@nytystar المصالح المشتركة و الوعي تحتاج إلى أرضية أو خلينا نقول رافد أخلاقي يغذيها حتى تكون مشتركة فعلا وليست من طرف واحد ولذلك رافد الإيمان واحترام الآخر وحفظ حقوقه وفوق ذلك ابتغاء رضي الرحمن... الخ هي من أنسب الروافد التي تصلح لذلك في حال المودة أو الخصومة.
لما رجع طه حسين من فرنسا كرمّه الملك، وفي خطبة الجمعة فى حضور الملك وطه حسين أراد الخطيب أن ينافق فيمدح الملك بعد إكرامه طه حسين والاحتفاء به، فقال ( لا عبس ولا تولّى لما جاءه الأعمى) !!
يقول الشيخ أحمد الشاكر
ولكن الله لم يدع لهذا المجرم جرمه في الدنيا، قبل أن يجزيه جزاءه
من مذهبه أهم من وطنه، لا أمان له
ومن قبيلته أهم من وطنه، لا أمان له
ومن حزبه أهم من وطنه، لا أمان له
ومن أمته، عربية أو إسلامية، أهم من وطنه، لا أمان له
ومن مصلحته الشخصية أهم من مصلحة وطنه، لا أمان له
الانتماء والولاء والإخلاص للوطن وحده لا شريك له
في الأخرى، فأقسم بالله لقد رأيته بعيني رأسي بعد بضع سنين، وبعد أن كان متعاليًا منتفخًا معتزًّا بمن لاذ بهم من العظماء والكبراء، رأيته ذليلا مهينًا، خادمًا على باب مسجد من مساجد القاهرة، يتلقى نعال المصلين يحفظها، في ذلة وصغار، حتى لقد خجلت أن يراني،
أصبحت خدمات التأمين الصحي والقومسيون الطبي متاحة إلكترونيًا عبر المنصة، بما يسهّل الإجراءات ويعزز وصول المواطنين إلى الخدمات الحكومية.
للتقديم والاطلاع على الخدمات:
https://t.co/vbqxLrbvfn
#بلدنا#التحول_الرقمي#السودان
🚨الجيش السوداني يستولي على أسلحة أمريكية
في الوقت الذي تصر فيه #الولايات_المتحدة على الدفع نحو هدنة ووقف إطلاق النار في السودان، تعلن القوات المسلحة عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات الأمريكية الصنع داخل مخازن مليشيا الدعم السريع في جبرة الشيخ وبارا، بينها قاذفات M72 LAW المضادة للدروع، إلى جانب 176 عربة همر و76 مدرعة أمريكية الصنع.
في حين انه يُطلب من الجيش أن يوقف عملياته العسكرية، يكتشف مخازن جديدة من الأسلحة المتطورة. لذلك بالنسبة للمؤسسة العسكرية لم تعد المعركة مجرد استعادة مدن، وإنما تفكيك القدرات القتالية للمليشيا وتجريدها من مخزونها العسكري قبل أن يُعاد استخدامه.
ولهذا يمكن فهم سبب تمسك القوات المسلحة بمواصلة العمليات في هذه المرحلة؛ إذ أن أي هدنة قبل استكمال تفكيك هذه القدرات ستوفر فرصة لمليشيات الدعم السريع تتمكن فيها من إعادة تنظيم صفوفها والاستفادة مما تبقى من العتاد.
#السودان
This is a very significant victory for the Army and its allied forces and, frankly, good news for the people of El Obeid. Let's pray that the taking of Bara quickly opens up much needed humanitarian assistance to enter the city. But the victory means, more than just that:
▶️The likelihood that the RSF is able to take El Obeid, and ultimately put pressure on Omdurman and Khartoum, has just gone way down.
▶️It is clear that SAF now has the tactical and strategic advantage in this war.
▶️From the air, SAF has been increasingly able to neutralize RSF's drone campaign and now they have shown they have shown that with their allied forces they have a much stronger ground game than before
▶️Strategically, this victory combined with the decisive victory to retake Kurmuk and the recent wins along the Chad border, in what is a new front in the war to put pressure on the RSF's western flank, all suggest that for the moment the wind is in the army's sails.
▶️The war is not over but I suspect that the army sees the path to victory. What does that mean for ceasefire talks?
▶️Western diplomats should worry. The SAF will now be even less interested in compromising around a ceasefire and will refuse to give the RSF any victory at the negotiating table that they haven't earned on the battlefield.
