نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
في اليوم الوطني لا أسأل فقط: ماذا قدّم لنا الوطن؟
بل أسأل نفسي: ماذا أضفتُ أنا إلى وطني؟
فالوطن لا يُبنى بالحب وحده؛
يبنيه عالمٌ يتقن، ومعلمٌ يزرع، وطبيبٌ يخلص، وقاضٍ يعدل، وجنديٌ يحمي، وتاجرٌ يصدق، وموظفٌ يرى في موقعه الصغير مسؤوليةً تجاه وطنٍ كبير.
ورثنا وطنًا عظيمًا، ومسؤوليتنا ألا نكتفي بحفظ ما صنعه الذين قبلنا، بل أن نضيف إليه؛ ليكون في أيدي أبنائنا أقوى، وأعلم، وأكثر ازدهارًا وطموحًا.
فالانتماء الحقيقي لا يُقاس بما نقوله عن الوطن في يومه، بل بما نصنعه له في بقية أيام العام؛ أن يكون كل واحدٍ منا إضافةً في موقعه، وأن يترك بعده شيئًا يجعل هذا الوطن أقوى مما وجده.
السعودية قصةٌ عظيمة لم يكتمل أجمل فصولها بعد…
فليكن نصيبنا من تاريخها أننا لم نكتفِ بالفخر بها، بل كنّا ممن زادوها فخرًا. 🇸🇦
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦ #اليوم_الوطني_السعودي_96
#وريد_الوطن_واحد
"من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس".
ومن هنا يبدأ كثير من صلاح الحياة:
أصلح الداخل، يستقم الخارج.
وأصلح ما بينك وبين الله، يُصلح الله لك ما بينك وبين الناس.
#الإخلاص#الحكمة#بناء_الذات#الاستغفار_يمسح_الذنوب
قال ابن الجوزي في صيد الخاطر:
(السيرة الجميلة عند الحكماء: خروج النفس إلى غاية كمالها الممكن لها في العلم والعمل).
ليس المطلوب أن تكون أفضل من غيرك، ولا أن تقضي عمرك في سباق معهم؛ بل ألا ترضى لنفسك بأقل مما تستطيع أن تكونه.
فكم من إنسان لم ينقصه الذكاء، وإنما رضي بالقليل من قدرته، ولم تنقصه الفرص، وإنما اعتاد التأجيل، حتى أصبحت المسافة كبيرة بين ما يفعله وما يستطيع فعله.
ولعل من أجمل الأسئلة التي يسألها الإنسان نفسه:
لو أحسنت استثمار ما أعطاني الله من عقل ووقت وقدرة… إلى أي إنسان يمكن أن أصل؟
ثم يبدأ من اليوم في تقليص المسافة بين ما هو عليه، وما خُلق قادرًا على أن يكونه.
#بناء_الذات #علو_الهمة #خلاصة_العمر
#صباحيات
المال رزق، وقد جعل الله له أبوابًا وأسبابًا؛ قد يأتيك عن طريق أب، أو زوج، أو وظيفة، أو تجارة، لكن هؤلاء أسباب، والرزق من الله.
فلا يتعلّق قلبك بالباب، وينسى مَن بيده الرزق؛ فالأبواب تتغير، والرزّاق لا يتغير.
وفاءً وتقديرًا لمسيرةٍ حافلة بالعطاء…
أقامت الجمعية حفل تكريم لرئيس مجلس إدارتها السابق/ د. سلطان بن علي آل سلطان
بمناسبة انتهاء دورة المجلس، وذلك تقديرًا لما بذله من جهود مخلصة، وإسهامات مباركة في خدمة الجمعية وتحقيق رسالتها.
بعد نحو اثني عشر عامًا من رحلة بدأت من الصفر، تشرفت بتكريم كريم من جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات ببلحمر بمناسبة انتهاء رحلتي في رئاسة مجلس إدارتها، وقد كان من فضل الله عليّ أن أكون أول رئيس لها منذ تأسيسها عام 1436هـ.
سنوات لم تكن مجرد إدارة، بل رحلة تأسيس وبناء، تضافرت فيها جهود رجال وجهات كثيرة، حتى وصلت الجمعية -بفضل الله- إلى ما وصلت إليه من حضور وأثر، ولا سيما في الدعوة الإلكترونية، وبرامج رمضان والصيف والعمرة وغيرها.
