في ظل وقوف العدو على مشارف مدننا، واستهدافه اليومي للمدنيين والبنية التحتية، يصبح تماسك الجبهة الداخلية أولوية لا تحتمل العبث.
أمام كل محاولة لتأجيج الخلاف بين القوى المصطفة في المعركة، يجب أن نسأل : من المستفيد؟ والإجابة واضحة لا تحتاج إلى تقعر ولا تفيقه: الجنجويد وداعموهم.
ما نشهده اليوم من محاولة تفكيك ممنهج للجبهة الداخلية ، يعتمد على استثارة الغضب والمرارات وتضخيم الأخطاء وتعميمها . العمل الإيجابي يحتاج إلى زخم كبير حتى يثبت أثره، أما مقطع عابر أو إساءة فردية فيكفيان لإشعال موجة كاملة من الكراهية والاتهام والتخوين.
هنا تقع المسؤولية على الكتلة العاقلة والصامتة. ترك الساحة لأصوات التحريض يعني السماح للعدو بأن ينجح من داخلنا بعدما عجز عن كسرنا من الخارج.
الخلافات تُناقش، والتجاوزات تُعالج، والمحاسبة لها وقتها ومؤسساتها. أما تحويل هذه الملفات إلى وقود لصراع داخلي في هذا الظرف الحرج، فهو خدمة مباشرة للعدو، مهما حسنت النوايا أو تجملت الشعارات.
لقد وقف المقاتلون جنباً إلى جنب في الخنادق دفاعاً عن الأرض والعِرض والناس. فلا يجوز أن نمنح العدو بحماقات فردية ما عجز عن تحقيقه في ميدان القتال.
كسرة: بالله يا كهنة الفيسبوك وناس "لقد حذرنا وظللنا وقلنا وفعلنا"، خذوا لكم إجازة قصيرة. من المخجل حقاً، في ظل تهديد وجودي، أن يصبح همّ الواحد إثبات أنه كان بعيد النظر.
قل خيراً أو اصمت.
@_hudsonc Former truck trader Massad Boulos seems increasingly afraid, avoiding any mention of Sudan after Sudanese commentators exposed his activities and what he appears to be covering up for his commercial allies in the Abu Dhabi regime.
في 15 نوفمبر 1951، وجّه اللواء ريجينالد ��ورانس سكونز، قائد قوات دفاع السودان، خطاب اعتذار إلى قيادة الهجّانة بالأبيض بعد اكتشاف خطأ في احتساب نتائج مسابقة الرماية.
رغم إعلان النتيجة في البداية لصالح الفرقة الاستوائية، إلا أن مراجعة النتائج أثبتت أحقية الهجّانة بالمركز الأول وكأس الملكة فيكتوريا للرماية. تحوّلت الواقعة إلى شهادة تاريخية على دقة الرماية والانضباط العسكري والالتزام بالأوامر وقبول النتائج بروح مهنية رفيعة من قِبل الهجانة.
In October, the RSF massacred over 6,000 people in 3 days in El Fasher, Sudan.
Now, in the RSF’s assault on al-Obeid, 500,000 civilians risk falling victim to that same brutality.
We are not powerless to stop this.
If the Trump admin won't use U.S. leverage, then Congress must pass mine & @RepSaraJacobs bill to stop arms sales to the UAE until they cease arming the genocidal RSF.
https://t.co/RSCYCTEdHP
@US_SrAdvisorAF Sudanese are cautiously optimistic about this meeting, frankly because Abu Dhabi’s regime implicated in Sudanese blood through its support for the terrorist RSF was absent
Caution remains: U.S. envoy Boulos has private business ties to UAE & often shields it from accountability
@KSAMOFA@FaisalbinFarhan بعد التوكل على الله..كسودانيين متفائلون من هذا الاجتماع (بحذر)* كونه بصراحة لم يحضره مندوب عن نظام أبوظبي المتورط في دماء أهلنا بدعمه لمليشيا جنجويد الدعم الإرهابية
*(بحذر)حيث أن مندوب أميركا(لبناني الأصل) مسعد بولس شخصية مشبوهة لها ارتباط أعمال خاص مع أبوظبي ودوماً يغطي جرائمها
@modghazali يا سعادة السفير محمد نحن بقينا براغماتيين من الأخر
لبنان دي منذ اندلاع حرب السودان لم تُصدّر خارجيتها أو رئاستها بيان واحد تدين فيه جرائم جنجويد الدعم السريع أو تضامن واضح مع الدولة.
غايتو الحساب ولد … ربنا يصلح الحال
@aloqeliy@FaisalbinFarhan بعد التوكل على الله..كسودانيين متفائلون من هذا الاجتماع (بحذر)* كونه بصراحة لم يحضره مندوب نظام أبوظبي المتورط في دماء أهلنا بدعمه لمليشيا جنجويد الدعم الإرهابية
*(بحذر)حيث أن مندوب أميركا(لبناني الأصل) مسعد بولس شخصية مشبوهة لها ارتباط أعمال خاص مع أبوظبي ودوماً يتجنب إدانتها
كتب الكاتب والصحفي الأمريكي البارز نيكولاس كريستوف:
في العام الماضي، غضّ قادة العالم الطرف بينما كانت مليشيا الدعم السريع في #السودان، المدعومة من الإمارات، تقتل المدنيين وتغتصبهم في محيط مدينة الفاشر. واليو�� قد تكون المليشيا على وشك تكرار الجرائم نفسها حول مدينة الأبيض. فهل سيضغط الرئيس ترامب أو غيره من القادة على الإمارات لوقف ذلك؟
A Haftar-linked Challenger 300 jet (P4-JIMI), frequently used by Saddam Haftar, flew to Cairo 🇪🇬 today as Sudan’s Foreign Minister 🇸🇩 was also there.
The flight coincided with a meeting between the foreign ministers of Türkiye 🇹🇷, KSA 🇸🇦 and Egypt 🇪🇬, alongside @US_SrAdvisorAF.
Extraordinary clip that demonstrates how the RSF view their SPLM AHilu Comrades. Realising that the SPLM fighter is too wounded to be of any further use to them one of the RSF militiamen opens the car door and tosses him out as if he was nothing trash and carries on like nothing
ترجمت هذا الفيديو من شبكة سي بي سي الكندية، وهو الفيديو المرتبط بالتحقيق أدناه والذي نشر بالأمس عن ظهور بنادق قنص كندية الصنع في السودان وليبيا واليمن، ووصولها إلى جماعات مسلحة متهمة بالتعذيب والإبادة الجماعية والانتهاكات الواسعة.
📌 القاسم المشترك بين مقاتلي مليشيا الدعم السريع في السودان، ومليشيات ليبيا، وتجار السلاح في اليمن: بندقية قنص كندية الصنع تظهر في مناطق حرب وعقوبات وانتهاكات جسيمة.
📌 السلاح هو بندقية ستيرلنغ كروس إكس إل سي آر، بندقية قنص دقيقة وعالية القوة، تُصنع في بريتيش كولومبيا في كندا.
📌 في نوفمبر 2025، حددت سي بي سي وجود بنادق ستيرلنغ كروس في أيدي مليشيا الدعم السريع في السودان، وهي مليشيا متهمة بعمليات قتل جماعي، واستهداف عرقي، وإبادة جماعية.
📌 بعد التقرير الأول، وعدت الحكومة الكندية بالنظر في الأمر بجدية، لكن الفيديو الجديد يقول إن المشكلة أوسع مما كان يُعتقد.
📌 في السودان، يظهر مقاتل شاب من مليشيا الدعم السريع وهو يعتدي على من يُفترض أنهم أسرى فوق شاحنة، بينما يحمل بندقية كندية.
