هم لن يطولوا من مقامكَ شعرةً
حتى تطولَ الذرةُ الأفلاكَ
والله لن يصلوا إليكَ ولا إلى
ذرات رملٍ من تراب خطاكَ
هم كالخشاشِ على الثرى ومقامكم
مثلُ السماءِ فمن يطولُ سماكَ؟
لك يا رسول الله نبض قصائدي
لو كان قلب للقصيد فَداكَ
روحي وأبنائي وأهلي كلهم
وجميع ما حوتِ الحياةُ فداكَ
"فلما جاءه وقصَّ عليه القصص قال لا تخف"
لا يتعارض بث شكواك وهمومك لمن تثق بهم مع بث شكواك وحزنك إلى الله..
ربما كان أعظم ما تُقدمه لأحدهم أن تستمع إليه باهتمام، وتشعره بالأمان"… اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا
يا عالمًا بأماني القلب حققها
يا رب قل للمُنىٰ في قلبنا كُوني
أنت القديرُ عليها أنت خالقها
أنت الذي قلت في القرآن "ادعوني"
_______
عندي يقين برب الكون يحدوني
(إنّي قريبٌ) يقول الله فَـ(ادعوني)
يُغيثني الله مهما أظلمت سُبلي
كما أغاث ببطن الحوتِ ذَا النونِ
بفضل من الله ومنته تمت مناقشتي لدرجة الماجستير من كلية الآدب-قسم الشريعة والدرسات الإسلامية بجامعة الملك عبدالعزيز-والحصول على درجة ممتاز،، فلله الفضل والحمد والمنة
إذا أصبحتَ مرتاحَ الجَنانِ
وجاءتك المعيشةُ في أمانِ
وجسمكَ دائماً ابدًا مُعافًا
مِن الأسقام أو طعنَ السّنانِ
فقد حيزت لك الدنيا و أضحت
جميعاً كلها بين البنانِ
فهلاّ قلتَ يا رحمنُ شكراً
وحمدًا يا إلهي كلّ آنِ
فقد أُعطيتَ ما لم يُعطَ مرءٌ
غنيٌّ في الدنا رحب المكانِ
أعوَام وَصْلٍ كانَ يُنْسِي طُولَها
ذكْرُ النَّوَى، فكأنَّهَا أيَّامُ
ثُمَّ انْبَرَتْ أَيَّامُ هَجْرٍ بعدها
فكأنَّها من طولها أعْوَامُ
ثمَّ انقضتْ تلك السنونُ
وأهلُها فكأنَّها وكأنَّهُمْ أحلامُ
١٤٤٥/١٢/٣٠هـ
جعل الله عام ١٤٤٦هـ عام خير وبركة علينا جميعاً..
نحمد الله سبحانه أن بلّغنا شهر رمضان المبارك، شهر الخير والبركات، سائلين المولى أن يوفقنا لصيامه وقيامه.
داعين الله أن يديم على وطننا وأمتنا الإسلامية والعالم أجمع الخير والسلام.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بخير.
قال الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى:فرِّغ خاطرك للهم بِمَا أُمرت بِهِ، وَلَا تشغله بِمَا ضمن لَك، فَإِن الرزق وَالْأَجَل قرينان مضمونان، فما دام الْأَجَل بَاقِيا كَان الرزق آتِيَا، وَإِذا سد عَلَيْك بِحِكْمَتِه طَرِيقا من طرقه، فتح لَك برحمته طَرِيقا أَنْفَع لَك مِنْه"
وإذا نظرتَ إلى السماءِ مُناجِيًا
ورجوتَ ربّكَ أن يُحقّقَ مأملَك
فرأيتَ ما لا ترتجيهِ مع الدُّعا
وظننتَ أنّ الحُزن أطفأ مِشعلَك
لا تجزَعنّ من الحياةِ وضيقِها
حاشاهُ رحمنُ السما أن يخذُلك
ولو اطّلعتَ على الغيوبِ ولُطفِها
لعلِمتَ أنّ الخيرَ فيمَ اختار لك