يادويع ، مع كامل الاحترام، لا أحد سألك عن جنسيتك، ولا أين تعيش، ولا مستوى دخلك، ولا وزنك، ولا حتى إطلالة نافذة بيتك. كل هذه التفاصيل لا علاقة لها بسبب الانتقاد الذي وُجّه إليك. الناس لم تنتقدك لأنك في المهجر أو لأن وضعك المادي ممتاز، وإنما لأن خطابك امتلأ بالشماتة والتقليل من شعب عربي كامل بسبب مباراة كرة قدم.
تقول إنك تنتمي للخليج وتدافع عنه، وهذا شرف لا يختلف عليه اثنان، وكل إنسان يعتز بوطنه وأهله وقيادته. لكن الدفاع عن الوطن لا يكون بإهانة الآخرين أو السخرية منهم، ولا بتحويل الرياضة إلى منصة للكراهية. الوطنية الحقيقية لا تتعارض مع احترام الشعوب، بل تزداد قيمةً حين تقترن بالأخلاق والإنصاف.
ومن الغريب أنك تستشهد بالدين والانتماء، بينما منشوراتك الأخيرة كانت مليئة بالشماتة، والاستهزاء، ووصف شعب كامل بأوصاف لا تليق. هل هذا هو الخلق الذي يدعو إليه الدين؟ وهل هذه هي الأخوة التي أمرنا بها الإسلام؟ إذا كان الولاء ثابتًا كما تقول، فالأخلاق أيضًا يجب أن تكون ثابتة، سواء فاز فريقك أو خسر.
ثم إن كثرة الحديث عن المال، والمهجر، والجنسية، وأنك لا تحتاج أرباحًا من مواقع التواصل، لا تضيف شيئًا للنقاش، ولا تجعل كلامك أصح، ولا تمحو أثر ما كتبته. قيمة الإنسان لا تُقاس بما يملك، بل بما يقول، وكيف يتعامل مع الناس عند الاختلاف. وقد قيل: “إذا أردت أن تعرف معدن الرجل، فانظر إليه عند الخصومة.”
اختلافنا معك ليس لأنك تشجع الأرجنتين، ولا لأنك فرحت بفوزها، فمن حق كل شخص أن يشجع من يشاء. اعتراضنا كان على أسلوبك، حين خرج التشجيع من إطار المنافسة الرياضية إلى الشماتة والتجريح والتقليل من شعب كامل، ثم محاولة تبرير ذلك بالحديث عن الوطنية والولاء، مع أن الموضوع من أساسه لا علاقة له لا بالوطنية ولا بالسياسة.
مشكلتك ليست أين تعيش، ولا كم تملك، ولا أي جواز تحمل. مشكلتك أن خطابك خرج من التشجيع إلى التعالي، ومن المنافسة إلى الإساءة. وكان الأولى بمن يتحدث عن الدين والولاء أن يكون أول من يلتزم بأدب الكلمة وحسن الخلق.
في النهاية، يبقى احترام الناس أكبر من أي انتصار كروي، وتبقى الأخلاق هي البطولة التي لا يمنحها الفيفا، ولا يسلبها حكم، ولا يغيرها فوز أو خسارة. راجع كلماتك قبل أن تطلب من الناس مراجعة ولاءاتهم، فالكلمة مسؤولية، والاحترام لا يسقط مع صافرة نهاية المباراة
@fahmysaied46@dhalajmy بيض الله وجهكم، هذه هي الروح الحقيقية. منتخب قاتل وشرّف جمهوره، والخروج لا يمحو الفخر ولا يقتل الحلم. مصر كسبت احترام منصفين كثير، والقادم أجمل بإذن الله. ❤️
ولله انكم اشناب ونرفع لكم العقال
والله كلامك صحيح، الخصومة الرياضية ما تبرر الشماتة ولا التقليل من شعب كامل. نختلف في التشجيع، لكن ما ننسى إن بيننا عروبة ودين واحترام. مصر فيها الطيب والردي مثل أي بلد، والتعميم والشماتة ما تليق لا بعقل ولا بمروءة. اللي أخطأ نرد عليه، لكن ما نحول مباراة كرة قدم إلى كراهية لشعب كامل. الله يغفر لنا ولك
كفيتم ووفيتم، وما قصر اللاعبون في القتال حتى آخر دقيقة. نعم، قد تكون هناك قرارات تحكيمية أثارت الجدل، لكن هذا لا ينتقص من الروح التي ظهر بها المنتخب. كرة القدم فيها فوز وخسارة، ويبقى احترام المنافس والاعتراف بجهد اللاعبين هو الأهم. شكرًا لمنتخب مصر على الأداء والروح، ومبروك للأرجنتين، والتاريخ لا يذكر إلا من قاتل حتى النهاية
إذا كان وصول مصر لدور متقدم عندك “حظًا”، فكيف عجزت منتخبات أكبر تصنيفًا عن الوصول إليه؟ كرة القدم لا تعترف بالأماني ولا بالضجيج، بل بما يُقدَّم داخل الملعب. أما التقليل من منتخب وشعب كامل بعد مباراة، فلا يرفع من قيمة الفائز ولا ينقص من قيمة الخاسر، وإنما يكشف أخلاق المتحدث. اليوم خرجت مصر، وغدًا قد يخرج غيرها، ويبقى الاحترام هو البطولة التي لا يخسرها إلا المتعصب
يا وديع العجمي، واضح إن فرحتك بخسارة مصر أكبر من فرحتك بفوز الأرجنتين، وهذا بحد ذاته يختصر الموضوع.