واليوم، وأنا أغادر المسؤولية، أجد أن من الوفاء أن أذكر بعض من وقف معنا، خصوصًا في البدايات حتى اشتد عود الجمعية واستقرت ماليًا؛ وفي مقدمتهم الشيخ محمد بن فحاس، وأوقاف الراجحي، وأوقاف آل دبارة، وأوقاف بن هباش عن طريق الشيخ تركي بن هباش، وشركة علي بن ظافر للمحاماة، وشركة الجميح، وشركة نطوان العقارية، ومعرض بن زغدان لبيع السيارات، وغيرهم كثير ممن أسهم بمال أو جهد أو رأي أو فتح لنا بابًا.
لهم جميعًا بعد شكر الله فضل في كل أثر صنعته الجمعية، ومن غاب اسمه عن هذه السطور فحقه محفوظ، والعذر منه؛ فالأسماء قد تفوت الذاكرة، أما المعروف فلا يُنسى.
وشكرًا لإخواني في الجمعية على هذا التكريم الذي أعاد أمامي شريط سنوات طويلة من العمل والرفقة والإنجاز.
نغادر المواقع، ويبقى أجمل ما فيها: أثرٌ يستمر، ورجالٌ لا يُنسى فضلهم، وعملٌ نرجو أن يبقى أجره بعدنا.
#الوفاء #صناعة_الأثر #العمل_الخيري
كم مرة قلت لنفسك:
إذا انتهى هذا العمل سأرتاح، وإذا تحسنت ظروفي سأستمتع، وإذا وجدت وقتًا سأجلس أكثر مع أهلي، وأقرأ، وأعتني بصحتي، وأقترب أكثر من الله؟
ثم تمضي الأيام… فنكتشف أن الأعمال لا تنتهي، وأن المشاغل كلما أغلقنا منها بابًا فتحت لنا أبوابًا أخرى.
ونؤجل أشياء نظن أنها ستنتظرنا:
جلسةً مع والدينا، وقتًا مع أبنائنا، صديقًا نحب حديثه، جسدًا أرهقناه، وعبادةً نعرف في أعماقنا أنها أبقى لنا من كل هذه المشاغل.
ثم تكبر بنا الأيام، فنفهم حقيقةً كانت أمامنا منذ البداية:
أن الحياة لم تكن المرحلة التي ننتظر الوصول إليها…
كانت هي الأيام التي مرّت ونحن ننتظر.
وكم من إنسان جمع أشياء كثيرة، ثم اكتشف أنه في الطريق إليها أضاع أشياء لا تُشترى.
اعمل، وأنجز، وابنِ مستقبلك، واسْعَ لما تريد؛ لكن لا تجعل نجاحك يأكل الحياة التي كنت تنجح من أجلها.
اجلس مع من تحب، واعتنِ بصحتك، واجعل وسط ازدحام الدنيا وقتًا بينك وبين الله؛ فما أضيق الحياة حين تمتلئ بكل شيء إلا به.
لا تنتظر أن تفرغ لتعيش؛ فلن تفرغ.
عِش حياتك وأنت تبنيها، وأعطِ كل عزيزٍ نصيبه منك قبل أن يصبح أقصى ما تتمناه… أن يعود بك العمر إليه.
ألا ليتَ الشبابَ يعودُ يومًا
فأُخبرَهُ بما فعلَ المشيبُ
#خارطة_الحياة #خلاصة_العمر
تشرفت سنواتٍ بأن أكون أحد أعضاء هيئة التدريس في الجامعة السعودية الإلكترونية، واليوم نزداد شرفًا بأن تحمل جامعتنا اسم أحد رجالات الدولة الذين تركوا أثرًا في مسيرة الوطن: الأمير مساعد بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-.
الأسماء الكبيرة لا تمنح المؤسسات شرفًا فحسب، بل تضع على منسوبيها مسؤولية أن يكون عطاؤهم بحجم الاسم الذي يحملونه.
نسأل الله أن يرحم الأمير مساعد بن عبدالرحمن، وأن يبارك في جامعة الأمير مساعد بن عبدالرحمن وطلابها وطالباتها ومنسوبيها، وأن تبقى منارةً للعلم وصناعة الإنسان وخدمة هذا الوطن.
والشكر لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده -حفظهما الله- على ما يحظى به التعليم وأهله من عناية ودعم.
