ولقد رأيتُكَ في منامي ليلةً
فنَسيتُ ما قد كانَ مِن أحزانِ
وحَسِبتُ نومي في حضوركَ يقظةً
حتى أَفَقْتُ على فراقٍ ثانِ
لو كنتُ أعلمُ أن الحُلمَ يجمعُنا.. لأغمضتُ طول الدهرِ أجفاني
ستنجو ، لكنك لن تعود كما كُنت
وهذه حقيقة، بعض التجارب تغيّرنا للأبد، تترك فينا أثرًا
لا يُمحى، التغيير ليس دائمًا سيئًا، احياناً ما نخسره في الرحلة
يكون، أقل بكثير مما نكسبه."
أتحسسُ وجود قلبي بين اللحظة والأخرى، أتحاشى التفكير ما إستطعت. ويبدو أننا لا نفعل إلا ما نتحاشاه، أهمس لنفسي:
أنه لابأس. وأصرُ على ذلك ولكنني أعلم أنه حقاً: بأس.