▶️At the same time, all these recent SAF victories demonstrate that the army is largely the organizer and convener of a host of disparate armed actors from Sudan Shield to BBM Brigade, to Joint Forces, to Popular Defense, to even Chadian army troops. This is a vast coalition who have found common cause in a common enemy, but the heavy reliance on all these forces suggests that the SAF will have many debts to repay when the war ends. Frankly, managing that coalition is a good problem to have if it means that the war has ended.
In the near term, pressure on El Obeid seems to have lessened. Let's hope aid can get back in soon and RSF can be pushed back into advancing SAF forces in the west and this war can end soon.
السعودية والسودان نحو مرحلة جديدة من الشراكة.. اتفاق مرتقب الشهر المقبل لتأسيس مجلس أعلى للتعاون والتنسيق الاستراتيجي يوحد الرؤى ويعزز مجالات العمل المشترك بين البلدين
#من_الحدث
"غاليكس"، وهو نظام دفاع للمدرعات فرنسي الصنع، وصل إلى أيدي "قوات الدعم السريع" المنتهِكة في السودان.
ومع ذلك تواصل فرنسا تصدير أسلحتها إلى الإمارات. https://t.co/1teiptPif6
This statement is emblematic of Washington and Khartoum's long history of failed diplomatic relations and the chemical weapons issue another in a string of diplomatic miscues that have created distractions and impeded any progress in normalizing relations. Let's not forget that it was the Biden Administration that initiated this process and yet the Trump Administration is now using it as leverage against Khartoum, but its backfiring and making Sudanese officials even less likely to make a ceasefire deal. In that regard, this process is political since the Trump Administration has also refused to publicly release the evidence they have of chemical weapons use and refused to send a US team to investigate on the ground, which is what the Sudanese have offered. Since when does the Trump Administration defer to any UN agency to do anything on its behalf? Virtually never. So why now demand that only the OPCW can perform an investigation? Because having any UN agency investigate crimes in the country has become an understandable, though not justifiable, redline for Sudanese officials.
This is after all the same Trump Administration that just last week declared war on the ICC, the only international institution with any hope of delivering any justice for any crimes in Sudan. The policy inconsistency and hypocrisy is pretty evident.
Some might argue that the Administration is only enforcing US law on chemical weapons as well as international conventions on their use. But again, I would ask, since when does the Trump Administration care about international law or even Congressional legislation? In short, they could have easily slow rolled the CW sanctions and worked with Sudanese authorities to find another way to investigate, but they didn't, because, I suspect, they are more interested in punishing Sudan as a means of creating leverage rather than actually resolving real challenges in the relationship. Pity.
جمهورية السودان
وزارة الخارجية والتعاون الدولي
مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام
بيان صحفي
في تجاوز للآليات الدولية المختصة، وتجاهل لمقتضيات الشرعية الدولية، أعلنت الولايات المتحدة عن فرض عقوبات أحادية وغير قانونية ضد السودان استناداً على مزاعم باطلة باستخدام القوات المسلحة السودانية لأسلحة كيميائية.
لقد دحضت الحكومة السودانية هذه الإدعاءات، التي تفتقد لأي أساس، منذ إثارتها إعلاميا منسوبة لمصادر مجهولة. وأكدت الحكومة بإستمرار التزامها الكامل بأحكام اتفاقية حظر استخدام وإنتاج وتخزين الأسلحة الكيميائية وتدميرها، ووفاءها التام بالالتزامات الناشئة عن الاتفاقية، بما في ذلك تقديم الإخطارات الدورية ذات الصلة، وعدم إنتاج أو امتلاك أو استخدام الأسلحة الكيميائية، خاصة وأنها تحظى بعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
كذلك التزمت حكومة السودان بالتعاون والانخراط الإيجابي مع حكومة الولايات المتحدة لاستقصاء أي شكوك أو مزاعم في هذا الخصوص، باتباع الخطوات الفنية والإجرائية اللازمة للتحقق من صحة ما أثير من اتهامات . غير أن الولايات المتحدة لم تكتف فقط بعدم تقديم أي أدلة يعتد بها، بل تجاهلت كل الآليات والإجراءات الفنية المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية لتصدر قرار فرض العقوبات على السودان. وكل ذلك يدل على أن دوافع هذه العقوبات سياسية محضة، ولا تعبر عن شواغل حقيقية بشأن منع استخدام الأسلحة الكيميائية، مما يعيد للأذهان سوابق استخدام الولايات المتحدة لادعاءات استخدام الأسلحة المحظورة لأهداف سياسية تخصها.
