📺 | حديث الصيدلي الإكلينيكي فهد السليطين من #تجمع_��لرياض_الصحي_الأول، عبر @alekhbariyatv، عن مهنة الصيدلة ودور الصيدلي في دعم سلامة العلاج وتحسين جودة الرعاية.
💡بسم الله
بفضل الله ومنّته تم اصدار الكتاب الأول من نوعه في الوطن العربي والذي يهدف الى بناء الأجيال بشكل عصريٍّ، علميٍّ، عمليٍّ، نفسيٍّ، اجتماعيٍّ، فكريٍّ وروحي .. وذلك من خلال تهيئة المربين ( ومن له علاقة برعاية الطفل) وتزويدهم بخطط عملية ومنهجية متكاملة..
رابط الكتاب 👇🏼
كرّم مدير عام فرع وزارة الصحة ��منطقة الرياض، د. حسن الشهراني، #تجمع_الرياض_الصحي_الأول نظير اختياره ضمن أفضل المشاريع الابتكارية التي تسهم في تعزيز كفاءة الأداء والارتقاء بجودة الخدمات الصحية، في تأكيدٍ على دوره الريادي في تبنّي الحلول المتجددة وتحقيق التميز المؤسسي، وذلك ضمن فعاليات #الأسبوع_العالمي_للجودة المقامة تحت شعار "الجودة: التفكير بشكل مختلف".
تميُّز صحي في تجربة المستفيد عالميًا 🇸🇦
أحرزت عدد من جهات المنظومة الصحية إنجازًا دوليًّا متقدمًا في «جوائز تجربة العميل الدولية 2025 ICXA» المقامة في لندن؛ تحقيقًا لمستهدفات التحول الصحي الوطني، ضمن رؤية السعودية 2030 في رفع كفاءة وجودة الخدمات الصحية.
ضمن فعاليات الأسبوع العالمي للجودة 2025، دشن المدير العام التنفيذي لـ #مدينة_الملك_سعود_الطبية د. محمد المالكي النظام الإلكتروني لإدارة المخاطر، في خطوة تعكس التزام المدينة بترسيخ الحوكمة الفعّالة، وتطبيق أساليب الرعاية الاستباقية، وتمكين القيادات الصحية بأدوات رقمية دقيقة تعزز جودة الخدمة وترتقي بسلامة المرضى، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
كما شهدت الفعالية تكريم 18 مشروعًا متميزًا من بين 60 مشروعًا تنافست في مسابقة تحسين الجودة، والتي ركزت على تطوير الخدمات ورفع معايير الأم��ن وتعزيز تجربة المريض.
تقديرًا لجهوده القيادية وإسهاماته النوعية في تطوير منظومة الرعاية الصحية وتحقيق مستهدفات #التحول_الصحي و #رؤية_المملكة_2030، الرئيس التنفيذي لـ #تجمع_الرياض_الصحي_الأول، د. صالح بن عبدالله التميمي، ضمن قائمة أفضل القادة التنفيذيين في قطاع الرعاية الصحية في الشرق الأوسط لعام 2025، وفق تصنيف Forbes Middle East.
أُقيمت فعاليات #اليوم_العالمي_لسلامة_المرضى2025
في #مستشفى_الملك_سلمان تحت شعار: “رعاية مأمونة لكل مولود ولكل طفل،سلامتهم من البداية”،وشملت معرضًا وبرنامجًا علميًا تضمن محاضرات بالتعاون مع نخبة من الخبراء والمهتمين بجودةالرعايةوسلامة المرضى،بحضور مدير المستشفى د.ممدوح الثقيل.
دشّن مدير #مستشفى_حوطة_بني_تميم_العام أ. عبدالله العنيزان، ورشة العمل التوعوية المقامة بالتزامن مع #اليوم_العالمي_لسلامة_المرضى، تحت شعار: “رعاية آمنة لكل حديث ولادة وكل طفل”، وذلك تعزيزًا لثقافة سلامة المرضى والارتقاء بجودة الرعاية الصحية.
د. محمد الشنواني المدير الطبي في مستشفى الملك سلمان: المستشفى يقدم برنامجا علميا مميزا لتعزيز مفهوم تجربة المريض ضمن فعاليات الأسبوع العالمي لتجربة المريض 2025
#برنامج_اليوم
سهولة التخلي مهما طال عمر العلاقة دليل هشاشتها، ويجب أن تُقابل سهولة الفراق بصعوبة العودة، بهدف غربلة كل ما يُهددها، فمن خلال هذا التصعيب ترتقي العلاقة فوق مستوى الشكوك والظنون، وتكتسب متانةً وصمودًا في المستقبل، أما إذا فشلت الغربلة، فهذا يُعد تأكيدًا على صدق هشاشتها.
تعاطفك مع نفسك لا يعني العيش في دوامة الأسى عليها، بل أن تُحيل ما أصابها إلى قيمة مُضافة إلى نضجك النفسي ونموك المعرفي عبر الاستبصار، إذ تفهم مشاعرك تجاه الحدث بربطه موضوعيًا بِبواعثك العاطفية، فتُعيد تقييم ردة فعلك، وكأنك تخرج من نفسك التي تُعاني لِتُعاينها بكل صدق وأمانة.
حين نستبدل مصطلحات إسلامية أصيلة مثل البركة بالوفرة، والشكر بالامتنان، والرضا بالقبول، فإننا لا نقوم بتغيير سطحي في الألفاظ، بل نُحدث تحولًا عميقًا في الرؤية التي نُفسر بها العالم والوجود. المصطلحات الإسلامية ليست كلمات مجردة، بل مفاهيم متجذرة في رؤية توحيدية تجعل العلاقة بين الإنسان والخالق محورًا لكل شيء، فالبركة لا تعني مجرد الكثرة المادية، بل الخير الإلهي الذي يجعل القليل نافعًا وم��مرًا، متجاوزًا حدود الكم إلى الكيف، أما الوفرة فهي مفهوم مادي بحت، يُقاس بالكمية ويُغفل القيمة الأعمق للعطاء الإلهي. كذلك الشكر عبادة تربط النعمة بالمنعِم، وتُعبر عن وعي الإنسان بعجزه أمام مصدر النعمة الحقيقي، أما الامتنان في الأدبيات الحديثة، شعور ذاتي قد ينفصل عن الله، ويركز على الظرف أو الذات في إطار مادي أو نفسي. وأخيرًا فإن الرضا مقام إيماني يعكس التسليم لحكمة الله ��ن صبر وحب واحتساب للأجر، بينما القبول في سياقه الحديث قد يشير إلى التكيف مع الواقع دون أي بُعد توحيدي. هذا الاستبدال ليس عفويًا، بل جزء من هيمنة النموذج المادي الغربي، الذي يُعيد صياغة اللغة لتُعبر عن رؤيته للعالم بوصفه فضاءً ماديًا منفصلًا عن القيم الروحية حيث يُختزل الإنسان إلى مكونات مادية، وتُفهم النعمة بمنطق النفعية والكثرة، وليس بمنطق الخير الإلهي.