#جامعة_الأمير_مساعد_بن_عبدالرحمن #التعليم
من أجمل ما يصل إليه الإنسان بعد طول التجارب أن يعرف متى يحمل الأمر، ومتى يضعه.
فليست القوة أن تبقى ممسكًا بكل شيء، ولا الحكمة أن تعرف جواب كل سؤال، ولا الطمأنينة أن تضمن أن تأتي الحياة كما تريد.
أحيانًا يكون أعظم ما تفعله لنفسك أن تقول من قلبك:
(وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ)
وما أثقل هذه الكلمة في الميزان، وما أخفها على قلبٍ أتعبته الاحتمالات.
أن تفوّض أمرك إلى الله يعني أنك فعلت ما تستطيع، ثم لم تعد تنازع الأقدار فيما لا تستطيع.
يعني أن تنام وفي حياتك أمور لم تُحسم، وأسئلة لم تُجب، وأبواب لا تعرف ما خلفها، ومع ذلك يكون في قلبك متّسع للسكينة؛ لأنك لم تعد تشترط أن تعرف النهاية حتى تطمئن.
يكفيك أنك تعرف مَن بيده النهاية.
وحين يطمئن الإنسان أنه لم يتعمد ظلم أحد، ولم يأكل حق أحد، ولم يبنِ مصلحته على أذى أحد؛ يصبح في قلبه مكان عجيب للتفويض.
يقول:
يا رب، هذا جهدي، وهذه قدرتي، وهذا ما أحسنت وما أخطأت فيه، وما بقي بعد ذلك فلك.
ثم ينطلق ويمضي.
لا يفتش خلف كل باب.
ولا يفسر كل صمت.
ولا يستهلك قلبه في كل احتمال.
ولا يخاف من تدبير البشر أكثر من ثقته بتدبير رب البشر.
ولعل أجمل ما في التفويض أنك لا تحتاج معه أن تعرف كيف سيدافع الله عنك، ولا من أين سيأتي الفرج، ولا بأي صورة سيأتي الجبر.
مؤمن آل فرعون لم يكن يملك أمام المكر إلا يقينه، فقال:
(وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)
ثم جاءت الآية التي بعدها كأنها جواب السماء على قلبٍ سلّم أمره:
(فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا)
هو فوّض…
والله كفاه.
وهنا شيء من أسرار السكينة:
ليس مطلوبًا منك أن تنتصر في كل مواجهة، ولا أن ترد على كل كلمة، ولا أن تكشف كل خفي، ولا أن تسبق الآخرين إلى ما يدبرون.
بعض الأمور يكفيها أن يعلمها الله.
وبعض الحقوق يكفي أن الله لا ينساها.
وبعض الأبواب حين يغلقها الناس يفتح الله وراءها أبوابًا لم تكن تعرف أنها موجودة.
وبعض ما يؤلمك اليوم قد يكون هو نفسه الطريق الذي سيقودك إلى شيء ستشكر الله عليه طويلًا.
فلا تجعل قلبك يعيش في ميدانٍ دائم مع الحياة.
خذ بالأسباب، وأحسن التدبير، واحفظ حقك، وأصلح خطأك، ثم إذا بلغت آخر ما تستطيع، فلا تحمل ما بعد قدرتك.
ضعه عند الله.
ليس هروبًا من الحياة…
بل معرفةً بمن يملكها.
ومع الأيام ستكتشف أن أشياء كثيرة كنت تخشى أن تضيع منك، صرفها الله عنك رحمة، وأن أشياء ظننت أن تأخرها حرمان، كان يؤخرها حتى تأتيك في وقتها، وأن طرقًا أُغلقت في وجهك لم تكن نهايات؛ وإنما كان الله يردّك بها إلى طريقٍ آخر.
ولهذا فإن التفويض لا يعني أن تقول لله: أعطني ما أريد.
بل أن يبلغ بك اليقين أن تقول في قلبك:
اختر لي؛ فإن علمك أرحم بي من اختياري لنفسي.
وحين يبلغ القلب هذه المنزلة، تتغير أشياء كثيرة دون أن يتغير شيء حوله.
المشكلة قد تبقى…
لكن الخوف منها يصغر.
الغد ما زال مجهولًا…
لكن وحشته تزول.
والناس هم الناس…
لكن القلب لم يعد معلّقًا بأيديهم.
وتبقى في أعماقك طمأنينة لا تحتاج إلى تفسير:
أن ما دمت قد سلّمت أمرك لله، فلن تحتاج أن تعرف الآن كيف ستنتهي الحكاية.
