﴿ وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا (٣۰) وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا (٣١) ﴾ الفرقان
كل هاجر للقرآن دخل في دائرة الإجرام ..
والهداية
والنصرة
بالقرآن
تأمل لين القول مع مهمة إبلاغ الحق وتسلسله:
١. إنا رسولا ربك
٢. فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم
٣. قد جئناك بآية من ربك
٤. والسلام على من اتبع الهدى
٥. إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى
وأمة كاملة يقال لنبيها (واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين) أي رحمة خصها الله بنا!
(وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون) الأعراف 138
جمال هيئة المعتكفين من أهل البدع والضلال يقود المسلم الجاهل للإعجاب والتقليد وإن كان طريقه إلى الشرك بالله (وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)
﴿ قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ ﴾ [القصص - ٢۸]
الوضوح والاتفاق في بداية أي علاقة أو عمل مهم جدا
"اللي أوله شرط، آخره نور"
{ إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا (٢٩) وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما (٣٠) }
[سُورَةُ الإِنسَانِ]
مو بشطارتك ولا بشهاداتك أن تتخذ مع الرسول سبيلا
بواسطة تطبيق وحي:
https://t.co/Ch59TtLYI5
﴿ وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم الشورى ٥٢
وكيف يهتدي لنور الله من طعن أو أعرض عن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
﴿ وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم﴾
الشورى ٥٢
وكيف يهتدي لنور الله من طعن أو أعرض عن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم
@khdmat9794@hessahalmazyad دعاء لمن استصعب عليه أمر عن أنس بن مالك: أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: (اللهم لا سهلَ إلا ما جعلتَه سهلاً، وأنت تجعل الحزنَ إذاشئتَ سهلاً)
هذا الحديث أخرجه ابنُ حبان،وابن السُّني،وصححه الحافظُ ابن حجر،والشيخ ناصر الدين الألباني، رحم الله الجميع.
@sugar_6i@hessahalmazyad هو جزء من دعاء مأثور عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس حديثاً ومعناه صحيح ولا حرج من العمل به خاصة عندما يوصي به مثل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله