نفسيا ..
المواقف اللي انت تمرّ منها بكل بساطة غيرك بشوفها جبل وقصّة كبيرة وثقيلة على قلبه..
-والمشكلة أو الهم اللي أنت بتحمله وبتمشي وساكت، غيرك ممكن يحمله وهو مكسور وتعبان وموجوع منه كثير...
- وعلى هذا الأساس.. إذا انت مش قادر تستوعب هالحقيقة البسيطة "التزم الصمت وادعيله"..
- وإذا مش طايق تسمع شكواه ولا عندك طاقة تواسيه أقل ما فيها "لا تستهين بوجعه ولا تصغر حجم ألمه"..
طاقات البشر وقدرتهم على التحمل مش زي بعضها أبدا ..
نفسياً..
المقياس الحقيقي لا يكمن في علاقتنا بالآخرين بل في علاقتنا مع نفسنا ..
ولن نحضى بعلاقات سليمه وصحية مع الآخرين بما اننا نمتلك علاقة مشوشه ومشوهه مع نفسنا.!!
سنشتبك بكل العلاقات المشوهة التي في النهايه ستجبرنا للعودة إلى نفسنا..
-ومن نفسنا تبتدأ الرحلة وإليها تنتهي-.
القلق / والتشوه الزمني 🧠
في حالات القلق الشديد والمستمر.. يرتفع هرمون الكورتيزول بالجسم لدرجة بتخلي منطقة "الحصين" المسؤولة عن الذاكرة وتسجيل الأحداث شبه معطلة أو مطفية..
هذا الشيء يمنع الدماغ من وضع طابع زمني (Time Stamp) للذكريات..
فتصير تحس كأن الزمن تعطل أو إنك ما عشت ماضيك أصلاً... هذه الحالة تشبه "اختلال الأنية" أو التشوه الزمني المرتبط بالقلق...
اطمن..
ما معك زهايمر، والذاكرة بترجع لطبيعتها تماماً أول ما يخف القلق...
مثال من الواقع:
مثل شخص يمر بظروف ضغط نفسي ودراسي أو شغل قوية وفجأة يصير يحس إنه أحداث الأسبوع الماضي كأنها صارت قبل سنين...ويحس بحيرة وغشاوة إذا تذكر تفاصيل بسيطة مع إنه عقله سليم ومية مية بس بسبب التوتر الزائد..
العلاج:
يعتمد العلاج بشكل أساسي على تقليل التوتر والقلق المستمر من خلال تقنيات نفسيه، وكل ما خف القلق رجع الدماغ يشتغل طبيعي ورجعت الذاكرة أقوى من أول..
لماذا علاج الوسواس القهري سهل ممتنع..!؟
العلاج في الأساس يعتمد على المريض وارادته عندما يشعر بالضغط والقلق، فيصبح التجاهل مستحيل في تلك اللحظة...
الفكرة الوسواسيه -تلعب لعبة المراوغه- بإقناعك أنها ليست وسواس بل شك حقيقي أو مشكلة في إيمانك أو يقينك فتدخل في دوامة من المقاومة التي تغذيها أكثر..
الأمر يحتاج إرادة قوية واستراتيجيات (مثل تقنيات التعرض ومنع الاستجابة في العلاج السلوكي المعرفي CBT)..
لأن مقاومة القلق الناتج عنها يحتاج صبر وتكرار وتحمل القلق..
بصيغه ادبيه ...
الوسواس يشبه -الشرارة في الحطب اليابس- (كما قال ابن القيم) سهل إطفاؤها في البداية، صعب بعد اشتعالها...لكنها بكل الاحوال ليست مستحيله اذا ما استبصر صاحبها طبيعة المرض.
اذا ما الحل!؟
الحل الأمثل هو القبول والتجاهل مع الاستمرار في الحياة اليومية دون إعطائها انتباها، حتى تفقد قوتها تدريجياً...وهذا التجاهل أيضا ليس بتلك السهولة يتطلب تحملا للألم الناتج عن التجاهل ..