يكفيك أن الذي بيده آخرها…
هو الذي كان معك منذ أولها.
(وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)
وكم لله من لطفٍ خفيٍّ
يدقُّ خفاه عن فهمِ الذكيِّ
من المسائل الدقيقة في التحكيم: ماذا يترتب على امتناع أحد الأطراف عن تقديم مستند طلبته الهيئة؟
المادة (35) من نظام التحكيم أجازت للهيئة أن تستمر في الإجراءات، وأن تصدر حكمها بناءً على عناصر الإثبات الموجودة أمامها.
لكن المسألة قد لا تقف عند هذا الحد.
فإذا كان الأطراف والهيئة قد اتفقوا في الوثيقة الإجرائية على تطبيق نظام الإثبات في مسائل الإثبات، فقد يكون للامتناع أثر آخر بحسب الحالة؛ فنظام الإثبات رتب في المادتين (35) و(36) آثارًا على الامتناع عن تقديم المحررات، ومن ذلك جواز اعتبار الامتناع قرينة في الدعاوى التجارية متى تحققت شروطه.
وهنا تظهر أهمية الوثيقة الإجرائية الأولى في التحكيم؛ فما يُتفق عليه في بدايتها قد تظهر آثاره الحقيقية بعد أشهر عند وزن الأدلة والفصل في النزاع.
لذلك فعدم تقديم المستند ليس دائمًا مجرد مستند ناقص في الملف؛ فقد يتحول بحسب القواعد الإجرائية المتفق عليها والحالة المعروضة إلى مسألة لها أثر في الإثبات نفسه.
#التحكيم #الإثبات #المحاماة #القانون
من أصعب رحلات الإنسان أن يعود إلى نفسه بعد أن بعثرتها التجارب.
فقد يخرج من بعض مراحل حياته قويًا في أعين الناس، لكنه في داخله يحمل شيئًا من الحزن، وشيئًا من الخوف، وأسئلةً لم يجد لها جوابًا، ومواقف اتخذها وهو يحاول حماية نفسه أكثر مما كان يحاول فهم ما حدث.
وحينها لا يكون العلاج في أن يقسو على نفسه، ولا أن يقضي عمره في محاكمة الآخرين، ولا أن يجعل كل ما مرّ به تعريفًا دائمًا له.
بل يبدأ بأن يجمع نفسه بهدوء:
أن يصلح علاقته بالله، ويطمئن أن ما فاته لم يفت علمه سبحانه ولا تدبيره.
وأن يصالح نفسه دون أن يعفيها من المراجعة.
وأن يسأل بشجاعة: هل كنت منصفًا؟ هل رأيت الصورة كاملة؟ هل بنيت بعض مواقفي على حقيقة أم على خوف أو ظن؟
وأن يتعلم أن تغيير الرأي بعد ظهور الحقيقة ليس ضعفًا، والاعتراف بالخطأ لا يهدم الكرامة، والتسامح لا يلغي الذاكرة.
ثم يعيد بناء حياته: صحته، وعمله، وماله، وعلمه، وأهله، وأصدقاءه، وأحلامه؛ فلا يجعل تجربةً واحدة، مهما كانت قاسية، تستولي على بقية عمره.
ويتعلم أيضًا أن القوة ليست في ألا يحتاج أحدًا، بل في أن يعرف من يستحق قربه، وأن الاستقلال لا يعني الوحدة، وأن الكرامة لا تعني القسوة، وأن الحذر لا يعني سوء الظن، وأن السلام لا يأتي دائمًا من إغلاق الأبواب؛ أحيانًا يأتي من فهم ما حدث خلفها.
وأجمل ما قد تصنعه التجارب بالإنسان ألا تعيده كما كان، بل تعيده أهدأ دون أن تطفئه، وأقوى دون أن تقسّيه، وأوعى دون أن تجعله شكاكًا، وأقدر على الحب دون أن يفقد نفسه فيه.
فليست الغاية أن تخرج من الحياة بلا جراح؛ بل أن تعرف كيف تجعل ما كسرك يومًا جزءًا من حكمتك، لا جزءًا من هويتك.
بعد صدور حكم التحكيم قد يقرأه أحد الأطراف ويقول: الحكم فيه خطأ، نطلب تصحيحه.
لكن ليس كل ما نراه «خطأ» يُصحح.
