قصيدة الشاعر العلم ساكر الخمشي في ابن مهيد كل بيت منها يحتاج وقفة .. ولكن هناك شطر في القصيدة يقول :
" تسمع ورى القاطع ضريس الخداديم "
ماذا يقصد بهذا الشطر ؟ اتحفونا
صغيرٌ يطلبُ الكِبرا .. وشيخٌ ود لو صَغُرا
وخالٍ يشتهي عملا ً.. وذو عملٍ به ضَجِرا
ورب المال في تعب .. وفي تعب من افتقرا
وذو الأولاد مهمومٌ .. وطالبهم قد انفطرا
ويشقى المرء منهزما .. ولا يرتاح منتصرا
ويبغى المجد في لهفٍ .. فإن يظفر به فترا
بعض المشاهد لا تحتاج إلى تعليق لأنها تتحدث عن نفسها واستقبال صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بعد رحلته العلاجية كان شاهدًا على محبةٍ صادقة وعلاقةٍ متينة بين القيادة وأبناء الوطن عنوانها الوفاء وجذورها ممتدة في تاريخ.الحمد لله على سلامة سموه. 🇸🇦
@TabukPrincipal
سمو #أمير_منطقة_تبوك الأمير #فهد_بن_سلطان_بن_عبدالعزيز
يصل إلى تبوك وكان في مقدمة مستقبلي سموه صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله الفيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة تبوك، ووكيل إمارة المنطقة محمد بن عبدالله الحقباني، ورؤساء المحاكم ووكلاء الإمارة المساعدون والمحافظون ومديرو الإدارات الحكومية المدنية والعسكرية، ومشايخ القبائل وجمع من المواطنين.
أصبحت بعض مجالس العزاء تُصوَّر وكأنها مناسبة إعلامية: المقبرة، ومنازل العزاء، ودخول المعزين وخروجهم، والسيارات الفارهه ، وإبراز الشخصيات الحاضرة.
والأغرب أن بعض أهل المتوفى هم من يجلبون المصورين وحسابات التواصل الاجتماعي، ويسمحون بهذا التوثيق المفرط لكل تفاصيل العزاء.
وبحسب ما أراه وألاحظه، فإن هذه الظاهرة تكاد تقتصر على مدينة الرياض أكثر من غيرها، حتى أصبحت مشهدًا متكررًا يلفت الانتباه ويثير الاستغراب.
فالعزاء مقامه المواساة والدعاء للميت، لا الاستعراض ولا تحويل مشاهد الحزن إلى محتوى يُنشر ويتداول
من علامات اللئيم المخادع أن يكون حسن القول، سيِّء الفعل، بعيد الغضب، قريب الحسد، حمولًا للفحش، مجازيًا بالحقد، متكلّفًا للجود، صغير الخطر، متوسّعًا فيما ليس له، ضيّقًا فيما يملك ..!
ابن المقفّع