وإذ تعرب وزارة الخارجية والتعاون الدولي عن رفض السودان القاطع لهذه العقوبات الأحادية وغير القانونية، فإنها تدعو حكومة الولايات المتحدة لاتباع النظم والقوانين المعمول بها في مثل هذه الحالات، وتطالبها بالوفاء بما التزمت به ثنائياً مع حكومة السودان بتقديم الأدلة التي زعمت امتلاكها في هذا الملف.
كما تجدد وزارة الخارجية والتعاون الدولي التزام حكومة السودان بالاتفاقيات الدولية ذات الصلة، واستمرارها في التعاون مع المنظمات الدولية المختصة، وعلى رأسها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
صدر في يوم الأحد الموافق ١٩ يوليو ٢٠٢٦
٢٦/٣٥
🔴 السياسة تفرضها الوقائع على الارض
بعد زيارة مندوب الرئيس الأوغندي للسودان تواترت الاخبار عن تغيير الحكومة الأوغندية لموقفها وإعلانها دعم وحدة #السودان ورفضها لقيام كيان موازي وتقسيم السودان.
هذا التغيير في المواقف يدل على ان البعض اخطأ خطأً كبيراً عندما ظنوا ان الاعتراف بالأمر الواقع يمكن صناعته عبر المؤتمرات والاجتماعات والبيانات، وهاهم يرون رأي العين أن السياسة الدولية تتحرك في النهاية خلف الوقائع، وليس أمامها.
فكلما استعاد الجيش السوداني مزيداً من الأرض، وكلما فشل مشروع المليشيا في تقديم نفسه كسلطة قادرة على إدارة إقليم أو بناء مؤسسات أو كسب شرعية حقيقية، يصبح الدفاع عن مشروع الكيان الموازي أكثر كلفة سياسياً وأقل قابلية للتسويق.
لذا على قيادات المليشيا وداعميها من السياسيين ادراك ان امتلاك السلاح والدعم الخارجي ليس كافياً، فعندما عجزوا عن تحويل المليشيا إلى مشروع دولة، بدأ الكثيرون بالتخلي عنها.
كذبة جديدة تتكرر في بعض المقالات الإسرائيلية والعربية ، تزعم أن إسرائيل باعت السعودية و قطر خوذات قتالية متطورة لطائرات F-15 !
—-
ماذا تقول الحقائق :
الخوذة المقصودة هي JHMCS وهي ليست منتج إسرائيلي أصلا ، بل برنامج أمريكي بالكامل ، طُوّر ويُنتج داخل الولايات المتحدة ويُباع ضمن برامج التسليح الحكومية الأمريكية وحقوقه التقنية والفكرية تعود للشركات الأمريكية
—-
والأغرب من ذلك أن إسرائيل نفسها لا تصنع هذه الخوذة بل تشتريها من الولايات المتحدة !!
بل إن أحدث صفقة أمريكية مع إسرائيل لشراء مقاتلات F-15 الجديدة ، والتي تجاوزت قيمتها 18 مليار دولار ، تضمنت هذه الخوذ ضمن المعدات التي اشترتها إسرائيل من أمريكا !
فكيف تتحول فجأة من مشتري إلى مصنع ومصدر لها؟!
—-
مثل هذه الروايات لا تبدو مجرد خطأ بل أقرب إلى محاولة لصناعة قصة إعلامية تمنح انطباعًا بوجود دور إسرائيلي في كل شيء حتى في تقنيات لا تملكها أصلًا .
أما بالنسبة للسعودية وقطر فالأمر معروف وواضح منذ سنوات ، صفقات مقاتلات F-15 ومعداتها وأنظمتها تتم عبر برنامج المبيعات العسكرية الخارجية الأمريكي (FMS) بعقود حكومية مباشرة مع الولايات المتحدة والشركات المصنعة الأصلية وليس عبر وسطاء أو أطراف ثالثة.
باختصار… عندما تكون الوثائق والصفقات الرسمية متاحة ، تصبح مثل هذه الادعاءات مجرد مادة دعائية لا أكثر وتسقط أمام الحقائق بسهولة .
—-
تحياتي 🌷