الخلاصه:
الوسواس مرض علاجه في تحمل ألمه - تحمل القلق الناتج عن التجاهل-.
"هرمون التوتر"
"الكورتيزول"
-مبدئياً هو هرمون طبيعي في الجسم، يساعدك على التركيز والحركة والتعامل مع الضغوط.
لكن عندما يصبح مرتفعا ولفترات طويلة بسبب (التوتر المستمر)..
اعراض ارتفاع الكورتيزول..
/ تعب بدون سبب / اضطراب في النوم
/ تشتت وقلق /زيادة أو نقص في الشهية
/ تسارع في ضربات القلب / حساسية نفسية وعصبية أعلى من المعتاد..
العلاج النفسي ليس -إيقاف الكورتيزول- بل إعادة مستواه إلى الحد الطبيعي…حتى يهدأ الجسم ويتعافى من حالة الطوارئ ويستعيد توازنه.
كيف يمكن اعادة توازن الكورتيزول..!؟👇🏻🔱
في رحلة التعافي والشفاء الحقيقي من قسوة الماضي..
يدرك الإنسان أنه ليس بحاجة لأن يتقمص هوية جديدة.. بل غايته الكبرى أن يتعافى من أعباء فُرضت عليه ولم تكن تخصه..
وأن يتخلص من قناعات واهمة لا تمثله إنه ليس بحاجة لأن يضع الغضب والذنب واللوم عند من تسبب بالأذى، بل يبدا حياة بلا حقد أو تشفي، ويسعى لترتيب الحقائق في نصابها السليم فـ يكف عن معاقبة نفسه أو استصغار شأنه...
وهنا فقط؛
يعود لجوهره النقي والصلب بما يكفي ليباشر بناء حياته من جديد..
في الوسواس القهري 🧠
ليش الوسواس يخليك تشك بشيء كنت متأكد منه قبل قليل...!؟
القصة مش إنك ناسي الإجابة أو ناقصتك معلومة المشكلة الأساسية إنه عقلك بطل يثق بإحساسه باليقين...
يعني مثلاً..
لما تقفل باب البيت وتتأكد تماماً، بترجع تجيك فكرة تخليك تحتار وتحكي "طيب بالاصل أنا سكرته صح؟!
هنا يبدأ العقل يدخل بدائرة مراجعة وتحليل، ويبحث الواحد على طمأنينة سريعة بتروح بس ترجع نفس الفكرة بعد شوي..
لأنك ببساطة عوّدت عقلك إنه كل ما حس بالشك، ضروري يرجع يتأكد ويدور عأدلة جديدة..
الموضوع مش نقص معلومات المشكلة إنه الوسواس بوهمك إنه لازم توصل لنسبة يقين مية بالمية بكل إشي..
بما إنه هالشيء مستحيل ولا يوجد شي بالدنيا مضمون مية بالمية، رح تضل تلف بنفس الدائرة المزعجة..
والحل بسيط..
إنك تتقبل وجود نسبة شك بسيطة بحياتك وتتعود تعيش بدون ما تضل تراقب وتحاول تضمن كل شي حتى يتدرب و يتعود دماغك على تقبل الشك وعدم اليقين..
في الوسواس القهري 🧠
من أكثر الامور المؤلمة بمرض اضطراب الوسواس القهري (OCD) ..
وهو إن المريض احيانا لا يستطيع أن يتكلم أو يشارك أفكاره مع أحد.. لأن هذة الأفكار تأتي عادة عكس القيم والأخلاق والأشياء التي يحبها ويحترمها بشكل كبير ...
هذا الشيء يجعل المريض يكتم في قلبه ويخاف البوح لانه يخاف الناس تفهم ما يفكر به بشكل مُعيب أو تحكم عليه..
النتيجه
يعيش هذا الألم والعذاب لوحده..
لكن الحقيقة العلمية التي من الضرورة فهمها إن الوسواس دايما يستهدف المواضيع التي تهمك بشكل كبير حتى يهاجمك بها..
