"اللهم إني أخاف الموت على غفلة وأخاف ظلمة القبر اللهم إهدي قلبي واغفر لي و ارحمني وأحسن خاتمتي يارب إن كان يومي قريب وقبضت روحي فخفف عليّ سكرات الموت اللهم سخر لي من يدعو لي بعد موتي دون ملل وأحسن خاتمتيُ وارحمني إذا حان موتي."
"ومن لُطف الله؛ أنه يرحم عبده الضعيف من جهة خفيّة لا يتفطنُ لها، عندما تُحيط بقلبه الهموم، وتتأخّر عنه إجابة دعائه حتى يظن بأنّ الله غير راضٍ عنه، وأنه سيهلك في هذه الحياة بشقائه وتعبه، فإذا بلُطف الله يغمرُ قلبه بلذّة يجدها في سجدة طويلة يُناجي فيها الله فيأنس ويسعد وينسى همّه."
"اللهُم إني أعوذ بك من ضيقةٍ تؤلمني ومن فكر يقلقني، يا رب ابعث في قلبي راحة من عندك، وأبعد عني الهمّ والحزن وكسرة النفس، اللهم إني أعوذ بك من ضيق الصدر وفراغ الصبر وقلة الحيلة."
"أحيانًا، مهما أعطيت ومهما حاولت، ما تقدر تغيّر طبع إنسان مؤذٍ. تعطيه حبّك كامل، ويعطيك جحود بلا سبب. وإن أظهر لك الود، يكون مؤقت… سرعان ما يكشف وجهه الحقيقي ويعود يلدغك دون إنذار. مثل هالعلاقات خسارة فيها الوقت والمشاعر، فسلامة قلبك أولى… ابتعد."
تغيرت في حياتنا كثير من المفاهيم ..
أدركنا أن الوضوح الشديد شيء سيء ؛ وأن الغموض مطلوب ؛ وأن الإبتسامة لها أكثر من معنى ؛ وأن بعض الوجوه من حولنا ترتدي أكثر من قناع ؛ وأن مواقف بسيطة قد تجعلنا نعيد ترتيب الأشخاص من جديد "
"اللهُم إنَّا نسألك العوض الجميل بعد الصبر الطويل، اللهم جبرًا لقلوبنا واستجابة لدعائنا، اللهم لا تحبط لنا دعوة تمنَّتها قلوبنا.. اللهم إنِّا نسألك خيرًا في كلِّ اختيار، ونورًا في كلِّ عتمة، وتيسيرًا لكل عسير، وواقعًا لكل ما نتمنى."
"الصدمات المتوالية عليك، جاءت لتُعدّل نظرتك اتجاه جميع من في حياتك، لتُعيد ترتيب أمكنتهم حسب الأولوِية، جاءت لتُنهي أدوار الكثيرين من حياتك لا لتُنهيك أنت.. تذكّر ذلك جيدًا."
"ويمضي العُمر و مُرادنا هي السَّكينة في كُل شيءٍ نقصده، في الأماكن،في الرّفقة وفي الأيام وألّا يمسّنا فزعٌ ولا شكٌّ ولا خيبة، أن تغمر الطمأنينة والأمان قلوبنا دائمًا."
"قد يُبطئ الله إجابتك حتى يوشك صبرك أن ينفد؛ لا ليحرمك، بل ليرتقي بقلبك من التعلّق بالعطية إلى التعلّق بالمعطي، يُربّيك بالمنع حتى يغدو أُنسك بمناجاته أعظم من رغبتك، فإذا استقرّ قلبك به، أمطرك بالبشارة، ليصبح يقينك أثمن تتويجٍ لانتظارك "إنّا وجدناه صابراً نعمَ العبدُ إنّه أوّاب."
"لا تتمسك بما يؤذيك، ولا تُعظم ما يمكن أن ينقلب عليك، كل شيء مؤقت، حتى الألم والفرح والناس، من لا يحفظ كرامته يُهدر عمره في محاولات لا تُجدي، كن هادئًا في الفقد، عاقلًا في الغضب، وذكيًا في الانسحاب."
"كنت أكره أن تبقى الأمور عالقة دون حل، إلى أن فهمت أن بعض الأشخاص والمواقف لا تستحق حتى الحديث الأخير ،فهناك أشياء لا تُصلح بالكلام بل بالابتعاد ،الحوار لا يُجدي إلا مع من يملك نية -الفهم- ومع من يرى فيك إنسانا لا -خصماً- "
"الاحترام الحقيقي لمن يواجه عواصف حياته بوقار، دون أن يطلب من أحد مظلة. أولئك الذين يقدسون أسرارهم، ويتحملون مسؤولية اختياراتهم، ويؤمنون أن كتمان الألم أرقى بآلاف المرات من استعطاف الناس.. فالجروح كرامة، والبحث عن الشفقة انكسار."
"ليس كل قاسٍ ظالم، ولا كل لينٍ طيب.
العظيم يقسو على نفسه يراقبها، يُحاسبها، يُرهقها، حتى لا يظلم أحداً ولو بالخطأ، أما الوضيع.. فيهرب من مواجهة نفسه، فيُسقط ضعفه على الآخرين، ويُتقـن إيذاءهم وكأنهم سبب ما فيه، فإن رأيت من يُؤذيك بلا سبب فاعلم أنه عاجز أن يُصلح نفسه."