في تنوير صحفي للإعلاميين قبل قليل بين الاستخبارات العسكرية وجهاز المخابرات العامة والخارجية.
حكومة السودان :
مارسنا الصبر الاستراتيجي تجاه إثيوبيا ونحتفظ بحق الرد ونطالب المجمع الدولي باتخاذ ما يلزم
الصور المرفقة للمسيرات التي ضربت كهرباء المرخيات.
المرصد السوداني لحقوق الإنسان
بيان إدانة ومطالبات بالتحقيق
- أفادت منظمة أطباء بلا حدود بمقتل 36 شخصا على الأقل وإصابة نحو 150 آخرين جراء غارة بطائرة مسيّرة شنها الجيش السوداني على سوق في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، أول أمس.
- استهدفت الغارة سوقا مكتظا بالمدنيين في غرب مدينة نيالا، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى ودمار واسع في موقع الحادث، وفقا للمعلومات الواردة عن المنظمة.
- أشارت المنظمة إلى أن غارة ثانية استهدفت حيا سكنيا في المدينة، ما يثير مخاوف بشأن سلامة المدنيين وحماية الأعيان المدنية.
- استقبل مستشفى نيالا التعليمي، الذي تدعمه منظمة أطباء بلا حدود، جثامين 36 شخصا، بينهم 21 كانوا يرتدون ملابس مدنية، فيما تواصل الفرق الطبية تقديم الرعاية لنحو 150 مصابا.
- يدين المرصد السوداني لحقوق الإنسان استهداف المناطق المدنية، ويؤكد ضرورة احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما المبادئ المتعلقة بحماية المدنيين والتمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين.
- يطالب المرصد بفتح تحقيق مستقل وعاجل وشفاف لتحديد ملابسات الغارتين، والتحقق من طبيعة الأهداف التي جرى استهدافها، وتحديد المسؤولية عن سقوط الضحايا.
- يشدد المرصد على ضرورة محاسبة جميع المسؤولين عن أي انتهاكات تثبتها التحقيقات، وضمان حق الضحايا وأسرهم في العدالة والانتصاف، ومنع الإفلات من العقاب.
المرصد السوداني لحقوق الإنسان
من لندن إلى أمدرمان.. حراك احتجاجي يطالب بالعدالة لضحايا الفاشر وضمان عدم الإفلات من العقاب.
شهدت العاصمة البريطانية لندن ومدينة أمدرمان حراكا تضامنيا للمطالبة بتحقيق العدالة لضحايا مدينة الفاشر ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون، وذلك بمشاركة مبادرة «أحمر الفاشر» وعدد من لجان المقاومة وغرف الطوارئ.
وفي أمدرمان، جاءت التحركات في إطار التضامن مع ضحايا الفاشر والنازحين منها، وتجديد المطالب بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، وضمان عدم الإفلات من العقاب، إلى جانب دعوة المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لحماية المدنيين ودعم جهود المساءلة.
وفي لندن، شهد البرلمان البريطاني فعالية لإحياء الذكرى السنوية الأولى للمجازر والانتهاكات التي شهدتها الفاشر، بمشاركة نواب وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وشخصيات معنية بالشأن السوداني، حيث تركزت الدعوات على تحقيق العدالة للضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات.
ويعكس الحراك في المدينتين اتساع دائرة التضامن مع ضحايا الفاشر، وتواصل المطالب الشعبية والحقوقية بإنصاف الضحايا وأسرهم، وتوثيق الانتهاكات، وملاحقة المسؤولين عنها عبر الآليات القضائية المختصة.
وأكدت هذه التحركات أن إحياء ذكرى ضحايا الفاشر لا ينبغي أن يقتصر على استذكار المأساة، بل يجب أن يقترن بتحرك جاد لتحقيق العدالة وضمان عدم تكرار الجرائم بحق المدنيين.
From London to Omdurman: Calls for Accountability for Crimes in El Fasher
Omdurman – October 26, 2026
London and Omdurman witnessed solidarity actions calling for justice for the victims of El Fasher and accountability for violations committed against civilians, with appeals for urgent international action to end impunity.
In London, the Red El Fasher Initiative organized a campaign condemning the atrocities in El Fasher and urging the international community not to forget Sudan’s humanitarian catastrophe and to halt arms transfers to those responsible for war crimes and crimes against humanity.
