العرض العسكري لـ الحرس الوطني حج 1447هـ 🇸🇦
سمو وزير الحرس الوطني الأمير عبدالله بن بندر يقف
على جاهزية قوات وزارة الحرس الوطني المشاركة في
#حج_1447هـ خلال عرض عسكري مُهيب.
#امن_الحج_خط_احمر| #Hajj2026
الحمدالله الذي شرفنا واصطفانا من بين العالمين
لحفظ العقيدة ومقدسات المسلمين وقبلتهم
وأكرمنا بمقام رفيع لخدمة ضيوف الرحمن .
—- الحمدالله الذي خلقنا سعوديين 🇸🇦
سيبقى هذا الخليج منارة لمن ضاقت بهم الأرض بما رحبت ولمن عجزت أوطانهم عن إعالتهم ولمن صاروا ضحايا لفساد وبطش أنظمتهم وفوضى وخراب أوطانهم فهذه أخلاق أهل الخليج وقياداتهم ... سيجحد من يجحد وينكر من ينكر ويشمت من يشمت ويحسد من يحسد ويحقد من يحقد والله لا يضيع أجر المحسنين.
الشكر والحمد لله أولًا
ثم كل الشكر والإمتنان لقيادتي التي كانت على قدر المسؤولية في هذه الأزمة وأدارت المشهد الدفاعي واللوجستي والسياسي والاقتصادي بإحترافية عالية حفظت فيها مصالح شعبها وشعوب المنطقة ..
أما الشعب السعودي فكان على قدر عال من الوعي في ترتيب الأولويات ونجما كعادته..
✍🏻 سجلوها للتاريخ:
في حرب الخليج الرابعة لم يُدافع عن دول الخليج العربي سوى أبناءها بأسلحتها وأموالها، لا فضل لأحد عليها.
بل أن معظم محيطها خذلها رغم أنها ليست بحاجتهم.
ولن ننسى مَن فرح، وهلل، وشمت، بل وتمنى الدمار علنًا، داعيًا للمعتدي علينا بالنصر.
🇸🇦🇰🇼🇧🇭🇶🇦🇦🇪🇴🇲
@AlArabiya أين هذه المساعدات من إخواننا السوريين عندما كان بشار الأسد يذبحهم بدم بارد بل كنتم مشاركين معه في قتل الشعب السوري ما أنتم إلا أداة من أدوات إيران
غضب "كتاب إيران الخليجيين" الذين يقيمون في الخارج أو في طهران على مقال حسن المصطفى الكاتب السعودي ابن القطيف دليل واضح على مايقوله مايقوله حسن ، حسن الذي عاصر كل هذه التيارات المتطرفة اصبح اليوم من الأصوات الوطنية الشيعية الخبيرة في مواجهة تطرف إيران وأحزابها ، يقول حسن باختصار بأن "خلايا إيران" أكثر ماتحتاجه منا كخليجيين أن نقوم بشيطنة الشيعي الخليجي وجعله في معزل عن حكومته وشعبه والتعميم عليه، وهذا هو أحد أهداف "خلايا إيران" التي تقول للمواطن الشيعي الخليجي : الشعب الخليجي يرفضك بالتالي لامصير لك إلا الانضمام معنا في صف إيران ، إن غضب كتاب إيران على مقال حسن المصطفى دليل على مايقول ، لأنهم لايريدون وحدة الصف الخليجي.
إليك نص المقال @halmustafa
العنوان : “خلايا إيران”.. حتى لا تكون فتنة!
تَمرُ منطقة الخليج العربي بلحظة تاريخية حرجة، تتجاوز فيها التهديدات الأمنية المباشرة، لتصل إلى محاولات لتقويض السلم الأهلي عبر “الخلايا التخريبية” المرتبطة بـ”الحرس الثوري الإيراني”.
