هناك الكثير من الراحة في التسليم، وهناك الكثير من الإثارة في المقاومة، وأنا بينهما أراوح. | مهارات القراءة والحوار والتدوين الحر. مجموعة مدار الحوارية.
أصدق ما قيل عن القراءة بأنها (فعل مقاومة)، فهي تقاوم كل أشكال الذوبان في الواقع، وكل أشكال النوازع الإنسانية، ابتداء من التوافه وحتى أسباب الوجود. @dhuhabs#ذاكرة_القارئ_المحسوسة
للمرة الثانية.. أقدم ورشة المسافة بين صوتين، قد يولد فهم جديد.. وقد تضيع حكاية كاملة..!
الحوار تفاعل إنساني بين طرفين أو أكثر، ولذلك قد يحدث فيه أكثر بكثير من مجرد تبادل الكلمات. وربما يستولي علينا غرورنا، أو يعجبنا رأينا إلى درجة، ألا نعود معها نبحث عن فهم الآخر، بل عن فرصة لاستعراض قدراتنا (القتالية / الفكرية) من أجل حب الانتصار. عندها تتحول المحاورة، من غير أن نشعر، إلى نوع من التنمر الفكري المنفّر.
في ورشة (المسافة بين صوتين)، لا نبدأ بمراقبة الآخر، بل بمراقبة أنفسنا ونحن نحاوره: لماذا دخلت هذا الحوار؟ ماذا أريد منه؟ ما الذي يستفزني.. ولماذا؟ متى أستمع فعلا.. ومتى أنتظر دوري في الرد؟ وما المسافة بين ما أردت قوله وما وصل إلى الطرف الآخر؟
في هذه الورشة سنتدرب على:
●فهم منطلقاتنا ومحفزاتنا قبل الدخول والمشاركة في أي حوار.
●الإصغاء لما قيل فعلا، والتمييز بين كلام الآخر وتأويلاتنا له.
●صياغة أسئلتك التي تكشف المعنى بدلا من أن تحاصر المتحدث ببلاغتك.
●التعبير عن الاختلاف دون تحويله إلى معركة شخصية تستنزف الأطراف ويضيع المعنى.
●فهم الفرق بين الحوار الثنائي والحوار الجماعي في المساحات الحوارية المفتوحة.
●ملاحظة اللحظة التي يتحول فيها الحوار إلى جدل عقيم أو استعراض فكري جاف.
●معرفة متى نستمر في الحوار، ومتى يكون الانسحاب الهادئ أداة للحفاظ على كرامتنا وجودة آرائنا وحسن تأثيرنا.
●خوض سيناريوهات حوارية واقعية بين المشاركين، نجرب فيها السؤال، والإصغاء، والاختلاف، والاستفزاز، وسوء الفهم، ثم نراجع ما حدث ونفهمه من الداخل إلى الخارج.
فغاية الورشة ليست أن نصبح أكثر براعة في الكلام فقط..
(بل أن نصبح أكثر وعيا بمن نكون عليه حين نتكلم)..
وكيف نصغي إلى الأصوات بذكاء، وما الذي نصنعه في المسافة بين صوتنا وصوت الآخر.
للتسجيل التواصل بالواتس أب على الرقم المنشور في الإعلان.
https://t.co/B00hewcA0R
للمرة الثانية.. أقدم ورشة المسافة بين صوتين، قد يولد فهم جديد.. وقد تضيع حكاية كاملة..!
الحوار تفاعل إنساني بين طرفين أو أكثر، ولذلك قد يحدث فيه أكثر بكثير من مجرد تبادل الكلمات. وربما يستولي علينا غرورنا، أو يعجبنا رأينا إلى درجة، ألا نعود معها نبحث عن فهم الآخر، بل عن فرصة لاستعراض قدراتنا (القتالية / الفكرية) من أجل حب الانتصار. عندها تتحول المحاورة، من غير أن نشعر، إلى نوع من التنمر الفكري المنفّر.
