توفيت ويدها على خدها توسد رأسها وهي لا تزال متهجدة في ليلة وترية من العشر الرمضانية
عرفت في حياتها بسلامة الصدر وطيب المعشر وبشاشة المحيا
فاللهم ارحمها وأكرم نزلها ووسع مدخلها
يا الله..
ما الذي يرجوه عبد أكثر من أن تحسن خاتمته ليلحق بالأحبة محمد وصحبه في جنة عرضها السماوات والأرض
⛔عجزوا عن تركيعهم عسكرياً،
فهل ستسمح يا مسلم ويا عربي أن يركعوا معوياً؟!!!!!
قل: كلا والله وأقل ما أفعله المشاركة في الحملة العالمية بنشر معاناتهم في وسم👇
#شمال_غزة_يموت_جوعاً#Famine_in_North_Gaza
{ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون}
لقد رأينا جثثت متفحمة وأطفال بدون رؤوس وخيم تحترق بكل ما فيها.
ليس لنا الآن إلا القرآن والصلاة ، الدعاء الدعاء هذه ليلة سنتألم بسببها مدى الحياة.