ما كشفت عنه المنامة والكويت وأبوظبي والدوحة مؤخراً، من ضبط مجاميع تعمل لصالح أجندات خارجية، شكل إنجازاً أمنياً للأجهزة المعنية ودليلاً على جهوزيتها العالية، كون هذه “الخلايا” تمثلُ اختباراً حقيقياً لصلابة “الدولة” وقدرتها على مواجهة أدوات الاختراق الأيديولوجي العابر للحدود.
في هذا المنعطف تبرز المؤسسات الأمنية والقضائية بوصفها الصمام والجهة المخولة بإنفاذ القانون.
إن تعامل الدولة بمهنية عالية مع هذه الملفات يكرس مفهوم “سيادة القانون”. فالمسؤولية هنا هي مسؤولية الدولة في ملاحقة الجناة وتقديمهم لعدالة ناجزة، بعيداً عن أي تسييس أو انفعال شعبي قد يخل بمسار العدالة، ويحقق أجندات “الحرس الثوري” الراغبة في إضعاف الوحدة الوطنية الداخلية لدول الخليج العربية.
من الضروري إرساء قاعدة أخلاقية وقانونية شديدة الوضوح، وهي أن الخيانة والإرهاب والعمالة أفعالٌ لا طائفة لها ولا مذهب ولا دين؛ فالوزر يقع حصراً على عاتق من اختار طريق التخابر والارتهان للخارج، ولا يصح أخلاقياً ولا وطنياً تعميم الجريرة على كاهل عائلة الفاعل أو قبيلته أو منطقته أو طائفته.
الذهاب نحو “العقوبة الجماعية” أو الوصم الهوياتي هو هدم لمكتسبات المواطنة التي رسختها حكومات الخليج العربي طيلة سنوات، واعتداء على النسيج الاجتماعي المتماسك الذي يمثل خط الدفاع الأول.
بموازاة ذلك، تبرز خطورة شريحة من “المحرضين الرقميين” في وسائل التواصل الاجتماعي، الذين يستغلون هذه الأحداث لإثارة نعرات طائفية وعنصرية.
خطابات الكراهية هذه، بوعي أو بدونه، تؤدي وظيفة تكميلية لما تريده الخلايا الإرهابية، أي تفتيت المجتمع من الداخل. لذا، فإن الوعي بضرورة الترفع عن المناكفات العبثية والتمسك بالوحدة الوطنية، هو الردع الحقيقي والأكثر فاعلية ضد أي عدوان.
حماية الخليج من الخطابات والممارسات الإيرانية التضليلية، تتطلب وعياً واسعاً، يدرك أن قوة الدولة تكمن في مؤسساتها، ومنعة المجتمع تتمثل في رفضه لكل أشكال التحريض الأعمى والاصطفافات ما قبل الوطنية!
منشوري هذا عن فئة تعرف نفسها ولا أعمم فهي تخص أصحابها ..
تشاهدون وشاهدتم ونشاهد كميات التعليقات والفديوهات الشامتة في الخليج المتمنية له الدمار والفناء وهذا قد يبدو مؤسفًا للبعض ولكنه ان تعمقنا في الأمر فهو في الحقيقة مدعاة لحمدالله على نعمه وفضله ومدعاة كذلك للشفقة على هذه الفئة..
تخيل أن تكون حاقدًا وحاسدًا طوال الوقت على الخليج وأهله الى أن يأتي ما يضره فتتحول الى شامت وما أن يزول الضرر عنه حتى تعود لخانة الحاقد الحاسد..
هل هناك أسوأ حالًا من هذه المعاناة النفسية ؟!
عايشنا أحداثًا في الخليج منذ غزو صدام للكويت حتى اليوم وبالتالي لم نفاجأ بهذا الغل ولن نفاجأ اليوم ولا مستقبلًا..!
الضرر زائل عن الخليج لا محالة بعون الله وتوفيقه ثم بعزم شعوبه وحكمة قادته ، أما فئة ( حاقد وحاسد ثم شامت فحاقد وحاسد ثم شامت وهلمجرا) فأعانكم الله على القهر الذي تعيشونه ..