- فـ لو إنت ما عندك مبادئ ولا بتفرق معك لا أخلاقك ولا دينك ولا أهلك.. هالأفكار عمرها ما كانت رح تعملك كل هذا الخوف والرعب...
يعني..خوفك ورفضك التام لهذه الفكرة هو أكبر دليل قطعي إنها ليست إنت وإنها مجرد (عَرَض مرضي) تمر فيه...
طريقة العلاج..
(فك الاندماج المعرفي وفك الارتباط مع الفكرة)
لعلاج هذه الحالة علمياً والتخفيف من تأثير الأفكار الوسواسية، نستخدم تقنيات علاجية (مثل العلاج المعرفي السلوكي وبوجه خاص العلاج بقبول الالتزام ACT)، وأهم خطواتها..
فك الاندماج المعرفي..
المريض بالعادة يقوم بعمل "دمج" كامل بين الفكرة الوسواسية وبين شخصيته أو حقيقته مثلا؛ "إذا فكرت بهذه الفكرة معناه أنا إنسان سيء"..وهذا ما يحتاج تفكيكه والتوقف عن ربط الفكره بقيمته الشخصيه..
موقعك للحين بقالب جاهز؟ وقت التغيير. 👀
خلّ مشروعك يطلع بشكل احترافي بموقع مصمم لك من الصفر، ويبدأ من 999 ريال فقط.
تصميم خاص بدون قوالب جاهزة
متوافق مع الجوال والتابلت
سرعة تحميل عالية
تهيئة أساسية لمحركات البحث SEO
ربط واتساب ووسائل التواصل
لوحة تحكم سهلة
حماية وSSL
عربي وإنجليزي حسب الطلب
تصميم يعكس هوية نشاطك
دعم فني بعد التسليم
العرض لفترة محدودة.
راسلنا الآن وابدأ موقعك مع انطلاق التقنية 🚀
واتساب 0573739002 💌
#الرياض
-لنوبات الهلع مبدئياً
*د*التأكد من ان الهيموجلوبين ضمن المستويات الطبيعية.
*التأكد من ان الغدة الدرقية ضمن المستويات الطبيعية.
*التأكد من مستويات السكر في الدم.
*التقليل من القهوة(الكافيين).
*التقليل من التدخين وعدم الجلوس في اماكن التدخين.
في علاج الهلع ..
- اكثر ما تعتمد عليه نوبة الهلع والسبب في استمرارها.
(خطأ تفسيري كارثي)..
بمعنى ؛
يقوم به الدماغ (تفسير الأحاسيس الجسدية الطبيعية كتهديد مميت مثل؛
-تسارع دقات القلب = سكتة قلبية..
-الدوخة = إغماء أو فقدان سيطرة..
آلية العمل؛
كسر حلقة (الفكرة \ القلق الجسدي \ زيادة الهلع).
التكنيك؛
بدل من محاولة إيقاف الأفكار يتم تدريب المراجع على إعادة صياغة التفسير العصبي أثناء النوبة مثلاً؛
كل ما يحدث معي كالاتي؛
إفراز مؤقت للأدرينالين نتيجة تنشيط الجهاز العصبي الودي، وليس خطر على حياتي، وسيختفي تلقائياً بعد دقائق وفقاً لدورة استجابة الجسم الطبيعية)..
ويتم تفصل ذلك كأساس معرفي يفهمه المراجع ويصبح واضح بتسلسله الكامل ..
في ادب الحياة ...
- من الإبداع والذكاء إنّه الواحد يفكر برا الصندوق، بس بالأول بالله عليك حاول تفكر جواته، ولو بشكل مؤقت لغاية ما تتأكد من الفكرة.
لأنو أحياناً مغامرات العقل ممكن توقّع الشخص في خطأ ما يتمرر، فضروري كتير الواحد يتأنى..
وهكذا يظل اللسان حارس كويس لكثير من أفكارنا اللي أتت من برا الصندوق...