In Omdurman, displaced people from Darfur held a protest at Al-Safa displacement camp, condemning serious violations committed by the Rapid Support Forces (RSF), including genocide, ethnic cleansing and sexual violence.
During the protest, survivor Rashida Ahmed, from El Fasher’s Al-Ban Jadeed neighborhood, described the suffering civilians endured. She said her brothers and uncles were killed by RSF members and that her family fled without knowing the fate of other relatives.
Another displaced woman, Hajja Zeinab, spoke of losing all her sons and called for justice and accountability for those responsible.
The testimonies reflect the profound human tragedy in El Fasher and the urgent need to uncover the truth, locate missing people and hold perpetrators accountable.
According to a report published by the UN Human Rights Office on February 13, 2026, more than 6,000 people were killed during the first three days of the RSF’s final assault on El Fasher in October 2025, following a siege lasting approximately 18 months. At least 4,400 people were killed inside the city, while more than 1,600 were killed along escape routes.
The report documented mass killings, summary executions, sexual violence, torture and abductions, finding reasonable grounds to believe that violations amounted to war crimes and that some may constitute crimes against humanity.
A separate UN report, A/HRC/61/24, dated January 13, 2026, documented 337 incidents of conflict-related sexual violence affecting at least 452 victims across Sudan. These included 154 incidents in North Darfur and the rape of at least six girls in two incidents inside El Fasher and along escape routes following the RSF takeover.
In another report, A/HRC/61/77, published on February 17, 2026, the UN Independent International Fact-Finding Mission for Sudan identified hallmarks of genocide in the atrocities committed in El Fasher. It documented the targeting of the Zaghawa and Fur communities on ethnic grounds, alongside patterns of mass killings, sexual violence, torture, arbitrary detention and enforced disappearance.
Lina Zeidan, spokesperson for the Sudanese Human Rights Observatory, called on the international community to establish independent mechanisms to investigate violations, protect evidence, hear survivors and victims’ families, identify individual and command responsibility, and ensure accountability.
Zeidan stressed that statements of condemnation must be followed by concrete action to secure justice for victims, establish the fate of missing people and prevent perpetrators from escaping accountability.
She emphasized that solidarity with the people of El Fasher, from London to Omdurman, must translate into meaningful international action to uncover the truth and deliver justice.
Sudanese Human Rights Observatory
UN References:
UN Human Rights Office, Situation of Human Rights in Sudan, A/HRC/61/24, January 13, 2026.
UN Independent International Fact-Finding Mission for Sudan, Sudan: Hallmarks of Genocide in El Fasher, A/HRC/61/77, February 17, 2026.
من لندن إلى أمدرمان.. مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن جرائم الفاشر.
أمدرمان – 26 أكتوبر 2026
شهدت العاصمة البريطانية لندن ومدينة أمدرمان تحركات تضامنية للمطالبة بتحقيق العدالة لضحايا مدينة الفاشر، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي ارتكبت بحق المدنيين، وسط دعوات للمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان عدم الإفلات من العقاب.
حيث نظمت مبادرة "أحمر الفاشر" حراكاً واسعاً في مدينة لندن تنديداً بما حدث في مدينة الفاشر الماضي، وطالبت المجتمع الدولي بعدم نسيان الكارثة الإنسانية في السودان، ومنع تدفق السلاح لمرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوداني.
وفي أمدرمان، نظم نازحون من ولايات دارفور وقفة احتجاجية في مخيم الصفا للنازحين- غرب المدينة، تنديداً بجرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة التي مارستها قوات (الدعم السريع) في الفاشر، بما في ذلك الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والعنف الجنسي.
وتزامنت هذه التحركات مع أنشطة تضامنية في لندن، من بينها تحركات تنظمها مبادرة "أحمر الفاشر"، في مسعى لإبقاء قضية الضحايا حاضرة في النقاش العام، وحشد الدعم للمطالب المتعلقة بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة.
وفي مستهل الوقفة الاحتجاجية بأمدرمان، تحدثت رشيدة أحمد، من حي البان جديد بمدينة الفاشر، عن المعاناة التي عاشها المدنيون خلال فترة وجودهم في المدينة، مؤكدة أنهم شاهدوا الموت بأعينهم.
