يصادف تاريخ اليوم ( 20 ) عاما لي في التعليم .
( وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ )
النعم التي تتقلّب بها صباح ومساء ، والإنجازات التي تصِل إليها ، والأفراح التي تغمرك كلّها من الله ؛ اشكرهُ عليها فالحمد لله دائماً وأبدا♥️♥️
بعد رحلة تعليمية ملهمة،ومع نهاية عامٍ دراسي حافلٍ بالعطاء ، لا يسعنا إلا أن نقول وبكل فخر #شكراً_صناع_الأجيال ، شكراً لكل معلم ومعلمة، حملوا رسالة التعليم بأمانة وإخلاص، وغرسوا القيم والمبادىء والأخلاق ،وصنعوا الأمل والطموح في نفوس أبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات.
من هنا بدأت القصة @COE_IMSIU
واليوم يُختتم فصلها الجميل بشهادة تهنئة أستلمها من سعادة عميد كلية التربية @22ali2267 وذكريات محفورة في الوجدان. أرحل اليوم ممتناً للدروس، للأصدقاء @AlHababi1 ، ولمشرفي النبيل @AWZRH ولتلك اللحظات التي صنعت مني ما أنا عليه الآن. اللهم اجعل هذا التخرج بدايةً لمستقبل يفيض بالكرم والتوفيق، واجعلنا ممن تركوا أثراً طيباً قبل الرحيل.
@IMSIU_edu_sa شكرا
في المؤسسات الكبيرة (وزارة التعليم) هل وجود الإدارة الوسطى (إدارة التعليم) ضرورة؟
النظرية الكلاسيكية ترى أن الإدارة الوسطى هي الحلقة الواصلة، بينما الفكر الإداري الحديث يرى أنها قد تتحول أحياناً إلى "عنق زجاجة" يعيق تدفق المعلومات وسرعة القرار. ولنا في توجه وزارة التعليم في إلغاء إدارات التعليم مثال واقعي على التوجه نحو المنظمات المسطحة.
المنظور التقليدي تعتبر الإدارة الوسطى (مثل إدارات التعليم) ضرورية في المنظمات الضخمة لعدة أسباب منها؛ تحويل الرؤى الكبرى للوزارة إلى خطط تشغيلية قابلة للتنفيذ في المدارس، أيضا من الصعب على المركز (وزارة التعليم) مراقبة آلاف المدارس بشكل مباشر؛ لذا تعمل الإدارة الوسطى كعين رقابية قريبة. إضافة إلى إدارة شؤون المعلمين والمباني والميزانيات المحلية التي تتطلب معرفة بجغرافيا المنطقة.
السؤال المهم
لماذا تتجه وزارة التعليم نحو إلغاء هذا الدور؟
في تصوري التوجه الذي تتبناه وزارة التعليم لا يعني إلغاء "الوظيفة الإدارية"، بل إعادة هندستها وذلك لتحقيق عدة أمور:
١. تمكين المدارس من خلال منح مدير المدرسة صلاحيات أوسع ليكون هو "القائد التنفيذي" الحقيقي، بدلاً من كونه مجرد منفذ لتعاميم إدارة التعليم.
٢. التحول الرقمي في ظل وجود الأنظمة التقنية التي تربط المدرسة بالوزارة مباشرة، مما يجعل وجود وسيط لـ "نقل المعلومة" أمراً غير ضروري ومكلفاً زمنياً.
٣. الرشاقة التنظيمية التي تسعى إلى تقليل طبقات الإدارة وبالتالي يسرع من وصول التغذية الراجعة من الميدان إلى صاحب القرار، ويقلل من تشوه الرسالة أثناء انتقالها عبر المستويات الإدارية.
ما هو التحدي الحقيقي؟
الخوف ليس من إلغاء الإدارات بحد ذاته، بل من فجوة الدعم. إذا أُلغيت إدارات التعليم دون منح المدرسة الأدوات والميزانيات والكفاءات اللازمة للإدارة الذاتية، سيقع عبء هائل على عاتق مدير المدرسة.
والسؤال الأهم 👇
هل نضجت البيئة المدرسية لدينا بما يكفي لتولي زمام الإدارة الذاتية بعيداً عن الرقابة اللصيقة لإدارات التعليم؟
سعدنا هذا المساء بزيارة الأستاذ عبدالوهاب الصاعدي أول مدير تعليم بمحافظة الليث والاستماع والاستمتاع لتوجيهات وذكريات ومواقف وتاريخ تعليم الليث إبان عمله بها ، كما سعدنا بالالتقاء بأبنائه الكرام محمد وثامر وبندر وسامي .
تهنئة لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين #الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز وولي العهد سمو الامير #محمد_بن_سلمان ولشعب طويق العظيم ولكل قريب وصديق مر في حياتي #عيد_الفطر_١٤٤٧هـ اعاده الله علينا جميعا بالامن والامان والازدهار انه سميع مجيب.