في ورشة (المسافة بين صوتين)، لا نبدأ بمراقبة الآخر، بل بمراقبة أنفسنا ونحن نحاوره: لماذا دخلت هذا الحوار؟ ماذا أريد منه؟ ما الذي يستفزني.. ولماذا؟ متى أستمع فعلا.. ومتى أنتظر دوري في الرد؟ وما المسافة بين ما أردت قوله وما وصل إلى الطرف الآخر؟
في هذه الورشة سنتدرب على:
●فهم منطلقاتنا ومحفزاتنا قبل الدخول والمشاركة في أي حوار.
●الإصغاء لما قيل فعلا، والتمييز بين كلام الآخر وتأويلاتنا له.
●صياغة أسئلتك التي تكشف المعنى بدلا من أن تحاصر المتحدث ببلاغتك.
●التعبير عن الاختلاف دون تحويله إلى معركة شخصية تستنزف الأطراف ويضيع المعنى.
●فهم الفرق بين الحوار الثنائي والحوار الجماعي في المساحات الحوارية المفتوحة.
●ملاحظة اللحظة التي يتحول فيها الحوار إلى جدل عقيم أو استعراض فكري جاف.
●معرفة متى نستمر في الحوار، ومتى يكون الانسحاب الهادئ أداة للحفاظ على كرامتنا وجودة آرائنا وحسن تأثيرنا.
●خوض سيناريوهات حوارية واقعية بين المشاركين، نجرب فيها السؤال، والإصغاء، والاختلاف، والاستفزاز، وسوء الفهم، ثم نراجع ما حدث ونفهمه من الداخل إلى الخارج.
فغاية الورشة ليست أن نصبح أكثر براعة في الكلام فقط..
(بل أن نصبح أكثر وعيا بمن نكون عليه حين نتكلم)..
وكيف نصغي إلى الأصوات بذكاء، وما الذي نصنعه في المسافة بين صوتنا وصوت الآخر.
للتسجيل التواصل بالواتس أب على الرقم المنشور في الإعلان.
https://t.co/B00hewc2bj
قد لا تبدأ المسافة بيننا حين نختلف، ربما تبدأ قبل ذلك، في الحكاية التي ننسجها عن الآخر قبل أن نعرفه. في ورشة (المسافة بين صوتين: فن الحوار الإنساني) نقترب من هذه الحكايات، ونفكر فيما تصنعه في حواراتنا بمن حولنا.
يسعدني انضمامكم إلى النسخة الجديدة من هذه الورشة.
يوم الثلاثاء 10 نوفمبر 2026
📷 (الصور المستخدمة في الإعلان من أرشيف متحف المتروبوليتان للفنون.
By The Metropolitan Museum of Art
https://t.co/222xd5ESji
أجندتي لشهر أغسطس ٢٠٢٦ .. حيا الله بالجميع في هذه الفعاليات.
●ورشة رسائل من مجهول تعود إليكم مرة أخرى بتطبيقات جديدة.
●وسيبدأ نادي التدوين الحر في أولى فعالياته ليجمع محبي التدوين والدفاتر.
●وسنكون على موعد مع رواية مميزة جدا، رواية طشّاري لإنعام كجه جي مع نادي مزيج مع صديقتي أمنية.
سأعلن عن تفاصيل كل فعالية في منشور مستقل قريبا. ثبتوا التاريخ في أجندتكم لو كنتم مهتمين، واسألوني عن التفاصيل لو أردتم معرفة المزيد.❤️
https://t.co/em1x413HQ3
ينظم المركز محاضرة بعنوان: " القراءة الحدسية والتدوين الحر " عبر منصة (زوم)، حسب الموعد الموضَّح في الإعلان أدناه، يقدمها أ. سليمان العبد الهادي، مدرب مهارات التفكير والتأثير. رابط المحاضرة:
https://t.co/SuN2UfgWjl
@GCCSG
معسكر القراءة | أحضر معك كتابا أو كتابين، وانتهز فرصة القراءة في أجواء محفزة وتفاعلية، وتخلص ولو مؤقتا من التأثير السلبي للأجهزة الذكية عليك.
