الأخ اللي يقول #الكويتيين كانوا لاجئين كان في فترة #الغزو_العراقي يطامر من فندق إلى فندق و تنفخ عليه المكيف و ينام لي الضحى العود
بينما نص الكويتيين صامدين و نصهم مرابطين على الحدود
#متى_تعقل
أتاكم الرد يا شوية فسيخ معفن
وفول وطعمية
وتم رفع دعاوي وننتظر التحرك
الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح طيب الله ثراه
ما سجد إلا لله فقط
وشغل الفبركة بالصور عيييييب يا حوش !
#جيش_خرده
اعلامي مصري شريف
قال كلمة الحق من الأخر
مصر وقفت مع ايران المجوس
وتجاهلت الإعتداءات
علي دول الخليج
ومصر ستدفع ثمن تأييدها
علي دول الخليج
شكراً لجميع الشرفاء المصريين
.💐👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼
.
قبل سنوات، ظهر الدكتور #عبدالله_النفيسي في محاضرة عامة، وقال جملة عن دولة الإمارات بقيت عالقة: " العيال كبرت" . العبارة قيلت بسخرية واضحة، وفي سياق التقليل من طموح الإمارات، وظلت الجملة تستدعى في كل حملة نقد لدولة الإمارات.
قبل أيام، ظهرت العبارة من جديد على لسان الصحافي ومقدم البرامج #جمال_الملا كررها الملا كما هي، لم يغير فيها شيئا ولم يحذف منها. وضعها أمام المشاهد كما هي، لكنه ربطها بما تحقق بعد قولها في إطار مهني. نفس العبارة التي استخدمت للتقليل صارت مادة للاعتزاز.
في الإعلام، يسمى أسلوب الملا "إعادة تملك الخطاب " . وهو أخذ جملة قيلت ضد بلده، واستثمرها لصالحه، كأنه تملك السخرية نفسها. الفكرة التي قيلت باستهزاء اقتربت من الواقع. قلب الملا معنى العبارة بالكامل . بقيت الجملة وتغيرت دلالتها.
الملا لم يدافع بشكل تقليدي ، وهو استخدم العبارة كأداة. استدعاها من الماضي، ووضعها في سياق جديد، وتركها تنقض روايتها. لم يرفض السخرية، وإنما أعاد استخدامها. والخلاصة؛ ان المهنية يمكنها توظيف الكلام المضاد لصالحها.
هذا المقطع عرضته مرتين من قبل،
فتأملوا كلامه جيدًا، وانظروا إلى ما يحدث اليوم..
لقد خرج علينا صف جديد يدافع عن الإخوان والمجوس بطريقة ملتوية..
يشتمهم للتمويه، لكنه في الوقت نفسه يدافع عنهم بخبث،
ويرفض أن يُسائلهم المغردون أو يفضحوا مواقفهم..
بل وصل بهم الأمر أن يقولوا: من أنتم حتى تملوا على الناس ما يكتبون!!
وكل هذا حتى لا تنكشف خياناتهم..
حسنًا… ولماذا طوال سنتين كنتم أنتم تملون علينا ما نكتب وما نقول؟؟
ولماذا كان كل من يفتح فمه منتقدًا حماس تنهالون عليه بقذارة ألسنتكم،
فتصفونه بالصهيوني وتقذفونه بأقذر الأوصاف؟
واليوم فقط أصبحتم لا تريدون أحد يفضح الخونة!
والله إن كل خسيس هاجم المسلمين نصرة لـ حماس، ثم سكت عن إيران وهي تضربنا كل يوم، سندخل عليه ونعرّيه أمام الناس..
أما أنتم يا مرتزقة الأحزاب، فاستمروا في نباحكم..
فكلما ارتفع صوتكم عرفنا أن الألم قد ازداد.