كلما ازداد تعليم الناس في التاريخ والفلسفة والعلوم، زادت احتمالية أن يصبحوا أقل تديناً لأن هذه التخصصات تستبدل الإيمان بالأدلة والتفكير النقدي والنزاهة الفكرية والاستقلال الفكري.
عندما تفتح المصحف ستجد جملة تقول
(بروايه حفص عن عاصم)
من هو حفص؟
اسمه حفص بن سليمان بن المغيره
حفص هذا متروك الحديث
لماذا؟
البخاري قال عنه اتركوه و مسلم قال عنه متروك والنسائي قال عنه ليس بثقة
بن حبان قال كان يقلب الأسانيد
وكان معروف عنه سوء الحفظ
وانت عامل ايه دلوقتي؟
في عام 1927، دخلت باحثة روسية شابة إلى أحد المقاهي في برلين لتتناول الغداء، ولاحظت شيئاً غريباً في سلوك النادل، ولم تكن تعلم أن هذه الملاحظة البسيطة ستغير علم النفس إلى الأبد
اقتربت من النادل وطلبت منه شيئاً بسيطاً جداً….
بعد أسابيع، تحولت هذه الملاحظة العابرة إلى أحد أشهر الاكتشافات في علم النفس خلال القرن العشرين.
واليوم، تساعد هذه المصادفة على تفسير سبب شعور الكثير من البالغين بإرهاق خفيف مستمر، حتى عندما لا يقومون بأي نشاط مرهق بشكل خاص.
كانت الباحثة تُدعى بلوما زيغارنيك. كان عمرها 26 عاماً. وصلت إلى برلين للدراسة في مختبر كورت لوين، أحد أكثر علماء النفس تأثيراً في ذلك الوقت.
كان لوين يدرس كيفية عمل العقل في الحياة اليومية الحقيقية، وليس فقط في ظروف المختبر الاصطناعية.
هذا النهج هو ما دفع زيغارنيك إلى ملاحظة غيرت فهمنا للذاكرة والانتباه تغييراً جذرياً.
في تلك الليلة، ذهبت زيغارنيك مع مجموعة من زملائها إلى مقهى. طلبوا الكثير من الطعام. تذكر النادل جميع الطلبات دون أن يكتب شيئاً وقدمها بشكل صحيح دون أي أخطاء.
بعد دفع الحساب، بدأ الجميع في الاستعداد للمغادرة. وعند الباب، تذكرت زيغارنيك أنها نسيت شيئاً على الطاولة فعادت.
اقتربت من نفس النادل وسألته ببساطة:
- من فضلك، هل يمكنك أن تعيد علينا ما طلبناه اليوم؟
نظر إليها النادل مندهشاً. لم يتذكر أي تفاصيل ع�� الطلب.
قبل دقائق قليلة فقط كان يحتفظ بكل المعلومات في ذاكرته بشكل مثالي. لكن الآن، بعد إغلاق الحساب وتحصيل المبلغ، اختفت كل تلك المعلومات كأنها لم تكن موجودة أبداً.
بالنسبة لزيغارنيك، كانت تلك الحادثة بداية سؤال بحثي مهم: لماذا يتذكر الدماغ الأشياء غير المكتملة وينسى تلك التي انتهت؟
عند عودتها إلى المختبر، طورت تجربة بسيطة.
أعطت المشاركين حوالي 20 مهمة مختلفة. سمح لنصفهم بإكمالها، بينما تمت مقاطعة النصف الآخر في منتصف الطريق وطُلب منهم الانتقال إلى نشاط آخر.
ثم سألتهم: ما هي المهام التي قمت بها اليوم؟ اذكرها.
كانت النتائج متسقة وواضحة في جميع تكرارات التجربة.
تذكر المشاركون المهام المقاطعة (غير المكتملة) بنسبة تكاد تكون ضعف تذكرهم للمهام المكتملة.
المهام المعلقة لم تكن تترك العقل بسهولة. كانت تستمر في احتلال جزء من الذاكرة والانتباه، كأنها تطال�� بأن تُستأنف وتُكمل.
نشرت زيغارنيك نتائجها في مجلة ألمانية لعلم النفس عام 1927. واليوم يُعرف هذا الظاهرة باسم «التأثير الزيغارنيكي».
مرت قرابة مائة عام. يعيش البالغ اليوم في ظروف لم تكن زيغارنيك لتتخيلها أبداً.
لديه عشرات الأمور غير المكتملة في الوقت نفسه: رسالة لم يرد عليها، محادثة مهمة مؤجلة، مشروع غير منتهٍ، مشكلة عائلية غير محلولة.
