يُليقُ بكِ أن تكوني
ضوءًا لا ينطفِيء
أن تكوني وردًا لا
يمُوت وماءًا لا يجُف
يليقُ بكِ أن تكوني
كُلَّ الأشياءِ السعيدة
الّتي لا يُمكن أن يعبرهُا
الحُزن يومًا ما
سوفَ تزهرينَ كُلَّ يوم
وَ تثبِتينَ إنَّ الذُبول
خُرافة الضُعفاء
أتردَد إلى صورتكِ
كما لَو أنها مَقهى
أدفع فيها كُلَّ ما أملُك
وأخرج وحيدًا
في كُلِّ مَرّةٍ كُنت أعود ناقصًا
شيئًا مني يَبقى هُناك
في آخِر مَرّة ..
لَم يَظل شيء
فـ بَقيت هناك للأبَد
-