كرة القدم فوز وخسارة، يوم لك ويوم عليك، لكن المنتخب اللي وصل لكأس العالم وتجاوز مراحل صعبة ما وصل بالحظ فقط ولا بالصدفة، وصل بجهد لاعبين وجمهور وبلد كامل واقف خلفه. ممكن نختلف كرويًا، ممكن نشجع ضد بعض، وممكن نمزح، لكن التقليل من منتخب كامل ووصفه بهذه الطريقة ما هو طرافة، هذا تعصب متنكر في شكل نكتة.
ومصر مهما خسرت تبقى بلد كبير، وجمهورها كبير، وتاريخها الرياضي معروف، ولا هزيمة في مباراة تمس قيمتها ولا قيمة ناسها. أما ميسي والأرجنتين ففوزهم لا يحتاج إنك تدوس على غيرك عشان تحتفل فيه؛ الكبار يحتفلون بانتصاراتهم بدون ما يصغرون الآخرين.
وبالنسبة للأيفونات العشرة، خلك صادق مع المتابعين أولًا قبل ما توزع بطولات وهمية على تويتر. لأن اللي واضح إنك وزعت استفزازات أكثر من الأجهزة.
اطلع من جو الشماتة يا وديع، واحتفل بفريقك مثل الكبار. 😉
المشكلة ليست أن هناك من يفضل لاعبًا آخر، فهذا حق الجميع. المشكلة هي ازدواجية المعايير التي لم تفارق كريستيانو رونالدو طوال مسيرته.
إذا فاز قالوا الفريق، وإذا خسر قالوا رونالدو. إذا سجل قالوا من ركلة جزاء أو أمام خصم ضعيف، وإذا لم يسجل في مباراة واحدة نسوا مئات الأهداف التي حسم بها أكبر المباريات. إذا صنع قالوا زملاؤه، وإذا أخفق الفريق كاملًا أصبح هو المسؤول الوحيد. لا يوجد لاعب في تاريخ كرة القدم حُمّل هذا القدر من المسؤولية مثل كريستيانو.
أنتم لا تكرهون خسائر رونالدو، أنتم تنتظرونها، لأنكم تعلمون أنها فرصة للهجوم عليه. أما خسائر غيره فتتحول إلى حديث عن سوء الحظ، أو المدرب، أو الإصابات، أو ضعف الفريق. أما رونالدو فلا عذر له في نظر البعض، حتى وهو في سن 41 عامًا، يُطالب بأن يحمل منتخبًا كاملًا ويحقق كأس العالم، بينما مجرد استمرار أي لاعب آخر في هذا العمر يُعد إنجازًا يستحق التصفيق.
رونالدو لم يصنعه الإعلام حتى يسقط بسقوط الإعلام، ولم تبنه حملات دعائية حتى ينهار بانتهائها. صنع نفسه بنفسه. خرج من البرتغال وهو مراهق، ونجح في إنجلترا، ثم ذهب إلى إسبانيا في أصعب حقبة بتاريخ كرة القدم، أمام أفضل نسخة من برشلونة، ولم يهرب من المنافسة، بل نافس وانتزع الكرات الذهبية والبطولات والأرقام القياسية. ثم ذهب إلى إيطاليا وحقق النجاح، واستمر في تحطيم الأرقام أينما لعب.