كل شيء غير مكتمل يشغل جزءاً من العقل في الخلفية، مثل طلب النادل الذي نسيه. وكلما تراكمت الأمور المعلقة، قلّت الطاقة المتبقية للعيش بشكل طبيعي.
أفكر كثيراً في تأثير زيغارنيك عندما يقول الكثير من الناس: — أنا دائماً متعب.
ينامون بشكل طبيعي، يأخذون إجازات، ولا يقومون بأي نشاط واضح الإرهاق… لكن التعب لا يزول.
في كثير من الأحيان، المشكلة ليست نقص الراحة، بل تراكم الأمور المعلقة: مهام، محادثات، وقرارات معلقة تعيش في أعماق العقل لسنوات.
��ل واحدة منها تستهلك جزءاً من الطاقة النفسية، ومع الوقت تسبب جميعها إرهاقاً كاملاً.
أحياناً ملاحظة بسيطة تغير تماماً كيفية فهمنا للعقل البشري ."
أقسم بالله ما أكذب عليكم إن هذا وزير دفاع في دولة أثناء الحرب ولابس الزي العسكري وجالس بفندق بدولة أخرى في اللوبي عشر دقائق وبيطلع غرفته بيخلع الزي وبيدخل البانيو مع ماء دافئ وزهور ومضادات أملاح من نيفيا وجنبه حبة سجارة وواين برتغالي وأغنية مطر مطر والضباء بينه تدور مكنة وانتهى يومه ولا هو في غرفة عمليات عسكرية في أرضه ولا يحزنون عشان ما تنخدعون بالزي هو ينزل اللوبي يسلم على المقيمين فيه ويأخذ من الأوبن بوفيه كرواسون وقهوة ويرجع الغرفة وبس.
بينما وزير دفاع الحوثي في غرفة عمليات حقيقية أمامه كل تقارير المخابرات حق أبو علي الحاكم الذي هو أيضا بأرضه وقدامه كل فرق القوات تبعه من سلاح مسير وقوة صاروخية وقوات برية مثل أي وزير دفاع طبيعي في أي دولة بالعالم في حالة حرب.
ومن هنا أحدهم يصرح ويبربر من اللوبي والبانيو ومنهزم، والثاني بدون تصريح ينسف ما يريد ومنتصر.
باختصار هذه هي المعادلة.
@AlbannayMd@alyelbassel يعني لما يصلي ويدعي وقريب من الله الله وفقه أنه يلعب مع نادي الكفار في انجلترا
ولما توقف عن الصلاة والدعاء عاقبه الله أن يذهب إلى نادي المسلمين في تركيا !!!
انت بتقول كلااام تحفة
هناك نضوج وصحوة يمنية لم اراها في حياتي من قبل
واشهد لله ان كلام هذا الناشط اليمني في مناطق
سيطرة شرعية الاغتراب الفندقية اصبح كلام عامة
الشعب اليمني في الواقع والمواقع جنوبا وشمالا
يا عم عبدالرحمن
الان الشركات الصينية بدأت تنافس و بشكل مخيف
١. جودة
٢. ضمانات
٣. سعر
مثلا اليوم وصل لنا منتج كنا ننتظر من وقت طويل
@Sungrow_Power
هذا يعتبر من افضل الانفرترات في العلم و ينافس جميع الشركات ��لأمريكية و غيرها. ان لم يكون الأفضل على الإطلاق.
شايف الصورة دي؟
على الشمال: صوفي رين
21 سنة، بنت مهاجر فلبيني
عملت 100+ مليون دولار في سنتين من أونلي فانز
على اليمين: أحمد زويل
من مصر
سافر أمريكا بمنحة دكتوراه في جامعة كاليفورنيا
طبعا
أنا لا بقولك اعمل زي صوفي رين، ولا بقولك ده شرف، ولا بقولك اكسب من الحرام.
أنا بقولك بص على النظام ال��ي استوعب الاتنين مع بعض.
أمريكا ادت لزويل:
منحة كاملة في جامعة كاليفورنيا
إقامة وجنسية
معمل بميزانية كبيرة في بيركلي
فالراجل بقى من طالب مصري على قد حاله، لأول عربي ياخد نوبل في الكيمياء.
ونفس النظام سمح لصوفي رين تبقى موجودة وتعمل اللي بتعمله وتكسب.
هل لما سمحولها، العلم وقف؟ جامعة كاليفورنيا قفلت؟
لأ.
جامعة كاليفورنيا لوحدها واخدة 70 جايزة نوبل.
ميزانية البحث فيها 6 مليار دولار في السنة.
أمريكا كلها صرفت تريليون دولار بحث علمي في 2024.
58 ألف دكتوراه اتخرجوا في سنة واحدة.