أشوفكم بصحبة كتاب..❤️
https://t.co/fN9YT8uPcM
معسكر القراءة | أحضر معك كتابا أو كتابين، وانتهز فرصة القراءة في أجواء محفزة وتفاعلية، وتخلص ولو مؤقتا من التأثير السلبي للأجهزة الذكية عليك.
أشوفكم بصحبة كتاب..❤️
https://t.co/fN9YT8uPcM
حفل افتتاح الألعاب الأولمبية في فرنسا.. ممل جدا ومخيب لآمالي الشخصية، هذا الحدث أحرص على متابعته كل ٤ سنوات.. وأستطيع القول، بأنه العرض الأضعف مقارنة بين كل النسخ الماضية.. افتتاح مبعثر.. لا إدهاش بصري فيه حتى الآن.. وكأنه مصمم ليكون عرض دعائي في يوتيوب أو في التلفزيون.
أكثر ما يستحق الحديث عنّه موسيقيًا في هذه الأيام و بلا شك، أغنية "وطن النهار".
- عن حادثة التحرير ….
-ليش "وطن النهار"؟
-ليش عبدالكريم عبدالقادر رحمة الله عليه؟
كل عام و الكويت، هذه الأرض الطيبة جدًا، حرّة مستقلة … 🇰🇼
مما نقرأ من عبارات حكيمة، يوميا في السوشال ميديا، وجُمل عميقة ترشد التائهين إلى الطريق الصحيح، يتبن لنا أن العالم لا ينقصه العقل لفعل الصواب، بل ينقصه الحياء.
انهارت الصورة العالمية للإسرائيلي المظلوم، والتي حشد لها جيش من الشاشات والكاميرات على مدى عقود، بسبب الاعتداء الوحشي الأخير على غزة.
وسائل التواصل الاجتماعي وكاميرا الهواتف النقالة سحبت البساط من الصحف والشاشات، وقدمت الوجه الصهيوني مباشرة وبلا كذب ولا خداع على حقيقته الحيوانية الهائجة.
العالم يتجه الآن، بخطى سريعة، إلى كره الشخصية الإسرائيلية المخادعة والنذلة، والمهووسة بالأشلاء والأنقاض.
سوف يصطدم الإنجليز والأمريكيين بالثقافة العربية التي ترفض الهجوم على #اليمن وتعتبره خرقا للأمن العربي واعتداء على الأشقاء ..
الهجوم المُتعجل أمس على اليمن لم يكن مدروسا، فقد اتخذ على عَجَل حتى أن الرئيس الأمريكي نفسه لم يشارك في صياغته ولم يختره لكن فُرِضَ عليه من جهات نافذة، ولم يعرفه الكونجرس الأمريكي ولم يشارك في حواراته وفرضياته..
ولمن يستغرب من هذا الأمر لاحظ أن الرئيس الأمريكي خرج بعد الضربة وليس قبلها، ولم يعقد مؤتمرا أو يلتقي بأحد من مساعديه قبل العملية..
الثقافة العربية تُمجد حماية الضعفاء وتعتبر من يفعل ذلك شرفا ورفعة للرأس والمقام، ولذلك قلت أمس أن شعبية الحوثي في اليمن وخارجه سترتفع لأن ما يفعله ضد إسرائيل مقبول من الغالبية العظمى من شعوب المنطقة..
لا زالت أمريكا لا تفهم العقل العربي لذلك فهي تمر بهزائم تلو الهزائم، حتى أنها لا تدرك فداحة ما تمر به إسرائيل الآن من ضربات عسكرية لا تتوقف من 5 دول وهي عاجزة عن توسيع المعارك خارج القطاع،
حتى إذا اتخذت قرارا بتوسيع المعركة في اليمن فعلت ذلك لخدمة خصومها الإقليميين وحدّت أكثر من نفوذها ، ووحدت اليمنيين ضدها بشكل لم يحدث ربما منذ عقود..