الفقد يبتر جزءًا من الروح، وما يتبقى يضطر للعيش بذاك النقص. نستيقظ كل يوم، ونمضي في روتيننا المعتاد، لكننا نبقى غرباء عن أنفسنا، رغم ازدحام حياتنا. لا نستحضر طيف من فقدناهم كل يوم، لكننا نشعر بالجزء المبتور منا على نحو غير مفهوم؛ حزن يُباغتنا بلا سبب، شرود ثقيل يجثم على وعينا.
في يوم الجُمعة :
اللهُمَّ اجعلنا مفاتيح للخير ، و هيئ لنا أسباب الخير ، واستعملنا للخير ، وضعنا دومًا في المكان الخير ، وأحطنا بأهل الخير ، واجعلنا في خير وإلى خير ؛ فأنت وحدك ربّ الخير كله🤍.