قبل رونالدو، كانت البرتغال تملك مواهب، لكنها لم تكن تملك عقلية البطل ولا تاريخًا كبيرًا في البطولات. معه أصبحت البرتغال بطل أوروبا، وبطل دوري الأمم، وأصبحت من المنتخبات التي يخشاها الجميع. سواء نسب البعض ذلك إليه وحده أو إلى المجموعة، فلا يمكن إنكار أنه كان أحد أهم أعمدة تلك الحقبة.
أما على مستوى الأندية، فهو الهداف التاريخي لكرة القدم، والهداف التاريخي للمنتخبات، والهداف التاريخي لبطولة أمم أوروبا، وأكثر لاعب تسجيلًا في دوري أبطال أوروبا، وأكثر من سجل في الأدوار الإقصائية، وأكثر من حسم مباريات في البطولة الأغلى على مستوى الأندية. سجل في مرمى أعظم الحراس، وقاد فرقه أمام أقوى المنافسين، وكتب ليالي أوروبية ستبقى خالدة في تاريخ اللعبة.
ومع ذلك، يريد البعض اختزال كل هذه المسيرة في مباراة أو بطولة واحدة. إذا كانت بطولة واحدة هي معيار العظمة، فلماذا ما زلنا نصف لاعبين كبارًا بالأساطير رغم أنهم لم يحققوا كأس العالم؟ لأن قيمة اللاعب تُقاس بما قدمه طوال مسيرته، لا بنتيجة واحدة.
قد لا تحب كريستيانو، وهذا حقك. وقد ترى لاعبًا آخر الأفضل، وهذا أيضًا حقك. لكن ليس من حق أحد أن يزور التاريخ أو يقلل من إرث لاعب صنع كل هذه الإنجازات. فبعد سنوات، لن يتذكر الناس تغريدة ساخرة، ولا حلقة تلفزيونية، ولا رأي محلل، لكنهم سيتذكرون أن هناك لاعبًا اسمه كريستيانو رونالدو بقي أكثر من عشرين عامًا في القمة، ونجح في كل دوري لعب فيه، وترك إرثًا سيظل حاضرًا في كتب تاريخ كرة القدم.
التاريخ لا يكتبه الإعلام، ولا الجماهير، ولا مواقع التواصل. التاريخ يكتبه ما يحدث داخل الملعب، وما يبقى في سجلات اللعبة. وكريستيانو كتب اسمه هناك بحروف لن يستطيع أحد محوها، سواء أحبه الناس أم كرهوه
الأساطير لا تحتاج إلى إذن من الإعلام حتى تصبح أساطير، ورونالدو أثبت ذلك منذ أول يوم وحتى آخر يوم.
أكثر شيء يضحكني في بعض الجماهير أنهم يبدأون كلامهم بـ
أقسم بالله لو ما بقي إلا هالفريق على وجه الأرض ما أشجعه
ثم إذا فتحت حسابه وجدت النتيجة مختلفة تماماً.
خبر عن الفريق موجود
مباراة للفريق موجود
صفقة للفريق موجودة
تصريح للفريق موجود
احتفال للفريق موجود
قضية للفريق موجودة
يعني الفريق الذي أقسم أنه لن يشجعه أصبح المحتوى الأساسي في حسابه
المشكلة ليست في أنك لا تشجع فريقاً معيناً، فهذا حقك
المشكلة أنك تقنع الناس أنه لا يعني لك شيئاً، بينما جدولك اليومي مبني على أخباره
اللي فعلاً ما يهمه شيء يتجاوزه
أما اللي يراقب كل خبر، ويعلق على كل مباراة، ويكتب عن كل تغريدة، ويحلف أنه ما يطيقه، فهذا دخل في مرحلة العلاقة المعقدة مع الفريق
أحياناً أحس أن بعض الناس يعرف أخبار المنافس أسرع من جماهيره
ولو ينزل خبر الساعة الثانية فجراً تلقاه حاضر قبل أول مشجع.