في القلق 🧠
عادة يظهر اضطراب القلق المعمم ببطء، فهو غالبا ما يبدأ في سنوات المراهقة أو بداية البلوغ..ويمكن أن تتحسن الأعراض أو تسوء في أوقات مختلفة.. صعوبة في الإسترخاء والتركيز والدخول في النوم أو الاستمرار فيه كما يعانون من إرهاق دائم وصداع وآلام جسدية متعددة مرافقة بدوار أو ضيق تنفس.
العلاقه بين جرثومة المعدة / والقلق, الوسواس الهلع ...الخ
— مبدئيا لا يوجد علاقه مباشره كما هو شائع عند البعض كأن تقول : جرثومة المعده سبب القلق أو الهلع الخ كلام غير علمي وغير دقيق ...
لكن لو كان هناك أي علاقه فالقلق والتوتر المزمنان يضعفان مناعة الجسم وجدار المعدة مما يجعلها بيئة خصبة للجرثومة عن طريق زيادة حموضة المعدة واختلال التوازن المناعي..
وهذا بدورة من وجود الجرثومة والتهابات المعدة يغذيان الدماغ بإشارات توتر والتهاب تزيد من حدة القلق والهلع والوساوس...تزيد من الحدّه ركزوا تزيدها لكن لا تتسبب بها ...
أعيدها مراراً وتكرار...
تماماً مثل أي مرض عضوي آخر كاضطرابات الغدة الدرقية أو نقص الفيتامينات الحاد أو آلام القولون المزمنة؛ حين يتعب الجسد، تتأثر النفسية، وتصبح الأعراض النفسية الكامنة أو الاستعداد للقلق أشد ظهوراً وشراسة..
وعلاج الجانب العضوي هنا هو جزء أساسي من راحة المريض، لكنه لا يُغني عن التعامل مع الجانب النفسي والسلوكي للمشكلة..
الم العضلات وعلاقتها"بالقلق " وبالحاله النفسيه..🔱
-في حالات التوتر والقلق، الضغط المستمر، الحزن أو البكاء يتعب الجهاز العصبي بسبب حالة الاستنفار الدائم = فتضعف السيطرة على العضلات والتوازن = فيزيد خطر الإصابات للعضلات إصابات مفاجئه...
— التفسير العلمي..
-التقلص العضلي المستمر...
في حالات القلق والتوتر يسبب إفراز المفرط في هرمونات التوتر الكورتيزول والادرينالين....في انقباض واستمرار الشد لفترات طويله دون ارخاء ... طبعا النتيجه إجهاد والم عضلي وانتفاخات وتيبس للعضلات..
-نقص تدفق الأكسجين..
الانقباض المزمن للعضلات في حالات القلق والتوتر يعمل على تضييق الاوعيه الدمويه وهذا بدوره يقلل من كمية الدم المحّمل بالاكسجين والمواد الغذائية وهذا يزيد من تراكم فضلات الايض مثل حمض اللاكتيك مسببا التيبس..
-تغييرات التنفس ..
في القلق غالباً التنفس سريع سطحي (التنفس الصدري) وهو ما يخل بالتوازن الطبيعي للغازات في الدم ويحفز تشنج الأنسجة العضلية ويزيد من حساسيتها للألم.
- الرياضة تعالج الم العضلات!؟
نعم تعالج ولكن بشروط.. أن تكون معتادة /وغير مفاجئة/ وبدون إجهاد زائد
حتى يفرز الجسم الهرمونات بشكل طبيعي دون ضرر..
-الاهم والمهم ..
"الحاله النفسيه "
العلاقه دائريه //تحسن الحالة النفسية = تتحسن أداء العضلات..
التمارين المعتدلة والمعتادة = تحسن الأعصاب والمزاج..
الأدوار السلبية (الضحية، المنقذ، والجلاد) وكيف تتحول التفاعلات والعلاقات الإنسانية إلى ألعاب نفسية لاواعية ومؤذية..."ستيفن كاربمان"
هذه النظرية تُفسر جانب مهم من السلوك البشري؛ كيف إننا أحياناً ننخرط ونندمج بمثلث من التفاعلات والعلاقات مع الناسرؤوس أضلاع هذا المثلث هي ثلاثة أدوار رئيسية..
