رأيت مشهدين عجيبين لامرأتين مختلفتين،
الأولى أنهت دراساتها العليا وأفنت عمرها في تكديس الشهادات والألقاب،والعمل في أكبر الشركات،ومع أنها تزوجت ورزقت الأبناء إلا أنهم لايسجدون لله ولا يعرفون ذكرا،يفتقدون للأدب وحسن الخلق وإسرافهم كبير.دراستهم على مناهج غربية فباتت أحلامهم غربية!
ابنتي الفاضلة!
زميلك في العمل الذي تخرجين معه خارج وقت الدوام للمقهى أو للمطعم أو تناول العشاء معاً في السيارة، لن يرضى بكِ زوجةً وأمّاً لأبنائه، لأنّكِ بنظرهِ .......!!
= هذه هي الحقيقة، مهما أبدى غير ذلك.
في مسألة [طاعة الزوجة للزوج] يقول ابن تيمية:
"المرأة إذا تزوجت كان زوجها أملك بها من أبويها وطاعة زوجها عليها أوجب قال الله تعالى : { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ¹ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ
لامساواة بين الجنسين لاشرعا ولا عرفا.
لذلك يثور الناس إذا ضرب رجل امرأة لأنه أقوى منها ويسخرون من الرجل الذي تضربه امرأة.
بينما يثورون على تبرج المرأة وتعريها لأنها مظنة الخجل والتعفف، وتزيّن الرجال وتساهلهم باللباس لايُشكل عليهم.
المساواة خدعة نسوية لحصد أكبر قدر من المزايا.
بعض الناس استغرب كوني اعتبرت النسوية أخطر فكرة هدّامة تهدد الأمة الإسلامية اليوم!
وأنها أخطر بمراحل حتى من الإلحاد.
الإلحاد يدمر فردًا أما النسوية فهي تدمر أُمة.
تابع...
تعبث الإباحية بتصورات الدماغ عن الحياة والعلاقات البشرية عموما والعلاقات الزوجية خصوصا ، دعونا نتعرف في هذا الثريد على بعض المعلومات المهمة عن الإباحية وعلامات الإدمان عليها وحقائق أخرى ...
الإدريسي بلغة صريحة خالية من التمييع يحارب الإختلاط والمزاملة ليلاً نهاراً ويبين مخاطرها على الفرد والمجتمع .. يؤكد على حقوق الزوج والابناء.. يؤكد على حقوق المرأة بالأمومة والإنجاب. هذه ابجديات دين، هذه ابجديات أسرة، هذه ابجديات وظائف كل من الجنسين.