يبقى السؤال المنطقي:
هل صوفي رين هي اللي سرقت ميزانية معمل زويل؟
هل هي اللي ل��ت منحة الدكتوراه بتاعتك؟
هل هي اللي خلت ترتيب جامعة القاهرة في أحسن حال بعد ال٣٠٠ عالمياً؟
لأ طبعاً.
البوست ده مش بيقولك اقلع.
ولا بيقولك بيع دينك عشان 100 مليون.
البوست ده بيقولك: بطّل شماعة.
التقدم والعلم والنظام والقان��ن عمرهم ما كانوا واقفين عشان واحدة بترقص.
العلم بيقف لما انت ما بتصرفش عليه.
الجامعة بتقع لما ميزانيتها تبقى أقل من مرتب لاعب كورة.
الدكتوراه بتهرب لما تديها 3000 جنيه في الشهر.
صوفي رين موجودة في أمريكا وأمريكا عندها 10 جامعات من أحسن 20 في العالم.
يبقى المشكلة مش في وجود صوفي... المشكلة في غياب جامعة كاليفورنيا عندك.
اي راقصة في العالم مالهاش دخل تحط الشهادة فين 😅
بيانات الحوثيين الأخيرة لم تكن مجرد حبر على ورق، بل كانت قذائف واضحة وصريحة لا تحتمل التأويل، ولا تخرج إلا من طرف "قادح" ومستعد، وضع يده على الزناد ويبحث عن ربع حجة ليشعل الساحة بما فيها، وبصيغة يمنية فصيحة ومباشرة تقول للجميع بلا استثناء: "هيا لنقلب الحامي دامي".
وأمام هذه الوجبة الدسمة من التهديدات، يُفترض بجماعة "الشرعية" والسعودية وجوقة التابعين والمطبلين أ�� يبلعوا ريقهم، ويستلقفوا هذه البيانات النارية ليثبتوا مصداقيتهم في الميدان. لكن بدلاً من ذلك، ارتدوا فجأة عباءة فلاسفة اليونان، وتحولوا إلى خبراء في علم النفس التحليلي، يفككون الحروف، ويشككون في النوايا، ويفرقعون التصريحات بأسلوب انتقائي مثير للشفقة، فقط ليتهربوا من استحقاق المواجهة وتحريف مضمون الرسالة والبيان.
يا سادة، لكم 11 سنة وأنتم تصدعون رؤوسنا بأسطوانات "معركة الحسم"، وتتباكون في القنوات على "تحرير صنعاء"، وتتغنون بخوض الأهوال لاقتلاع الحوثي.
حسناً، ها هو الحوثي ببياناته الواضحة يحقق لكم أحلامكم ويختصر عليكم المسافة، ويقدم لكم فرصة الحرب على طبق من ذهب. فإما أن تكونوا في مستوى الحدث وترفعوا راية التحدي، أو ترفعوا الراية البيضاء وتعلنوا استسلامكم وتريحونا من هذا الهياط الفندقي.
لكن أنتم في الحقيقة ترتعدون من فكرة عودة الحرب، لأن الحوثي ببساطة سيقطع "أرزاقكم" نعم، الحوثي هو في الواقع "ولي نعمتكم" الحقيقي، وهو المبرر الوحيد لتدفق الميزانيات، وهو الذي يبقيكم في واجهة المشهد. أنتم استمرأتم حياة العيش في الخارج، وأصبحتم تقتاتون على ظهر الأزمة اليمنية، وتجعلون من "عذر الحوثي" ماكينة صراف آلي تدر عليكم الرواتب والاعتمادات. فزوال الحوثي أو انتصاره يعني بالضرورة إخلاء غرفكم في الفنادق وتوقف رحلاتكم المخملية. فلو كان فيكم ذرة شجاعة خارج هذا النفاق الارتزاقي، لقبِلتم التحدي وعشتم تجربة الحرب الحقيقية معه!
نحن كشعب نبحث عن نهاية لهذه الملهاة حيث نريد حسم المعركة، نريد انتصار طرف على آخر لنطوي هذه الصفحة. أما إبقاؤنا في ثلاجة "اللا حرب واللا سلم"، واستمراركم في رسم هذه اللوحة السريالية التي ت��من لكم الثراء على حساب جوع اليمنيين ودمائهم، فهذا عبثٌ مكشوف وسقوطٌ أخلاقي مرفوض.
@Ebrahe2m ماعندك اسلوب في التعامل مع هذه الفئة من الناس
كذلك منظره والجميع متحلق حواليه عند الحلاقة والتغسيل وطريقة الامساك به وكأنه يتعامل مع حيوان هارب أو كلب ..دحبشة