لم يجفّ جرحي بعد من فَقْدِ عمّي أنس، حتى جاءني صالح بالأمس في الخيمة، وقال لي:
“الله يرحم عمّك، يا ريت أنس عايش ويشوف الحياة بدون خطر.”
ثم أضاف بابتسامةٍ خفيفة: “يا شباب، بدنا نروح نستقبل أخوي ناجي.”
كان حديثه يحمل دفئاً لا يوصف، وصوته يملأ المكان أملاً رغم الألم.
لكن اليوم… لم يأتِ صالح إلى الخيمة كما اعتدنا، وإذا بالخبر يهزّ القلوب مجدداً:
صالح الجعفراوي، يلتحق بأنس الشريف.
طيب بتعرفوا انه الانترنت والاتصالات مقطوعة عن اغلب مناطق غـزة حاليًا ؟؟
200% ما بتعرفوا لانه محدش بيتكلم ولو حد تكلم محدش بيشارك، لا تكونوا مع اىىىرائيل عليهم يا جماعة حرام والله،
غـزة تُمسح عن بكرة ابيها