أربعة عقود من الموسيقى، وعشرات المحطات التي صنعت واحدة من أبرز الأصوات العربية.
في حوار جديد، تستعيد لطيفة رحلتها من الطرب إلى التجريب، ومن التعاون مع كبار الموسيقيين إلى صناعة مسيرة حافظت فيها على هويتها رغم تغير الأزمنة.
https://t.co/BP7eBFUEHJ
من الطرب إلى البوب، ومن بليغ حمدي إلى زياد الرحباني، تروي لطيفة رحلة فنية امتدت لأكثر من أربعة عقود، صنعتها بالاختيار، والجرأة، والتجريب.
"ذاكرة الطرب.. جرأة التجريب" 🎤
اقرأوا الحوار الكامل عبر موقعنا
https://t.co/BP7eBFUEHJ
.
سلسبيلك حلم ، زمزمك الغواية ..
ألف ذنب و ألف توبة في ثواني !
الضلال اللي على هيئة هداية
اختلاف الحكم في سمع الأغاني
كل ما جا في البداية و النهاية
وألف ليلة والبلاغة و المعاني
...إلخ
وصل الكلام .. آخر حدود الميانة
واللي تعثر قام واللي .. قسى حنّ
مافيه احد ، يستاهل انّك عشانه
تعيش راجي فضل وتموت ممتنّ
ودّك ترجّع ، ( كلّ شيّ ) بـ مكانه
بسّ المسير لوين والخطوة لمنّ
لا خانك اللي كنت خوفه وأمانه
بـ يخونك التعبير ويخونك الظنّ
"حكايه الدمع من غبتي و أنا بـ ارتحال
والله مدري شقول الدمع شحكايته
مرت ليالي على عمري و فاتت ليال
كيف الليال اللي فاتت ما هي بـ فايته؟
أنادي أسمك و أنا لحالي، و أعدّ الرمال
و أسمّع الحزن صوتي و أسمع غنايته
عليك قلبي على أعصابه يا بنت الحلال
لا أنتي وصلتيه، و لا هو وصل غايته
ما عادني بخير و لا الحال بعدك بـ حال
يا ودي أضحك لكن، ضحكتي بايته
حتى لو إني جرحتك سامحي، و السؤال:
الحب لا صار بلا جرح وش مايته؟
مبطي و أنا أمشي على النسيان و الدرب طال
لا جيت أبنهي غرامك! تطلع بدايته
أنا توقفت من بين السنين الطوال
و يبريني البعد من رحتي بـ برّايته
أنتي تشدين و أنا أرخي معاك الحبال
و شدادة الحبل ما هم مثل رخايته
و لا تقولين: أحبّك، بس قولي: تعال!
تعال أحلى لا صار الحب بـ نهايته
و إذا بكيت أعذريني بـ البكا يا منال
ما يعرف الحب أصلاً غير بكّايته "