-الضحية
-المنقذ
-الجلاد (المضطهد)
— خلال حياتنا نصير نتحرك ونتنقل بين هذه الجهات المختلفة بالمثلث كالآتي؛
-فأحياناً الواحد بلعب دور الضحية بصير يحكي لحاله (الناس ما بتحبني أنا مش ماخذ حقي ما حدا بيعطف عليّ طول عمري حظي سيء) وبحط حاله بمواقف عشان يثبت لنفسه ولغيره إنه مظلوم وضحية... حتى أحياناً لما يكون بده بكسب اشي جيد ممكن يخسر حاله بس عشان يضل شايف حاله بدور الضحية، أو إذا تخير بين شغلتين بختار الأسوأ عشان يأكد لنفسه إنه ضحية... والضحية هذه بطبيعتها تبحث بالدنيا على احد منقذ ينتشلها من الظلم والقهر اللي هي فيه...
أما المنقذ؛
فهو شخص يعيش حياته كلها وظيفته يدور على حدا يكون ضحية لينقذه؛ ممكن يكون أخوه، أخته، أمه، زميله بالشغل، وزوجته وصديقه يضل بحالة قلق يركض وراه عشان يخلصه، وهو عارف ومتأكد إنه مهما عمل مش راح يقدر ينقذه بشكل جذري لأن حجم الخسائر والاعتمادية يكون كبير جداً وبالآخر بضيع عمره وصحته وهو ينقذ بهذه الضحية...
ونيجي للدور الثالث؛
الجلاد (أو الشخص اللي بايديه الخرزان أو السلطة) وهو الشخص اللي طول الوقت يعاقب المنقذ أو يعاقب الضحية...
هذا التشابك المعقد بالعلاقات الإنسانية يبين بشكل واضح جداً باختياراتنا؛ زي لما نختار شغلنا ووظائفنا، بطرق تعاملنا مع الآخرين، باختيار شريك الحياة، وحتى بطرق كسبنا لرزقنا وتفاعلاتنا... بكون العقل الباطن (اللاواعي) هو اللي بيوجهنا ويدفعنا دائماً إننا نلعب واحد من هذه الأدوار الثلاثة..
يا إما الضحية/ أو المنقذ/ أو الجلاد...
في الهلع ..
بنص الصيف والجو نار، تجيك نوبة هلع بتخليك ترتجف وبردان كأنك بالثلاجة؛
أو بالعكس بعز الشتاء بتصير تعرق كأنك بنار وكأنه في مكيف شغال على الدافي...
السبب الرئيسي..
الخلل هون يكون بمنطقة "الهايبوثلامس" (تحت المهاد بالدماغ) واللي بتلعب دور -الثيرموستات- (ميزان الحرارة والتحكم) تاع جسمك...
ردة فعل الدماغ...
لما ينفرز هرمون الأدرينالين، الدماغ بياخد قرار ذكي بس مزعج؛ بيسحب كل الدم الدافئ من تحت الجلد ومن الأطراف وبيدخله للأعضاء الداخلية المهمة إله عشان يحميها بحالة الهروب (زي القلب والرئتين) لو تعرضت لأي إصابة أو نزيف بالمعركة الدايرة بمخك طبعاً..
تفسير الأعراض
— انسحاب الدم هذا هو اللي بيخلي أطرافك تتثلج وتصير ترتجف...
— العرق الغزير هو طريقة جسمك عشان يبرد الماتور اللي شغال بأقصى طاقته...
الخلاصة..
رجفتك مش برد، هاي بالأساس انسحاب تكتيكي للدم ولصالحك..
- احفظ هالنص عشان تضل متذكر عبقرية جسمك وقدرة الله على الخلق وتفهم كيف بيحسبها صح، ولا تذهب بتفسرك الاعراض الجسديه أنها مؤشرات خطيرة ..