وقالت رشيدة إن أشقاءها وأعمامها قُتلوا على يد عناصر من قوات الدعم السريع، مضيفةً أن أسرتها اضطرت إلى النزوح دون معرفة مصير بقية أفرادها.
وشددت على ضرورة محاسبة المسؤولين عن عمليات القتل والانتهاكات، وضمان حقوق الضحايا وأسرهم، ولا سيما ضحايا الفاشر، بما يشمل الكشف عن مصير المفقودين وتحقيق العدالة.
من جانبها، استعرضت الحاجة زينب حجم الفقد الذي تعرضت له أسرتها، قائلة إنهم شعروا للمرة الأولى بالعجز أمام ما حل بهم، بعد مقتل جميع أبنائها الذكور على يد قوات الدعم السريع.
وأكدت الحاجة زينب تمسكها بحق أبنائها في العدالة، مشددةً على أن حقوقهم يجب أن تعود، وأنها لن تقبل بغير القصاص ممن تثبت مسؤوليتهم عن قتلهم.
وتعكس الشهادتان حجم المأساة الإنسانية التي خلفتها الأحداث في الفاشر، وما تركته من أسر مفجوعة وناجين يطالبون بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وتأتي هذه المطالب في ظل حصيلة دامية وثقها مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ووفقاً لتقرير نشره المكتب بتاريخ 13 فبراير 2026م، حيث قُتل أكثر من 6,000 شخص خلال الأيام الثلاثة الأولى من الهجوم النهائي الذي شنته قوات الدعم السريع على الفاشر في أكتوبر 2025م، عقب حصار استمر نحو 18 شهراً.
وأوضح التقرير أن الحصيلة شملت ما لا يقل عن 4,400 قتيل داخل المدينة وأكثر من 1,600 شخص قُتلوا على طرق الفرار، مشيراً إلى أن العدد الفعلي للضحايا قد يكون أعلى من ذلك.
ووثق التقرير انتهاكات شملت القتل الجماعي والإعدامات الميدانية والعنف الجنسي والتعذيب والاختطاف، وخلص إلى وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن انتهاكات ارتكبت خلال الهجوم ترقى إلى جرائم حرب، وأن بعض الأفعال قد تشكل جرائم ضد الإنسانية.
وفيما يتعلق بالعنف الجنسي، وثق تقرير مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بشأن حالة حقوق الإنسان في السودان، رقم A/HRC/61/24، الصادر في 13 يناير 2026م، وقوع 337 حادثة عنف جنسي مرتبط بالنزاع، طالت ما لا يقل عن 452 ضحية، بينهم 244 امرأة و200 فتاة وثلاثة رجال وخمسة فتيان، خلال الفترة التي يغطيها التقرير. وسجل التقرير 154 حادثة في ولاية شمال دارفور وحدها، كما وثق اغتصاب 6 فتيات على الأقل في حادثتين داخل الفاشر وعلى طرق الفرار عقب سيطرة قوات (الدعم السريع) على المدينة، وتشمل هذه الإحصائيات مناطق متعددة في السودان، ولا تمثل حصيلة الفاشر وحدها.
وفي تقرير آخر يحمل الرقم A/HRC/61/77، بعنوان «السودان: مؤشرات الإبادة الجماعية في الفاشر»، والصادر عن بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان في 17 فبراير 2026م، خلصت البعثة إلى أن عمليات القتل الجماعي والفظائع المرتكبة خلال السيطرة على الفاشر تحمل مؤشرات على مسار نحو الإبادة الجماعية.
وأشار التقرير إلى استهداف مجتمعي الزغاوة والفور على أساس عرقي، في سياق حصار استمر 18 شهرا، وتوثيق أنماط من القتل الجماعي والعنف الجنسي والإيذاء الجسدي والنفسي والاحتجاز التعسفي والتعذيب والاختفاء القسري، ولم يحدد التقرير حصيلة رقمية نهائية مستقلة لضحايا التطهير العرقي، لكنه أشار إلى أن الوقائع الموثقة تكشف عن استهداف منظم ومتكرر على أساس الهوية العرقية، وعن مؤشرات على نية تدمير مجتمعي الزغاوة والفور كليا أو جزئيا.
وفي هذا السياق، دعت لينا زيدان، الناطق الرسمي باسم المرصد السوداني لحقوق الإنسان، المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية للتحقيق في الانتهاكات المرتكبة في الفاشر، وإنشاء آليات مستقلة للاستماع إلى أسر الضحايا والناجين، وتوثيق الأدلة وحمايتها، وتحديد المسؤوليات الفردية والقيادية، وضمان محاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن ارتكاب الجرائم.