📌 سي بي سي طمست وجوه بعض الأشخاص في الفيديو لأنهم قد يكونون دون السن القانونية.
📌 أحد المشاركين في التحقيق يقول إن المشهد مزعج جداً: مقاتلون من مليشيا الدعم السريع، المتهمة بمصداقية بارتكاب إبادة جماعية في أماكن مثل الفاشر، وأحدهم يلوح ببندقية كندية ويعتدي على سجناء.
📌 بيلينغكات ركزت على خلفية الفيديو وخط المرتفعات الظاهر فيه، وقارنته بفيديو آخر نشره مقاتل من مليشيا الدعم السريع يوم سيطرت المليشيا على جبل موية.
📌 النتيجة: الفيديو حُدد موقعه في جبل موية، ويرجح أنه صُوّر في عام 2024، وقت المعارك ��سيطرة مليشيا الدعم السريع على المنطقة.
📌 باحث بيلينغكات قال إن الفيديو من أوضح الأمثلة التي يمكن فيها رؤية مقاتل يحمل سلاحاً كندياً وهو يرتكب انتهاكات واضحة.
📌 في ليبيا، تظهر صور أخرى لبنادق ستيرلنغ كروس، وتم تحديد موقعها في طرابلس، وربطها بجهاز الأمن القضائي، وهو فرع من قوة الردع الخاصة التي تسيطر على سجن سيئ السمعة معروف بالانتهاكات والتعذيب والاحتجاز التعسفي.
📌 في اليمن، تتبعت سي بي سي مقاطع على إنستغرام ويوتيوب لتجار سلاح يعرضون بنادق ستيرلنغ كروس، وحددت موقع أحد المقاطع عند سد في اليمن.
📌 أحد تجار السلاح في صنعاء كان يبيع بندقية ستيرلنغ كروس، وتاجر ثانٍ في اليمن كان يعرض السلاح نفسه.
📌 السؤال المركزي في الفيديو: كيف وصلت هذه البنادق الكندية إلى السودان وليبيا واليمن؟
📌 الإجابة الأوضح من الخبراء: المصدر الأرجح هو الإمارات، لأنها قدمت كميات كبيرة من الأسلحة إلى أطراف في الدول الثلاث.
📌 في السودان، الحديث هنا عن مليشيا الدعم السريع. وفي اليمن وليبيا، عن أطراف مسلحة أخرى تلقت دعماً إماراتياً بحسب التقارير.
📌 أحد الخبراء يصف هذه ال��طراف بأنها جماعات مسلحة غير حكومية لها سجل من الوحشية وجرائم ضد الإنسانية.
📌 الإمارات، بحسب تقارير، دعمت أطرافاً في النزاعات الثلاثة كلها، مع الإشارة إلى أنها تنفي أي تورط في السودان وليبيا، وقالت في عام 2025 إنها ستسحب قواتها من اليمن.
📌 وثيقة تصدير كندية أظهرت إرسال 109 بنادق من كندا إلى الإمارات في عام 2020، في الفترة نفسها تقريباً التي نشرت فيها شركة ستيرلنغ كروس صورة لنحو 80 بندقية من هذا النوع قبل التسليم.
📌 سي بي سي تقول إن هذا ليس دليلاً حاسماً وحده، لكن الأرقام التسلسلية يمكن أن تكشف مسار السلاح إذا انتهى في سوق سلاح في اليمن أو في يد مليشيا الدعم ال��ريع في السودان.
📌 سي بي سي واجهت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند بالأدلة، وسألتها عن وصول بنادق قنص كندية إلى الأيدي الخطأ.
📌 الوزيرة قالت إن وصول عتاد عسكري كندي إلى مناطق نزاع واستخدامه في حرب من هذا النوع أمر مقلق للغاية وغير مقبول.
