🚨بلومبيرغ تصفع #الإعلام_السعودي الفاجر
وتوكّد #المؤكد
‼️ موانئ الساحل الشرقي للإمارات
خصوصا ميناء #خورفكان
مع موانئ عُمان
أصبحت بوابات طوارئ لتدفق السلع لدولة الإمارات باعتبارهما خارج #مضيق_هرمز
بفضل إعتماد #الإمارات على الشبكات اللوجستية التي تمّ تطويرها خلال فترة #كورونا.
إلى كل من اختار الإمارات وطناً،
وبقي فيها حين اختار آخرون الرحيل…
شكراً لكم من القلب.
حبكم للإمارات لم يكن كلمات،
بل موقف ووفاء.
وهنا نقولها بكل صدق:
الدار داركم… وأنتم أهلها. 🇦🇪
ذهبوا اليه واغروه بالمال والاستثمارات بشرط ان يقطع علاقته بالامارات … ورد عليهم انا اعرف محمد بن زايد جيدا فهو قائد عظيم ورجل موثوق وخذو اموالكم واستثماراتكم لا اريدها …
اليوم ابي احمد موجود في الامارات بجانب الحليف الموثوق (وهم ينظرون لهذه الزياره بحقد وحسد وفشل)
يذكرنا يوم العزم، السابع عشر من يناير من كل عام أن الإمارات قوية بشعبها وحكمتها ومبادئها، منيعة بتلاحمها الوطني، رائدة بقدرتها على تحويل التحديات إلى فرص، وسيظل مسارها دائماً طريق البناء والخير الذي تمضي فيه بثبات وثقة من أجل ازدهار شعبها والاستقرار والسلام والتنمية في المنطقة والعالم.
من يقرأ هذا البيان يدرك الفارق بين دولة تُدير مواقفها بعقل الدولة، وأخرى تنجرف خلف الضجيج
بيان يعكس اتزان الإمارات ووضوح رؤيتها، وإيمانها بأن القرار السيادي لا يُبنى على الانفعال ولا يُدار بردات الفعل
هنا تتجلى دولة تعرف وزنها، وتحسب خطواتها وتتحرك بثقة لا تحتاج إلى صخب ولا استعراض
الحمدلله على وعي هذا الوطن، وعلى رزانة شعب يشبه دولته 🇦🇪
من يحَسْب ديارنا لِقَمَة حلال
مَجدِنا بالروح والدم انكِفل
عَهَدِنا لِعيالِنا ما به انتشال
إن شهَرنا سيوفنا ما تِنوصِل
كل يوم تُشوم للنَيف الطّوال
وعهدهم إلنا بعد ما ينتِشل
عَ العهود اجيال تتوارث فِعال
دولة بافعال اهلها نحتِفِل
وللندا ما فيه يمكن و احتِمال
في بناها لا تكلّ ولا تَمِل
والهدف لو هو بعيدٍ في الوصال
كل ما تَكبَر به الشدّه بِسَل
يحفّظ اللّٰه بلادنا من شين فال
تلحقَه لِعزوم لو عَنْها بِتَل
بيان رسمي من وزارة الدفاع الإماراتية يضع النقاط على الحروف.
مشاركة الإمارات في اليمن كانت دعمًا للشرعية ومكافحةً للإرهاب،
وانتهى الوجود العسكري منذ 2019 بعد إنجاز المهام.
واليوم يتم إنهاء ما تبقّى من فرق مكافحة الإرهاب،
مع ضمان سلامة العناصر وبالتنسيق مع الشركاء المعنيين.
قرار ينسجم مع التزامات الإمارات ودورها في دعم أمن واستقرار المنطقة.
نحن نردّ بالبيان… لا بالضجيج
بيان صادر عن وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة
بالإشارة إلى البيان الصادر عن وزارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الثلاثاء الموافق 30/12/2025 حول الأحداث الجارية في الجمهورية اليمنية، وما تضمنه من حقائق بشأن تواجد القوات المسلحة الإماراتية في اليمن ضمن إطار التحالف العربي لدعم الشرعية.
وتؤكد وزارة الدفاع أن دولة الإمارات شاركت ضمن التحالف العربي منذ عام 2015 دعماً للشرعية في اليمن، ولدعم الجهود الدولية في مكافحة التنظيمات الإرهابية، ولتحقيق أمن واستقرار اليمن الشقيق، وقد قدّم أبناء الإمارات تضحيات جسيمة في سبيل تحقيق هذه الأهداف.
وتشير وزارة الدفاع الى أن القوات المسلحة الإماراتية أنهت وجودها العسكري في الجمهورية اليمنية عام 2019 بعد استكمال المهام المحددة ضمن الأطر الرسمية المتفق عليها، فيما اقتصر ما تبقى من تواجد على فرق مختصة ضمن جهود مكافحة الإرهاب وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين المعنيين.
ونظراً للتطورات الأخيرة وما قد يترتب عليها من تداعيات على سلامة وفاعلية مهام مكافحة الإرهاب، فإن وزارة الدفاع تعلن إنهاء ما تبقى من فرق مكافحة الإرهاب في اليمن بمحض إرادتها، وبما يضمن سلامة عناصرها، وبالتنسيق مع الشركاء المعنيين.
وتؤكد وزارة الدفاع أن هذا الإجراء يأتي في إطار تقييم شامل لمتطلبات المرحلة، وبما ينسجم مع التزامات دولة الإمارات ودورها في دعم أمن واستقرار المنطقة.
#وزارة_الدفاع
#وزارة_الدفاع_الإماراتية
#MOD
#UAEMinistryOfDefence
@bn_dfna هذا نبي لكن بلا وحيٍ مبين
لو كان مذن باسم ابو خالد بلال
منارة الأمة وستر المسلمين
ومن جنوب أرض العروبه للشمال
قابض زمام الشرق الأوسط باليمين
هو شمسنا وهو القمر وهو الهلال