وأكدت زيدان ضرورة تجاوز بيانات الإدانة إلى إجراءات ملموسة تضمن حقوق الضحايا وأسرهم، وتساعد في كشف مصير المفقودين، وتدعم مسارات العدالة والمساءلة، بما يحول دون إفلات مرتكبي الجرائم من العقاب.
وشددت على أن التضامن مع ضحايا الفاشر، من لندن إلى أمدرمان، ينبغي أن يتحول إلى تحرك دولي جاد يضمن كشف الحقيقة وإنصاف الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
المرصد السوداني لحقوق الإنسان
المصدر الأممي للإحصائيات: مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
المراجع الأممية الإضافية:
* تقرير مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، «حالة حقوق الإنسان في السودان»، رقم A/HRC/61/24، بتاريخ 13 يناير 2026.
* تقرير بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان، «السودان: مؤشرات الإبادة الجماعية في الفاشر»، رقم A/HRC/61/77، بتاريخ 17 فبراير 2026.
من لندن إلى أمدرمان.. مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن جرائم الفاشر.
أمدرمان – 26 أكتوبر 2026
شهدت العاصمة البريطانية لندن ومدينة أمدرمان تحركات تضامنية للمطالبة بتحقيق العدالة لضحايا مدينة الفاشر، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي ارتكبت بحق المدنيين، وسط دعوات للمجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان عدم الإفلات من العقاب.
حيث نظمت مبادرة "أحمر الفاشر" حراكاً واسعاً في مدينة لندن تنديداً بما حدث في مدينة الفاشر الماضي، وطالبت المجتمع الدولي بعدم نسيان الكارثة الإنسانية في السودان، ومنع تدفق السلاح لمرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوداني.
وفي أمدرمان، نظم نازحون من ولايات دارفور وقفة احتجاجية في مخيم الصفا للنازحين- غرب المدينة، تنديداً بجرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة التي مارستها قوات (الدعم السريع) في الفاشر، بما في ذلك الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والعنف الجنسي.
وتزامنت هذه التحركات مع أنشطة تضامنية في لندن، من بينها تحركات تنظمها مبادرة "أحمر الفاشر"، في مسعى لإبقاء قضية الضحايا حاضرة في النقاش العام، وحشد الدعم للمطالب المتعلقة بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة.
وفي مستهل الوقفة الاحتجاجية بأمدرمان، تحدثت رشيدة أحمد، من حي البان جديد بمدينة الفاشر، عن المعاناة التي عاشها المدنيون خلال فترة وجودهم في المدينة، مؤكدة أنهم شاهدوا الموت بأعينهم.
وقالت رشيدة إن أشقاءها وأعمامها قُتلوا على يد عناصر من قوات الدعم السريع، مضيفةً أن أسرتها اضطرت إلى النزوح دون معرفة مصير بقية أفرادها.
وشددت على ضرورة محاسبة المسؤولين عن عمليات القتل والانتهاكات، وضمان حقوق الضحايا وأسرهم، ولا سيما ضحايا الفاشر، بما يشمل الكشف عن مصير المفقودين وتحقيق العدالة.
من جانبها، استعرضت الحاجة زينب حجم الفقد الذي تعرضت له أسرتها، قائلة إنهم شعروا للمرة الأولى بالعجز أمام ما حل بهم، بعد مقتل جميع أبنائها الذكور على يد قوات الدعم السريع.
وأكدت الحاجة زينب تمسكها بحق أبنائها في العدالة، مشددةً على أن حقوقهم يجب أن تعود، وأنها لن تقبل بغير القصاص ممن تثبت مسؤوليتهم عن قتلهم.
وتعكس الشهادتان حجم المأساة الإنسانية التي خلفتها الأحداث في الفاشر، وما تركته من أسر مفجوعة وناجين يطالبون بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وتأتي هذه المطالب في ظل حصيلة دامية وثقها مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ووفقاً لتقرير نشره المكتب بتاريخ 13 فبراير 2026م، حيث قُتل أكثر من 6,000 شخص خلال الأيام الثلاثة الأولى من الهجوم النهائي الذي شنته قوات الدعم السريع على الفاشر في أكتوبر 2025م، عقب حصار استمر نحو 18 شهراً.