📌 عندما سُئلت تحديداً عن ظهور هذه الأسلحة في أيدي مليشيا الدعم السريع السودانية، المتهمة بمصداقية بارتكاب إبادة جماعية، قالت إن الأمر غير مقبول، وإن هناك مخالفات محتملة في عملية إصدار التصاريح، وقد يتطلب ذلك إنفاذ القانون عبر الشرطة الملكية الكندية.
📌 كندا لا تفعل ما يكفي لمنع تحويل مسار أسلحتها، وهناك نمط من وصول أنظمة أسلحة كندية إلى مناطق خاضعة لحظر الأسلحة في الشرق الأوسط وأفريقيا.
أصدر مجلس الأمن الدولي قبل قليل بياناً بالإجماع بشأن الحشود العسكرية لمليشيا الدعم السريع حول مدينة الأبيض، محذراً من خطر وشيك لوقوع فظائع جماعية، ومطالباً المليشيا بالوقف الفوري لأي هجمات على المدينة. كما دعا جميع الدول إلى الامتناع عن التدخل وتأجيج الصراع في السودان، مؤكدًا التزام الأمم المتحدة بسيادة السودان واستقلاله ووحدته وسلامة أراضيه، ورفض أي سلطة موازية في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا.
Today, on my final day as Director of National Intelligence, I’m releasing never-before-seen communications and documents exposing how Dr. Fauci provided millions in US taxpayer dollars to fund dangerous gain-of-function research at the Wuhan lab, worked with politicized elements within the Intelligence Community to suppress the truth about his actions and hide the virus’ lab-leak origins, and lied to Congress while under oath in 2024. It’s time you know the truth.
https://t.co/3YJSstB7d4
قمت بترجمة هذا المقال من شبكة سي بي سي الكندية إلى العربية، وهو تحقيق بصري يكشف ظهور بنادق قنص كندية الصنع في أيدي مقاتلين من مليشيا الدعم السريع في السودان، ومليشيا ليبية، وتجار أسلحة في اليمن، رغم حظر الأسلحة والعقوبات المفروضة على هذه الدول.
في الجزء المتعلق بالسودان، يوثق التحقيق مقطع فيديو يظهر مقاتلاً من مليشيا الدعم السريع وهو يعتدي على محتجزين فوق شاحنة، يصفع أحدهم ويضرب آخر بعقب بندقيته الكندية الصنع. وتقول سي بي سي إن الفيديو جرى تحديد موقعه جغرافياً في منطقة جبل موية جنوب الخرطوم، ويرجح أنه صُوّر في يونيو 2024، بعد سيطرة المليشيا على المنطقة. كما أشارت بيلينغكات إلى وجود مقاطع أخرى من المكان نفسه تظهر محتجزين يتعرضون لمعاملة مهينة، من بينها إجبارهم على تقليد أصوات الحيوانات أو إعلان الولاء لمليشيا الدعم السريع.
التحقيق يسلط الضوء على الخيط المشترك بين بين السودان وليبيا واليمن: الدور ال��ماراتي في إعادة توجيه الأسلحة إلى جماعات مسلحة في المنطقة. فبحسب الخبراء الذين تحدثوا إلى سي بي سي، تظهر الإمارات كطرف مركزي في دعم وكلاء مسلحين في هذه النزاعات، وهي جماعات لها سجل طويل من الانتهاكات والوحشية وجرائم الحرب
═══════ ✦ ✦ ✦ ═══════
الجزء 1/5
بنادق قنص كندية تُعرض علناً في اليمن والسودان وليبيا، رغم عقوبات حظر الأسلحة
وعدت وزيرة الخارجية أناند بمراجعة أوضاع الشركات الكندية التي ظهرت أسلحتها في السودان
إيفان أنجيلوفسكي، كريستيان باس-لانغ، إريك سزيتو، سي بي سي نيوز
تكشف مقاطع فيديو وصور جديدة جرى العثور عليها عن ظهور بنادق قنص كندية الصنع في أيدي مقاتلين من قوات شبه عسكرية سودانية ومليشيا ليبية، كما تُعرض علناً على الإنترنت من جانب تجار أسلحة يمنيين، وفقاً لتحقيق بصري أجرته شبكة سي بي سي نيوز.