ثم يقول بكل ثقة
ما أطيقه
يا رجل، واضح أنك لا تطيق الغياب عن أخباره أكثر من أنك لا تطيقه
في النهاية، التشجيع ليس بالكلام
التشجيع هو الوقت الذي تمنحه
ومن يعطي فريقاً كل هذا الوقت وكل هذه المتابعة، فالفريق أخذ من تفكيره أكثر مما أخذ من جماهيره
لهذا كل مرة أقرأ عبارة
لو ما بقي إلا هو ما شجعته
أبتسم فقط
لأن التغريدات التي بعدها تكون كلها عنه
إذا صح القرار فهو قضية قانونية بين لاعب وناد تحسمها اللوائح وليست بطولة تضاف إلى سجل أي فريق
الغريب أن بعض الجماهير تتعامل مع أي خبر يخص النصر وكأنه إنجاز رياضي بينما هو في النهاية نزاع قانوني موجود في كرة القدم عند أندية كثيرة حول العالم وإذا صدر فيه حكم ينفذ وفق النظام ثم ينتهي
هذا لا يضيف بطولة لأحد ولا يمحو تاريخ أحد ولا يغير ما يحدث داخل الملعب
المضحك أن بعض الحسابات تنتظر أي خبر عن النصر أكثر مما تنتظر مباراة فريقها
إذا فاز النصر ناقشوا الفوز
إذا خسر احتفلوا
إذا تعاقد تكلموا
إذا صدر حكم قانوني فتحوا الاحتفالات من جديد
ثم يقولون إن النصر لا يشغلهم
إذا كان المنافس لا يعني لكم شيئاً فلماذا يحضر في كل مناسبة وكل نقاش وكل هاشتاق
واضح أن أخبار النصر أصبحت جزءاً من برنامجكم اليومي
كل إشعار يخص النصر يتحول إلى مساحة
وكل خبر يتحول إلى احتفال
وكل قضية تتحول إلى مادة للطقطقة
ثم بعد ذلك تقولون إنكم لا تتابعونه
الفريق الواثق يحتفل بما يحققه داخل الملعب ولا ينتظر أخبار منافسه حتى يفرح
الاحتفال الحقيقي يكون بالبطولات والإنجازات لا بملفات قانونية بين لاعب وناد
ولو كانت قرارات غرفة المنازعات بطولات لاحتجنا بطولة مستقلة لها
الملعب هو الذي يمنح الكؤوس
والتاريخ يكتب بالإنجازات
أما القضايا القانونية فمكانها الجهات المختصة وتنتهي بتنفيذ الحكم
إذا كان هذا الخبر أسعدكم أكثر من فوز فريقكم فهذه رسالة أوضح من أي رد
وفي النهاية ستغلق هذه القضية كما أغلقت عشرات القضايا قبلها
أما البطولات فستبقى في التاريخ
وأما الانشغال بالنصر فهو الشيء الوحيد الذي يبدو أنه لا يتغير عند بعض الجماهير
وأنا أشكرك على أسلوبك واحترامك للنقاش 🌷
وأتفق معك في نقطة جوهرية جداً:
حجم النادي وقيمته لا يصنعها تغيير مسمى بطولة ولا إعادة تصنيف إنجاز ولا زيادة رقم هنا أو هناك
النادي الكبير يبقى كبيراً لأن تاريخه حاضر، وجماهيريته مؤثرة، وشخصيته واضحة، وإدارته قادرة على الاستمرار في المنافسة والنجاح عبر الأجيال
أما البطولات والإنجازات فهي محفوظة في التاريخ مهما اختلف الناس حول طريقة عرضها أو تصنيفها
ولهذا أرى أن قوة أي نادٍ لا تُقاس بعدد المقارنات مع المنافسين، بل بقدرته على صناعة مجده بنفسه والاستمرار في القمة دون الحاجة للانتقاص من الآخرين
في النهاية التاريخ لا يكتبه المشجعون في المنصات، بل تكتبه السنوات والبطولات والإنجازات الموثقة
ولهذا دائماً أقول:
النادي الواثق من حجمه لا يحتاج لتكبيره بالأرقام، ولا يخاف من الحقيقة مهما كانت، لأن الحقيقة في النهاية لا تنتقص من الكبار بل تثبت مكانتهم
سعدت بالنقاش معك، وأتمنى لو كانت أغلب الحوارات الرياضية تدار بهذا المستوى من الهدوء والاحترام
أتفق معك في نقطة مهمة جداً 🌷
جزء كبير من التعصب ما يجي من الجماهير فقط، بل من بعض التصريحات والمحتوى الرسمي أو شبه الرسمي لما يدخل في المقارنات أو التلميحات أو المبالغات
المشكلة أن المشجع العادي إذا شاف مسؤول أو إعلامي أو حساب رسمي يتبنى رواية معينة، يبدأ يدافع عنها وكأنها حقيقة مطلقة، وهنا يرتفع مستوى الاحتقان بين الجماهير
وفي النهاية المتضرر هو النقاش نفسه، لأن الناس تنتقل من مناقشة الوقائع والأرقام إلى الدفاع عن الانتماء فقط
أنا شخصياً ما عندي مشكلة مع أي نادٍ أو جمهوره، لكن عندي مشكلة مع أي معلومة يتم تضخيمها أو تفسيرها بطريقة تخدم طرفاً معيناً على حساب الحقيقة.