وأوضح التقرير أن الحصيلة شملت ما لا يقل عن 4,400 قتيل داخل المدينة وأكثر من 1,600 شخص قُتلوا على طرق الفرار، مشيراً إلى أن العدد الفعلي للضحايا قد يكون أعلى من ذلك.
ووثق التقرير انتهاكات شملت القتل الجماعي والإعدامات الميدانية والعنف الجنسي والتعذيب والاختطاف، وخلص إلى وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن انتهاكات ارتكبت خلال الهجوم ترقى إلى جرائم حرب، وأن بعض الأفعال قد تشكل جرائم ضد الإنسانية.
وفيما يتعلق بالعنف الجنسي، وثق تقرير مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بشأن حالة حقوق الإنسان في السودان، رقم A/HRC/61/24، الصادر في 13 يناير 2026م، وقوع 337 حادثة عنف جنسي مرتبط بالنزاع، طالت ما لا يقل عن 452 ضحية، بينهم 244 امرأة و200 فتاة وثلاثة رجال وخمسة فتيان، خلال الفترة التي يغطيها التقرير. وسجل التقرير 154 حادثة في ولاية شمال دارفور وحدها، كما وثق اغتصاب 6 فتيات على الأقل في حادثتين داخل الفاشر وعلى طرق الفرار عقب سيطرة قوات (الدعم السريع) على المدينة، وتشمل هذه الإحصائيات مناطق متعددة في السودان، ولا تمثل حصيلة الفاشر وحدها.
وفي تقرير آخر يحمل الرقم A/HRC/61/77، بعنوان «السودان: مؤشرات الإبادة الجماعية في الفاشر»، والصادر عن بعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان في 17 فبراير 2026م، خلصت البعثة إلى أن عمليات القتل الجماعي والفظائع المرتكبة خلال السيطرة على الفاشر تحمل مؤشرات على مسار نحو الإبادة الجماعية.
وأشار التقرير إلى استهداف مجتمعي الزغاوة والفور على أساس عرقي، في سياق حصار استمر 18 شهرا، وتوثيق أنماط من القتل الجماعي والعنف الجنسي والإيذاء الجسدي والنفسي والاحتجاز التعسفي والتعذيب والاختفاء القسري، ولم يحدد التقرير حصيلة رقمية نهائية مستقلة لضحايا التطهير العرقي، لكنه أشار إلى أن الوقائع الموثقة تكشف عن استهداف منظم ومتكرر على أساس الهوية العرقية، وعن مؤشرات على نية تدمير مجتمعي الزغاوة والفور كليا أو جزئيا.
Sudanese Human Rights Observatory
Briefing on Civilian Casualties from Rapid Support Forces (RSF) Drone Attacks Across Sudan
October 21, 2026
Briefing Summary
The Sudanese Human Rights Observatory is documenting reports of repeated drone attacks carried out by the Rapid Support Forces (RSF) on October 19 and 20, 2026. The attacks targeted residential areas and civilian infrastructure in Khartoum, South Kordofan, and White Nile states, reportedly killing civilians, including children and women, injuring others, and damaging critical infrastructure.
Civilian Casualties
1. Khartoum | October 19, 2026
Khartoum experienced five waves of drone attacks, with drones striking various locations across the city, including areas surrounding Khartoum International Airport.
According to information received, four children were killed and several civilians injured in the امتداد ناصر (Imtidad Nasser) neighbourhood, east of the airport.
2. Kadugli, South Kordofan | October 19, 2026
A drone attack attributed to the RSF reportedly killed two women and one child. Reports indicated that the market, areas north of it, and the premises of the Kafa Organization were among the locations targeted.
3. Kalogi, Qadir Locality, South Kordofan
A drone attack attributed to the RSF and its allies reportedly targeted a fuel station in Kalogi, killing two people and injuring others.
Attacks on Civilian Infrastructure
Tendalti, White Nile State
RSF drones reportedly targeted the electricity station in Tendalti, raising serious concerns about the safety of civilian infrastructure and the continuity of essential services for local residents.
Preliminary Casualty Toll
According to information received by the Observatory:
Khartoum: Four children killed; several civilians injured.
Kadugli: Three people killed, including two women and one child.