ويخضع كل من السودان وليبيا لحظر كندي على الأسلحة، بينما يواجه اليمن عقوبات محددة الهدف، وذلك تحديداً لأنها تضم جماعات معروفة بارتكاب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، والتعذيب، والقتل الجماعي.
وقال كيلسي غالاغر، من مشروع بلاوشيرز، وهو معهد كندي لأبحاث السلام، تعليقاً على نتائج سي بي سي:
"لو كانت كندا تفعل ما يكفي، لما رأينا نمطاً من التحويل غير المشروع لمسار أنظمة أسلحة كندية في انتهاك ��حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة."
وأضاف:
"أعتقد أن هذا يتطلب تحركاً من حكومة كندا."
وفي نوفمبر، كشفت سي بي سي نيوز أن بنادق دقيقة من طراز إكس إل سي آر، تصنعها شركة ستيرلنغ كروس، وهي شركة أسلحة خفيفة مقرها أبوتسفورد في مقاطعة بريتيش كولومبيا، قد ظهرت في صور من السودان واستخدمتها مليشيا الدعم السريع.
وشاركت سي بي سي نيوز أحدث نتائجها مع مكتب وزيرة الخارجية أنيتا أناند ومع وزارة الشؤون العالمية الكندية.
وبعد نشر هذا التقرير، قالت أناند لسي بي سي نيوز إنها "قلقة للغاية" بشأن الأماكن التي تصل إليها الأسلحة الكندية.
وقالت أناند:
"من غير المقبول أن تسمح ��جراءات منح التصاريح لدينا بوصول معدات إلى مناطق تمزقها النزاعات. يبدو أن هناك بالفعل مخالفات محتملة لإجراءات منح التصاريح. وإذا وُجدت مخالفات، فيجب أن يكون هناك إنفاذ للقانون، وسيتم ذلك على مستوى شرطة الخيالة الملكية الكندية."
وفي بيان، قالت وزارة الشؤون العالمية الكندية إن كندا تبقي على حظر الأسلحة المفروض على السودان، وإنه "لم تكن هناك أي استثناءات" من عملية تقييم المخاطر المتعلقة بصادرات الأسلحة.
الموتمر السوداني لم لم يحرك ساكناً في انتهاك الامارات للسيادة السودانية وسفكها لدماء السودانيين وتدمير بلادهم لاكثر من ثلاثة اعوام، ولم ينبس قادته بكلمة غير ��ي الدفاع عنها، ثم صحا من نومه ليصدر بيانا مطولا لترويج الفتنة مع مصر بترديد الاكاذيب وتضخيم الروايات والتدليس على الحقائق. وحين اعجزه الدفاع عن نفسه، لجأ الي تزوير مواقف الاخرين وكأنه يريد ان يقول ان كلنا سواء.
لا يا سادة… انتم محض عملاء مأجورين وابواق لتبييض صفحات اجرام المليشيا وكفيلكم الاماراتي.
21 دولة تحذر من تصعيد وشيك لمليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتيا على الأبيض وخطر وقوع فظائع جماعية
المزيد: التحذير الدولي يؤكد ما يعرفه السودانيون جيداً، مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات تهدد الشعب السوداني نفسه، وكل قلق دولي سيبقى ناقصاً ما لم يتحول إلى ضغط مباشر على الإمارات وشبكات الدعم التي تبقي هذه الحرب مشتعلة.
حذرت 21 دولة، بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، من أن مليشيا الدعم السريع قد تصعد هجومها على مدينة الأبيض في أي لحظة، بما يضع مئات الآلاف من المدنيين أمام خطر وقوع فظائع واسعة النطاق.