لذلك دائماً الأفضل أن يكون المرجع هو الوثائق والقرارات الرسمية، لا التصريحات الانفعالية ولا الميول الجماهيرية
وبصراحة، لو التزمت كل الأندية وإعلامها بالطرح الهادئ والدقيق، بتخف 90٪ من معارك المنصة الحالية
وأضيف على كلامك نقطة مهمة:
إذا كان المشجع البسيط يتحمس ويدافع فهذه طبيعة التشجيع، لكن لما تصير المبالغات أو الروايات المختلف عليها تصدر من شخصيات مؤثرة أو حسابات رسمية، فطبيعي أن يتحول الخلاف من نقاش رياضي إلى معركة جماهيرية
لأن المشجع بيقول: إذا المسؤول قالها أو الحساب الرسمي نشرها، أكيد أنها صحيحة
ومن هنا تبدأ الدوامة
ثم إذا اعترض أحد أو طالب بتصنيف أدق أو معلومة أوثق، يتم تصويره وكأنه يهاجم النادي أو ينتقص من تاريخه، مع أن الاعتراض أحياناً يكون على طريقة الطرح فقط لا على الإنجاز نفسه
أنا شخصياً ما عندي مشكلة مع أي نادٍ أو جمهوره، لكن عندي مشكلة مع أي معلومة يتم تضخيمها أو تفسيرها بطريقة تخدم طرفاً معيناً على حساب الحقيقة
لذلك دائماً الأفضل أن يكون المرجع هو الوثائق والقرارات الرسمية، لا التصريحات الانفعالية ولا الميول الجماهيرية
قوة النادي وتاريخه لا تحتاج مبالغة، والإنجاز الحقيقي لا يحتاج إعادة تعريف أو إعادة تصنيف حتى يكتسب قيمة أكبر
التاريخ الكبير يبقى كبيراً كما هو، سواء أعجب هذا الطرف أو ذاك
أما الجدل الذي نراه اليوم، فغالباً سببه أن بعض الأطراف تريد من الجميع أن يتبنى نفس قراءتها للأحداث، ومن يختلف معها يصبح خصماً
ولهذا تجد أن كثيراً من الجماهير أصبحت تناقش الروايات أكثر مما تناقش البطولات نفسها
وفي النهاية يبقى التاريخ محفوظاً، والوثائق موجودة، والميول ستبقى مختلفة مهما طال الجدل
شكراً لك على النقاش المحترم والهادئ، وهو نادر هذه الأيام
طقطقي محد ماسكك😭
ومن أول سطر لآخر سطر وأنت تشرح لنا قد إيش النصر مضايقك
يعني الطقطقة عندكم صارت مشروع بحثي مو مزحة عابرة 😂
أما سالفة مهزومين وصياحكم تعدى المجرة
فهذي جميلة جداً
لأنكم من يوم أخذ النصر الدوري وأنتم تتكلمون عن صياحه أكثر مما تتكلمون عن فريقكم
وأما اركد
فأظن النصيحة ضاعت في الطريق
لأن اللي يكتب فقرات كاملة عن جمهور ما يهمه ثم يقول ما همني
هذا يحتاج يراجع تعريف كلمة ما همني أول 😭
الزبدة:
طقطقوا وافرحوا واضحكوا
لكن لا تقولون ما شغلناكم
وأنتم حافظين حتى مفردات الجماهير كلمة كلمة 😂
تقولين طقطقة؟
يا بنت لو أنها طقطقة كان خلصت من أول أسبوع 😭
أنتم دخلتم مرحلة التوثيق والأرشفة
حافظين التغريدات والكلمات والاحتفالات والتصاريح أكثر من أصحابها
كل يوم حلال
واليوم الثاني معصي
واليوم الثالث زلال
وبعدها تقول طقطقة 😂
الطقطقة تكون على حدث عابر
أما أن يتحول نادي كامل إلى محتوى يومي عندك فهذي مو طقطقة
هذي متابعة موسمية باشتراك كامل 😭
والأجمل تقول ما أحد عبرهم
بينما نصف منصة إكس عندكم عبارة عن رصد وتحليل وتتبع لكل ما يتعلق بالنصر
لو فيه جائزة لأكثر جمهور يتابع النصر
كان نافستم عليها بقوة 😂
واضح أنك ما فهمت أصل النقطة 😭
لما نتكلم عن أبطال آسيا في تلك الحقبة فنتكلم عن البطولات القارية التابعة للاتحاد الآسيوي بمسمياتها وقتها، مو بمسميات 2025
كأس الكؤوس الآسيوية كان بطولة آسيوية رسمية
والسوبر الآسيوي كان بطولة آسيوية رسمية
ودوري أبطال آسيا الحالي جاء بعد إعادة هيكلة ودمج وتطوير مسابقات الاتحاد الآسيوي
لذلك لا تجي تحاكم بطولات التسعينات والألفية بمسميات اليوم.