فنظام التحكيم فرّق بين ثلاث حالات:
إذا وقع غموض في منطوق الحكم فطريقه التفسير، وفق المادة (46).
وإذا وقع في الحكم خطأ مادي بحت؛ كتابي أو حسابي، فطريقه التصحيح، وفق المادة (47).
أما إذا أغفل الحكم طلبًا قُدِّم خلال إجراءات التحكيم، فطريقه طلب إصدار حكم تحكيم إضافي، وفق المادة (48).
والفرق بينها ليس في الأسماء فقط، بل في حدود سلطة هيئة التحكيم بعد صدور حكمها:
فالتفسير لا يعيد نظر النزاع، والتصحيح لا يفتح بابًا لتغيير ما انتهت إليه الهيئة، والحكم الإضافي لا يسمح بإدخال طلب جديد لم يكن مطروحًا عليها.
والأدق من ذلك أن النظام لم يترك «التصحيح» بلا حدود؛ فإذا تجاوزت الهيئة سلطتها في التصحيح، جاز التمسك ببطلان قرار التصحيح بدعوى البطلان، وفق المادة (47/2).
لذلك قبل أن تسأل: ماذا نفعل بعد صدور الحكم؟ اسأل أولًا: ما المشكلة فيه تحديدًا؟
#التحكيم #حكم_التحكيم #المحاماة #القانون
في أوقات الفتن لا تحتار البوصلة: دينك، ثم قيادتك وبلدك ووطنك أولًا.
علّمتنا الأيام ألا نخدع بكثرة المصافحات ولا بابتسامات السياسة؛ فليس كل من اقترب صديقًا، وليس كل ما تعرفه القيادة يُقال، ولا كل صمتٍ غفلة. وبعض ما نراه اليوم ربما قرأته القيادة منذ سنوات وتعاملت معه بهدوء الدولة لا بانفعال الأفراد.
ومع ما تتعرض له المملكة من اعتداءات الحوثيين المدعومين من إيران، أتذكر كلمة عبدالمطلب: «للبيت رب يحميه».
وللمملكة رب يحفظها، ثم قيادة تعرف أين تضع قدمها، وشعب يعرف قيمة وطنه.
والتاريخ أمامنا؛ كم طمع فيها طامع، وكم ظنّ أن الكرم ضعف، وأن المبادئ بابٌ للاستغلال، وأن الصبر عجز عن الرد، ثم مضى الطامعون وبقيت المملكة.
فالكريم يُطمع فيه، وصاحب المبادئ يُختبر، لكن الفرق كبير بين من يتمسك بمبادئه لأنه لا يعرف خصمه، ومن يتمسك بها وهو يعرفه جيدًا ويعرف متى يصبر ومتى يحزم.
وفي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ورجاله رأينا ذكاء القيادة، وبعد النظر، وحسن قراءة الرجال والمواقف؛ وأرى أن الله كتب له قبولًا وتوفيقًا وتأييدًا، فنسأله سبحانه أن يتم عليه فضله، ويزيده سدادًا ونصرًا.
اللهم احفظ المملكة وقيادتها وشعبها، وردّ عنها كيد كل من أراد بها سوءًا.
#السعودية #محمد_بن_سلمان #الوطن
#الحوثي_يقصف_مكه_والمدينه
لكي تكون ناجحًا..
رتّب علاقتك بالله قبل أن ترتب يومك،
واعتنِ بنفسك قبل أن تستهلكها في الإنجاز،
واحفظ صحتك؛ فكل نجاحٍ يحتاج جسدًا يحمله،
وابنِ عقلك بالقراءة والتعلّم؛ فما أوصلك اليوم قد لا يكفيك غدًا،
وأتقن عملك، لكن لا تجعله حياتك كلها،
وابنِ مالك ليمنحك الخيارات، لا ليصبح هو الغاية،
واحفظ أهلك وأصدقاءك؛ فالنجاح الذي تعود منه إلى بيتٍ خالٍ نجاح ناقص،
واجعل للرياضة نصيبًا، وللثقافة نصيبًا، وللراحة نصيبًا.
فالنجاح الحقيقي ليس أن تتقدم في جانبٍ من حياتك بينما تتراجع بقية الجوانب، بل أن تبني حياةً متكاملة تستحق أن تعيشها.
#بناء_الذات #النجاح #الأولويات
#صباح_الخير_والسعاده_للجميع