقرّ أمام النفس المطمئنة، الممتلئة بالسكينة، تتراجع بمَدّها وجَزرها حين تُلامِس ضفاف الروح الهادئة، الحليمة.
إذا سألتُم الله، فاسألوه أن يهبكم نفوسًا رصينة، تصغر أمامها العظائم، وتتعامل مع مُفردات الحياة بأناةٍ وحكمة.
"يُطفئُ اللهُ سِراجَ فِطنتك
لتمرَّ المشيئة من فوقِ حذركَ الذي
ظننتهُ مُنجيًا.
فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك
بصيرتَك.
لتقفَ مذهولًا أمامَ جلالِ التدبير
وتتساءل:
(أين كان عقلي؟)
لقد كان عقلكَ في يدِ خالقه،
ليمضيَ فيكَ قدرًا لا تملكُ دفعَهُ عنك"
"كان ظنِّي
كل شيءٍ سوف يأتي في أوانِه
كان ظني
في ثيابِ العُسرِ يُسرٌ
أن بعد الليلِ فجرٌ
كان ظني
سوف يأتي كل شيءٍ في أوانه
أحمد الله كثيرًا..
كان ظني في مكانِه!"
رسالة لك الآن :
واللهُ يريد لك الخير ..فيصرفك عن أمر رغم أنك تلح عليه وتتشوق إليه ، لأن سعادتك ليست فيه.
لاتثق في علمك القاصر المحدود ..وثق في اختيار ربك الرحيم الودود .
"تستوقفني ملامح النُبل في شخصيات بعض البشر، حين أرى: حزين يخفي حزنه ويصنع لغيره لحظات الفرح، موجوع يتعالى على مُعاناته ويغدو بلسمًا شافيّاً لآلام الآخرين، كسير لا يألو جُهدًا عن جبر وتضميد كسور الآخرين، أولئك الذين ينبع عطاءهم من صميم أعماقهم الكريمة، ما أعظمهم!"
من نِعَم الله على الإنسان أن يكون سَمحًا، طيّبًا، مأمون الجانِب، يحمل له الآخرين المودّة والتقدير حُبّاً لا خوفًا، ويرغب الناس بالقُرب منه للُطفه والأُنس بصُحبته وللمشاعر الطيّبة التي تنبعث من روحه النقيّة. "حُرِّمَ على النار كل هيّن، ليّن، سهل، قريب من الناس"
في تسليم الأمور إلى الله سِرّ جميل، مهما ثقلت وصعبت إلا أنها تتيسّر بين يديه، فهو الذي يُحِيل القلق إلى أمان وطمأنينة، ويُبدل الظلام إلى نور، والحزن إلى سرور، وهو مالك مفاتيح الفرج، فقد وعَد "فإنّ مع العُسر يُسرًا" وأعادَ للتأكيد والتطمين "إنّ مع العُسر يُسرًا".
في زمن تطفو فيه القشور والسطحيات، يصبح البحث عن الأصالة، والجَوْدة، والعمق الثمين؛ هدفًا للنفوس التي تُقَدِّر القيمة الحقيقية، فتجدها تنشد المعنى القَيِّم في كافة اختياراتها، قد يصعب عليها أحيانًا العثور على ما تطلبه، إلا أنها في نهاية الأمر لا تظفر إلا بما تستحق.
إن ما تُحِيط به نفسك له أثر عليك مع مرور الزمن، فلكل صاحب تُصاحبه، وكل مكان تحلّه، وكل كتاب تقرأه، وكل رأي تسمعه؛ لكل من ذلك تأثير في نفسك، قد لا تحسّ به، لكنّه كامن في أعماقك كالبذرة الصغيرة في الأرض. والعاقل يختار بعناية مُفردات عالمه، ويُتقن "فَنّ الانتقاء".
أصواتهم ،النائمين تحت الأرض المُتوسدين الثرى ،أجعل ضيق قبورهم سعة لا يُرى لها نهاية وأجعل ظُلمتهم نوراً
وتولاهم برحمتك وعفوك وغفرانك
وادخلهم فسيح جناتك ..
أنا لا أبتعد لألقّن أحدًا درسًا، بل أبتعد لأن الذي تعلّم الدرس هو أنا.
أحيانًا، الانسحاب ليس عقابًا للآخر، بل حمايةٌ للنفس بعد إدراك أن الاستمرار في النمط نفسه مؤذٍ.
الوعي هنا يعني أن عقلك أعاد تفسير التجربة، فاختار السلام بدلًا من إعادة إنتاج الألم.🕊️
• بكل يقين ..
لايوجد شيء أكثر اطمئناناً .. ولا أهدأ للنفس .. ولا أريح بالاً للإنسان .
ولا طارداً للهم والحزن والخوف ..
ولا مبعدًا للمعاناة والألم ..
ولا جالباً للخير والسعادة ..
مثل ..تفويض الأمر كله لله ، وحسن الظن به تبارك وتعالى .
ولا يأتي من ربنا سبحانه إلا الخير .