Kalogi: Two people killed and others injured.
Tendalti: Electricity infrastructure targeted; no confirmed casualty figures available.
The reported death toll in incidents with specified casualty figures stands at nine people over the past two days, including five children and two women, with two additional fatalities reported in Kalogi.
Human Rights Position
The Sudanese Human Rights Observatory condemns the attacks attributed to the RSF that have reportedly killed civilians, including children and women, and targeted populated areas and civilian infrastructure.
The Observatory stresses that all parties to the conflict are obligated to comply with international humanitarian law, including the prohibitions against deliberately targeting civilians and civilian objects, conducting indiscriminate attacks, and failing to take feasible precautions to protect civilians.
The Observatory calls for the protection of civilians, independent investigations into these incidents, and accountability for violations established by credible evidence.
Source note: This briefing is based on preliminary information received by the Observatory. The reported incidents and casualty figures remain subject to independent verification.
المرصد السوداني لحقوق الإنسان
إحاطة بشأن ضحايا هجمات الطائرات المسيّرة التابعة لقوات الدعم السريع على مدن مختلفة خلال اليومين الماضيين .
21 أكتوبر 2026
موجز الإحاطة
يوثق المرصد السوداني لحقوق الإنسان تقارير عن هجمات متكررة بالطائرات المسيّرة التابعة لقوات الدعم السريع خلال يومي 19 و20 أكتوبر 2026، استهدفت مناطق سكنية ومنشآت مدنية في ولايات الخرطوم وجنوب كردفان والنيل الأبيض، وأسفرت عن مقتل مدنيين، بينهم أطفال ونساء، وإصابة آخرين، فضلا عن استهداف منشآت حيوية.
الضحايا المدنيين :
1. الخرطوم | 19 أكتوبر 2026
شهدت العاصمة خمس موجات من الهجمات بالطائرات المسيّرة، سقطت خلالها مسيّرات في مناطق متفرقة، بما في ذلك محيط مطار الخرطوم.
وأفادت المعلومات الواردة بمقتل أربعة أطفال وإصابة عدد من المدنيين في حي امتداد ناصر شرقي المطار.
2. كادوقلي، جنوب كردفان | 19 أكتوبر 2026
أسفر هجوم بالطائرات المسيّرة التابعة لقوات الدعم السريع عن مقتل سيدتين وطفل، وفق المعلومات المحلية، مع ورود تقارير عن استهداف السوق والمناطق الواقعة شماله وموقع منظمة كافا.
3. كالوقي، محلية قدير، جنوب كردفان
أسفر هجوم بطائرة مسيّرة نُسب إلى قوات الدعم السريع وحلفائها عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، إثر استهداف محطة وقود في المدينة.
استهداف المنشآت المدنية
تندلتي، ولاية النيل الأبيض
استهدفت مسيّرات قوات الدعم السريع محطة الكهرباء في المدينة، وفق المعلومات الواردة، ما يثير مخاوف بشأن سلامة البنية التحتية المدنية واستمرارية الخدمات الأساسية للسكان.
الحصيلة الأولية
بحسب المعلومات المقدمة إلى المرصد:
الخرطوم: مقتل 4 أطفال وإصابة عدد من المدنيين.
كادوقلي: مقتل سيدتين وطفل، أي 3 قتلى.
كالوقي: مقتل شخصين وإصابة آخرين.
تندلتي: استهداف محطة الكهرباء.
إجمالي القتلى المبلغ عنهم في الوقائع التي تتضمن أعدادا محددة 9 أشخاص خلال اليومين الماضيين فقط ، بينهم 5 أطفال وسيدتان، إضافة إلى شخصين في كالوقي.
الموقف الحقوقي
يدين المرصد السوداني لحقوق الإنسان الهجمات المنسوبة إلى قوات الدعم السريع التي أسفرت عن مقتل مدنيين، بينهم أطفال ونساء، واستهدفت مناطق مأهولة ومنشآت مدنية.
ويؤكد المرصد أن أطراف النزاع ملزمة باحترام قواعد القانون الدولي الإنساني، بما يشمل حظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وحظر الهجمات العشوائية، واتخاذ الاحتياطات الممكنة لحماية السكان.
المرصد السوداني لحقوق الإنسان
إحاطة بشأن ضحايا هجمات الطائرات المسيّرة التابعة لقوات الدعم السريع على مدن مختلفة خلال اليومين الماضيين .