أعراض نفس-جسمية..🧠
يعني أعراض بتطلع من داخل النفس والمعاناة النفسية أو الصدمات اللي يمر فيها الإنسان بحياته، وتتحول لأعراض جسمانية كثيرة عند المريض... غالباً المريض يكون مرّ بصدمات كتيرة بمناطق مهمة ومؤلمة بحياته مثل؛
مشاكل العلاقات مع الناس، أو اعتداءات جسدية أو جنسية بسن مبكرة، وهذا الشي يشكل مشكلة كبيرة كثير بنموه النفسي، فبدل ما النمو النفسي يمشي بشكل طبيعي، تجدة يحيد عن مساره الطبيعي..
وهذا الشي يؤدي لأعراض كتيرة جداً، من ضمنها الأعراض النفس-جسمية... يعني أعراض تصيب الجسم وما يكون لها أي أساس عضوي بالمرّة...
مثل؛
أوجاع بالبطن، وصعوبة بالهضم، وأوجاع بالكتف والعضلات، وتنميل بالأطراف، وقلة رغبة بالأكل،دوخه، طفح جلدي ، حساسيه دون مؤشرات، ومشاكل ثانية كثيرة..
وممكن نعمل للمريض فحوصات كتيرة؛ مثل صور ألتراساوند وأشعة وإيكو للقلب، وما بنلاقي أي أساس عضوي للموضوع بس المريض باقي يعاني منها جدياً...
وهون إحنا بنحكي للمريض "أنا مصدقك إنك بتعاني وعندك أوجاع، بس للأسف ما في إلها سبب عضوي والصور الطبية أكدت هذا الشيء" ..
ومرات المريض يكون عامل أكثر من عشر تخطيطات للقلب وعنده ضربات قلب توجعو وتضايقو، فبقول لك؛
"أنا متأكد إن العشر مختبرات اللي عملنا فيها التخطيط غلطانين والأجهزة فيها خلل، يا دكتور خلينا نعمل تخطيط ثاني عند دكتور قلب جديد أنت بتدلينا عليه وأنا متأكد إن هذا هو اللي رح يكشف المشكلة الحقيقية بالقلب"..
ولمّا نيجي نحكي عن الصدمات اللي صارت بحياة الشخص وعن أنماط الحياة اللي بيعاني منها المريض ونحل هذه الجذور والمشلكة الأساسية، بتلاقي كل هاي الأوجاع الجسمانية بتختفي تماماً وبتزول وبأوقات قليلة وقليلة جداً، ممكن نضطر نستخدم أدوية مضادة للقلق بنسب بسيطة وخفيفة كتير..
— ومع الجلسات الكلامية المباشرة ونص والدواء للحالات المزمنه، الأمور تترتب وتنحل معها كل المشاكل النفس-جسمية من جذرها....وعشان هيك الفحص السريري الشامل والمتابعة النفسية المستمرة هما أساس التشخيص الصحيح...
ويبقى اكيد الدعم الأسري والاحتضان الاجتماعي خط الدفاع الأول لحماية صحة الإنسان الجسدية والنفسية معاً...
في العلاج النفسي..
لو كانت الامراض النفسيه مجرد أفكار كان الموضوع اسهل من السهوله ..لذلك من يقول لمريض الاكتئاب أو الوسواس أو القلق "غير افكارك وانت مكبرها" كمن يقول لمريض قلب غير نظام حياتك والعب رياضه يختفي المرض وانت مكبرها..
هذه الحالات لا تقتصر على أفكار عابرة قابلة للتعديل الإرادي السريع... بل ترتبط بتغيرات بيوكيميائية واضحة في النواقل العصبية واختلالات وظيفية في الدماغ تشبه تماماً الأمراض العضوية..
ومن ثم..
التعامل مع الخلل العصبي الوظيفي بمجرد (تغيير الفكرة) يشبه مطالبة مريض السكري بضبط مستوى الأنسولين بالإرادة لوخدها دون تدخل علاجي.. متجاهلين حقيقة أن الاضطرابات النفسية أمراض بيولوجية معقدة تتطلب تدخل طبي ونفسي متكامل لا مجرد نصائح عابرة.