هذا مثل واحد يقول ريال مدريد ما عنده دوري أبطال أوروبا قبل 1992 لأن اسم البطولة وقتها كان كأس أوروبا للأندية 😂
المهم أنك فهمت الفكرة الآن:
نناقش البطولات بحسب زمنها وتصنيفها الرسمي وقت تحقيقها
مو بحسب الاسم الموجود اليوم
لا تغلط وأنت مو فاهم الصورة 😂
الصورة نفسها تقول: كأس آسيا المؤهل لكأس السوبر الآسيوي، وتحتها كأس السوبر الآسيوي المؤهل لكأس أندية العالم
يعني الكلام عن بطولات آسيوية رسمية ومؤهلة رسميًا، مو اختراع
أنا ما قلت دوري أبطال آسيا، قلت بطولات آسيوية
والصورة اللي جبتها تثبت كلامي أكثر مما تثبت كلامك
وأنا كذلك ارتحت لأننا أخيراً وصلنا لنقطة نتفق فيها
صدقني ما عندي مشكلة مع أي رقم أو تصنيف إذا كان مبني على وثيقة أو قرار رسمي
هدفي مثل هدفك تماماً:
كل بطولة توضع في مكانها الصحيح
دوري المملكة يبقى دوري المملكة
وبطولات المناطق تبقى بطولات مناطق
وكأس الملك يبقى كأس ملك
لأن التاريخ ما يحتاج منا نكبره ولا نصغره، هو أكبر من ميولنا كلنا
واختلف معك فقط في نقطة واحدة:
لا تجعل كل نصراوي مسؤولاً عن أي رقم يكتبه مشجع أو حساب في منصة X
مثلما أنا لا أحاسب كل هلالي على أي رأي متطرف أراه من بعض الهلاليين
في النهاية التوثيق الصحيح يخدم الجميع، واليوم لو فتحنا باب التصنيف على المزاج فلن يتضرر النصر فقط، سيتضرر تاريخ كل الأندية
لذلك أتفق معك في المبدأ:
التاريخ يُحترم كما هو، لا يُنقص ولا يُزاد عليه
أما الجدل الجماهيري فسيبقى موجوداً، لكن في النهاية المرجع هو ما تعتمده الجهات الرسمية لا ما يكتبه المشجعون، وكل نادٍ يبقى كبيراً بتاريخه الحقيقي لا بالأرقام المختلف عليها
وفي المقابل أتمنى أيضاً أن يكون نفس المعيار على الجميع، لا أن نتمسك بالتوثيق إذا وافق رأينا ونرفضه إذا خالفه
إذا اتفقنا أن المرجع هو اللجنة والاتحاد السعودي، فالمفترض أن نقبل ما لنا وما علينا بنفس المعيار
غير كذا سندخل في دائرة لا تنتهي من الانتقاء والتفسير حسب الميول
تحياتي لك، وكان نقاشاً محترماً بعيداً عن الصراخ المعتاد
تقول ما أجادل في مقامي ولا أشرح وجودي
وأنت من أول التغريدة لآخرها تشرح مقامك ووجودك 😭
هذا مثل واحد يقول أنا ما أمدح نفسي
ثم يقضي 10 أسطر في مدح نفسه
أما صيح كما تشاء
فالمشكلة أن أكثر ناس يتكلمون عن الصياح
هم أكثر ناس منشغلين بمتابعة خصومهم
واضح أن الضجيج وصلك أكثر مما تحب تعترف