21 أكتوبر 2026
موجز الإحاطة
يوثق المرصد السوداني لحقوق الإنسان تقارير عن هجمات متكررة بالطائرات المسيّرة التابعة لقوات الدعم السريع خلال يومي 19 و20 أكتوبر 2026، استهدفت مناطق سكنية ومنشآت مدنية في ولايات الخرطوم وجنوب كردفان والنيل الأبيض، وأسفرت عن مقتل مدنيين، بينهم أطفال ونساء، وإصابة آخرين، فضلا عن استهداف منشآت حيوية.
الضحايا المدنيين :
1. الخرطوم | 19 أكتوبر 2026
شهدت العاصمة خمس موجات من الهجمات بالطائرات المسيّرة، سقطت خلالها مسيّرات في مناطق متفرقة، بما في ذلك محيط مطار الخرطوم.
وأفادت المعلومات الواردة بمقتل أربعة أطفال وإصابة عدد من المدنيين في حي امتداد ناصر شرقي المطار.
2. كادوقلي، جنوب كردفان | 19 أكتوبر 2026
أسفر هجوم بالطائرات المسيّرة التابعة لقوات الدعم السريع عن مقتل سيدتين وطفل، وفق المعلومات المحلية، مع ورود تقارير عن استهداف السوق والمناطق الواقعة شماله وموقع منظمة كافا.
3. كالوقي، محلية قدير، جنوب كردفان
أسفر هجوم بطائرة مسيّرة نُسب إلى قوات الدعم السريع وحلفائها عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، إثر استهداف محطة وقود في المدينة.
استهداف المنشآت المدنية
تندلتي، ولاية النيل الأبيض
استهدفت مسيّرات قوات الدعم السريع محطة الكهرباء في المدينة، وفق المعلومات الواردة، ما يثير مخاوف بشأن سلامة البنية التحتية المدنية واستمرارية الخدمات الأساسية للسكان.
الحصيلة الأولية
بحسب المعلومات المقدمة إلى المرصد:
الخرطوم: مقتل 4 أطفال وإصابة عدد من المدنيين.
كادوقلي: مقتل سيدتين وطفل، أي 3 قتلى.
كالوقي: مقتل شخصين وإصابة آخرين.
تندلتي: استهداف محطة الكهرباء.
إجمالي القتلى المبلغ عنهم في الوقائع التي تتضمن أعدادا محددة 9 أشخاص خلال اليومين الماضيين فقط ، بينهم 5 أطفال وسيدتان، إضافة إلى شخصين في كالوقي.
الموقف الحقوقي
يدين المرصد السوداني لحقوق الإنسان الهجمات المنسوبة إلى قوات الدعم السريع التي أسفرت عن مقتل مدنيين، بينهم أطفال ونساء، واستهدفت مناطق مأهولة ومنشآت مدنية.
ويؤكد المرصد أن أطراف النزاع ملزمة باحترام قواعد القانون الدولي الإنساني، بما يشمل حظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وحظر الهجمات العشوائية، واتخاذ الاحتياطات الممكنة لحماية السكان.
🚨 HUMAN RIGHTS ALERT | OCTOBER 21, 2026
Sudanese Army Drone Strike Kills at Least 153 People at Amiet Market in Abyei
A drone strike on Amiet Market in the disputed Abyei region reportedly killed at least 153 people and injured dozens more. Local authorities and South Sudan’s government blamed the Sudanese Armed Forces (SAF) for the attack. The circumstances and legality of the strike require an independent investigation.
The Observatory calls for civilian protection, accountability, and an independent investigation into the attack.
Human Rights Alert | October 21, 2026
RSF Drone Strike Kills Five, Including Two Humanitarian Volunteers, in Chad
A drone operated by the Rapid Support Forces (RSF) targeted a shelter hosting Sudanese refugees in Bamna, Chad, on October 20, 2026, killing five people, including three Sudanese refugees and two humanitarian volunteers, and injuring several others.
The victims include:
1.Al-Hadi Sandal Issa — Coordinator of the Bamna Emergency Response Room.
2.Adam Omda Arja — Programs Officer at the Tina Emergency Response Room.
The Observatory condemns this attack and calls for the protection of refugees and humanitarian workers, urgent medical assistance for the injured, and accountability for those responsible.