تعزيز الكفاءة القيادية من خلال منهجية الوعي الذاتي والتغذية الراجعة
يُمثّل الوعي الذاتي المتغير الجوهري والفارق النوعي بين القيادة التقليدية والقيادة الاستثنائية. وبغض النظر عن مستوى الأداء الحالي، تظل عملية التطوير المستمر ضرورة مهنية تستوجب تحديد الفجوات المهارية ومعالجتها. لذا، يُعد بناء بروتوكول هيكلي لاستقصاء التغذية الراجعة وتحليلها من الركائز الأساسية للارتقاء بالأداء القيادي، وذلك وفق المسارات المنهجية التالية:
1️⃣ مأسسة جلسات التقييم الدوري
غالباً ما يتم إرجاء طلب التغذية الراجعة نظراً لعدم تصنيفها كمهمة عاجلة، مما يؤدي إلى تراجع فاعليتها. لذا، يتطلب الأمر جدولة زمنية منتظمة للقاءات دورية مع الأطراف المعنية (Key Stakeholders)؛ لضمان استمرارية تدفق المعلومات التقييمية وتحويلها إلى سياق عملي روتيني بعيداً عن الارتجال.
2️⃣ استيعاب التغذية الراجعة وتعزيز الأمان النفسي
يتوقف نجاح عملية التقييم على قدرة القائد على تهيئة بيئة من الأمان النفسي للمُقيّم. يجب رصد الاستجابات غير اللفظية وتحفيز الطرف الآخر على المصارحة من خلال الأسئلة الاستقصائية العميقة. كما تقتضي الأمانة المهنية تبني استجابة مرنة بعيدة عن الموقف الدفاعي، مما يشجع على الشفافية ويُعزز من جودة البيانات الواردة.
3️⃣ القياس الكمي والمتابعة الإجرائية
لا تكتمل دورة التطوير دون صياغة خطة عمل إجرائية بناءً على الملاحظات المستلمة. ويُنصح باستخدام أدوات القياس الكمي (مثل مقاييس التدرج من 1 إلى 10) لتقييم التقدم المحرز في مهارات محددة مقارنة بفترات زمنية سابقة. إن إشراك المقيمين في عملية رصد التحسن يساهم في الحصول على تقييمات موضوعية دقيقة تدعم مسار النمو المهني المستدام.
〽️ الخلاصة:
إن اعتماد نظام هيكلي ومنظم للتطوير الذاتي يمنح القائد ميزة تنافسية مستمرة، وهو ما يفتقر إليه الغالبية في البيئات العمليّة المعاصرة.
تُعد القيادة الملهمة (Inspiring Leadership) المحرك الأساسي لأي تحول تعليمي ناجح؛ فهي تتجاوز مجرد إدارة الموارد والجداول لتصل إلى صناعة بيئة محفزة تضع "تجويد نواتج التعلم" في قلب اهتماماتها.
كيف تؤثر القيادة الملهمة في نواتج التعلم❓️
لا يلمس القائد الملهم الطالب بشكل مباشر دائمًا، لكنه يصنع "الأثر المتسلسل" الذي يبدأ من رؤيته وينتهي بتفوق الطالب:
1️⃣ بناء الرؤية المشتركة: القائد الملهم لا يفرض أهدافًا، بل يصيغ رؤية طموحة يتبناها المعلمون والطلاب. عندما يدرك الجميع "لماذا" نتعلم، تتحسن الرؤية لـ "ماذا" نتعلم.
2️⃣ تمكين المعلمين: القيادة الملهمة تمنح المعلمين الثقة للاستقصاء والابتكار في طرق التدريس. المعلم الذي يشعر بالتقدير والدعم هو الأكثر قدرة على رفع مستوى تحصيل طلابه.
3️⃣ خلق بيئة تعليمية آمنة ومحفزة: يؤثر القائد في "مناخ المدرسة"؛ فالمدرسة التي تسودها ثقافة الاحترام والتعاون تقلل من القلق التحصيلي لدى الطلاب، مما يؤدي لنتائج أكاديمية أفضل.
⚠️ الأثر الملموس على مخرجات التعلم
عندما تتوفر القيادة الملهمة، نلاحظ تحسنًا في ثلاثة مستويات رئيسية:
1. المستوى التعليمي: ارتفاع معدلات الدرجات في الاختبارات المعيارية والوطنية والدولية نتيجة تحسن جودة التدريس.
2. المستوى المهاري: اكتساب الطلاب مهارات القرن الحادي والعشرين (التواصل، التعاون، القيادة الشخصية).
3. المستوى السلوكي: انخفاض معدلات الغياب والمشكلات السلوكية، وزيادة دافعية الطلاب للتعلم الذاتي.
📛 الخلاصة:
القائد الملهم هو من يستطيع إقناع الآخرين بأن لديهم قدرات تفوق ما يعتقدون، ثم يوفر لهم البيئة التعليمية المناسبة لإثبات ذلك.