الوصية الأولى والأخيرة ، حين أتوفى سامحوني واستروا عيوبي وادعوا لي بالرحمة وتذكروا الصحبة ولو أني أخطأت انسوا خطأي واذكروا أجمل صفاتي ، لا أعلم بأي ساعة كتب لي انقباض روحي ، بجناتك اللهم ارحمني يوم يصلون علي صلاة لا ركوع فيها .
لم أتخيل في حياتي قط أن أحمد الله على أن خلق النار، لم أتخيل قط أن أقرأ الآية التي تصف عذاب أهل النار بأنه "كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودًا غيرها ليذوقوا العذاب" فبدلًا من انقباضي للوصف؛ يبرد قلبي لأنّ مَن أحرقوا جلود إخواننا مرة سيحرق الله جلودهم مرات. إنّ الله عزيزٌ ذو انتقام.
"يكاد قلب المرء ينخلع من هول مايرى، ولولا الإيمان لهلك . وأتخيل، هذا حالنا ونحن البعيدون الآمنون، نحن الذين نحظى برفاهية "الاحتراق النفسي" من خلف الشاشات، فما حال من يتلّظى بالقصف ويُشوى بالفسفور ويتكمّد بالخذلان"
حسبنا الله ونعم الوكيل
إبادة جديدةارتكبها الكيان الصهيونى فى غزة سيتجاهلها العالم المنافق. اللهم إنّا نبرأ من حولنا وقوّتنا وتدبيرنا إلى حولك وقوّتك وتدبيرك لا إله الا انت لا يعجزك شيء وأنت على كل شيء قدير
اللهم إنا لا نملك لأهلنا في فلسطين إلا الدعاء
اللهم احفظهم بحفظك وانصرهم واخذل كل من خذلهم
فإذا زَمّ الإنسان نفسه بالصبر في مثل هذا المقام فإن الله قد وعده بالجنة.
قال: ثم احتسبه أي: احتسب الأجر على الصبر على فقد هذا الصفي المحبوب، فليس له جزاء إلا الجنة.
يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا المقصود بالصفي أي: من تصافيه، وهو خلاصة الأحباب والأصحاب، الذي يكون بينك وبينه الصفا والود، فهذا إذا قبض لا شك أن المصيبة فيه تعظم، وأن النفس تحزن لفقده،
يارب اجعل لنا في الأيام القادمة خير وجبر، وبلوغ غاية، واحتضان أُمنية، فما ظننا بك إلا خيراً، ولا طرقنا غير بابك، ولم نتوكَّل إلا عليك، يامسبب الأسباب، ياكريم يا وهَّاب، يا مُفتِّح الأبواب♥️.