وقال البيان، الذي قدمته النرويج باسم تحالف منع الفظائع وتحقيق العدالة في السودان، إن نحو 500 ألف مدني في الأبيض معرضون للخطر، بينهم أكثر من 100 ألف نازح داخلياً. ودعا البيان مليشيا الدعم السريع إلى وقف هجومها على المدينة فوراً، محذراً من القتل المتعمد والهجمات على المدنيين والبنية التحتية في الأبيض وشمال كردفان.
ويأتي هذا التحذير بعد أيام من هجمات بالطائرات المسيرة في الأبيض وشمال كردفان، أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية، وفق ما أشار إليه البيان الدولي. كما حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، من خطر تكرار الفظائع التي شهدها الفاشر ومعسكر زمزم في شمال دارفور.
هذا التحذير يمثل اعترافاً دولياً واضحاً بطبيعة الخطر الذي تمثله المليشيا عندما تقترب من المدن. فقد رأى العالم نمطها في دارفور، والجنينة، والفاشر، ومعسكر زمزم، وغيرها من المناطق: حصار، قتل، تهجير جماعي، عنف عرقي، نهب، اعتداءات جنسية، وترويع مباشر للمدنيين.
ولهذا يدرك أهل الأبيض وشمال كردفان حقيقة المعركة. دور القوات المسلحة السودانية اليوم يتجاوز الدفاع عن مواقعها العسكرية إلى حماية السكان المدنيين من مليشيا يعرف العالم سجلها في الفظائع والانتهاكات. وهذا هو سبب وقوف المواطنين خلف الجيش. فهم يعرفون الفرق بين جيش وطني يمكن نقده ومحاسبته، ومليشيا قائمة على العنف المنظم ضد المجتمع.
العالم يعرف هذا الفرق أيضاً. لا تظهر مثل هذه التحذيرات من وقوع فظائع جماعية عند تقدم القوات المسلحة لتحرير منطقة من سيطرة المليشيا. تظهر هذه التحذيرات عندما تهدد مليشيا الدعم السريع بدخول مدينة. السبب واضح: الحكومات والمنظمات الحقوقية والجهات الإنسانية تعرف ما يحدث عندما تتقدم هذه المليشيا.
لذلك، فإن الدعوات التي تساوي بين القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع تفقد معناها أمام هذا الواقع. وضع مؤسسة وطنية، مهما كانت عليها من ملاحظات، في نفس الكفة مع مليشيا متهمة بارتكاب فظائع ممنهجة وعنف عرقي وتهجير واسع وانتهاكات ضد المدنيين، يمثل تشويهاً للحقيقة وإرباكاً أخلاقياً يخدم المعتدي.
ويبقى السؤال الأهم غائباً عن كثير من البيانات الدولية: متى ستتم مواجهة الإمارات؟
إذا كان العالم يحذر اليوم من فظائع محتملة في الأبيض، وإذا كان يعرف سجل المليشيا، وإذا كان يدرك أن استمرارها في الحرب يرتبط بدعم خارجي، فلماذا لا يواجه الدولة التي تمدها بالسلاح والغطاء والقدرة على الاستمرار؟
السودانيون ينتظرون موقفاً واضحاً يطابق الواقع. م��يشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات تقاتل الشعب السوداني، وتستهدف مدنه وأمنه ونسيجه الاجتماعي ومستقبله. وكل حديث عن حماية المدنيين سيبقى ناقصاً ما لم يواجه مصادر القوة التي تسمح لهذه المليشيا بمواصلة الحرب.
العالم يعرف خطر المليشيا، ويعرف سجلها، ويعرف من يغذي استمرارها. والوقت لم يعد وقت تحذيرات عامة، بل وقت مواجهة واضحة مع الإمارات وكل شبكات الدعم التي تبقي هذه الحرب مشتعلة.
#السودان #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #الإمارات_تقتل_السودانيين #الإمارات_ترعى_الإرهاب