وأنت الله الذي تسبق رعايتك كل عُسر، ونتلمّس رحماتك في كل أمْر. نرفع إليك صلواتنا وما مسّنا، ونسلّم لعظيم قدرتك أحوالنا. نستودعك المرجوّ والمبتغى، فلا ينقطع منا الأمل في الغد، ولا تَقصُر بنا حيلة اليد، واجعلنا بك نُقدِم ونُهَاب، وندعو ونُجَاب.
ابرأ من حَولي إلى حَولك وقُوّتك، أنتَ مِعراج روحي وسكِينتهُ، اللهم إنّي أسيرُ في أمانك، في رعايتك ولطفك ومحبّتك، امنُن عليّ بيفيض نورك ربِّ فلا سكينةَ إلا بك أنت البرّ الرحيم.
من أقسى التشبيهات التي ترجمتُها في حياتي عبارةٌ لجوناثان سافران يقول: أكاد أحيانًا أسمع لأضلُعي أنينًا من كثرة الحَيَواتِ التي مرَّت عليَّ (في خيالي) ولم أعِش��ها.