المشهد في مخيم جباليا شمال غزة
التاريخ / 31 أكتوبر 2023
المكان / مايعرف بحارة السنايدة وسط المخيم
الجريمة / القاء قرابة سبعة قنابل من طائرات الاحتلال على مربع سكني غالبية بيوته من الاسبست والكرميد .
الحصيلة / قرابة 500 شهيد وجريح ومفقودين وأجسام تبخرت
التغطية الكبيرة كانت لصوت غزة أنس الشريف
الشبكات الإخبارية التي غطت الجنازة الجماعية التاريخية لـ 112 فلسطينياً قُتلوا على يد إسرائيل في غزة.
شبكة "سي إن إن"؟
لا أثر للخبر.
شبكة "إم إس إن بي سي"؟
التزمت الصمت.
شبكة "فوكس نيوز"؟
صمت القبور.
هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"؟
صمت إذاعي تام.
112 جثماناً.
جنازة جماعية واحدة.
صفر تغطية من وسائل الإعلام الغربية.
الصحافة لم تمت، بل قررت فقط أن بعض الجنازات الجماعية لا تستحق أن تكون مادة إخبارية.
يقول النبي ﷺ:
«أثقلُ الصلاةِ على المنافقين صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ...»
أداء كل صلاة في وقتها فرضٌ واجب، ولا يجوز تأخيرها عن وقتها من غير عذر شرعي.
وقد ذكر بعض أهل العلم مثالًا بديعًا يوضح ترتيب الأولويات، فقال: لو أن رجلًا سهر الليل يقرأ القرآن، وغلب على ظنه أن هذا السهر سيفوّت عليه صلاة الفجر في وقتها، فإن سهره لقراءة القرآن يكون محرمًا؛ لأنه اشتغل بنافلة فأضاع فريضة، ولا يجوز أن تكون الطاعة سببًا في تضييع ما هو أوجب منها.
ومما يحزنني ويؤلمني أن كثيرًا من شبابنا اليوم يسهرون كما يشاؤون، دون أن يجعلوا للاستيقاظ لصلاة الفجر حسابًا. بل إن بعضهم يضبط المنبّه لموعد الجامعة أو العمل، ولا يضبطه لصلاة الفجر، مع أن المحافظة على الصلاة أولى وأعظم شأنًا.
وفي المقابل، فإن من ينام مبكرًا قاصدًا الاستيقاظ لصلاة الفجر، فهو مأجور على نيته، ويُرجى أن يكون نومه نفسه من العبادة؛ لأنه اتخذه وسيلة لأداء فريضة من أعظم الفرائض.
نسأل الله تعالى أن يجعلنا من المحافظين على الصلاة، وأن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
د. عبد الكريم بكار
لطالما تأملت في سرّ التميز والنجاح، ووجدت أن الأمر لا يتعلق بالذكاء وحده، ولا بالمثابرة فقط، بل بالحكمة في توجيه الجهد نحو ما يستحق. فكم من أناسٍ يملكون العقول النيّرة، لكنهم يضيعون سنواتهم في مسارات لا تليق بإمكاناتهم، لأنهم لم يطرحوا على أنفسهم السؤال الأهم: ما هو المجال الذي ينبغي أن أكرّس حياتي له؟
إن إدراك هذا السؤال في وقتٍ مبكر هو نعمة عظيمة، لكنه ليس كافياً، فحتى حين نعرف وجهتنا، سنجد أن أكبر تحدٍّ يواجهنا هو إدارة الوقت، ذلك المورد الوحيد الذي لا يُعوّض. حين ندرك أن أعمارنا تُقاس بالدقائق التي ننفقها، تصبح قراراتنا أكثر وعيًا، ونصبح أكثر حرصاً على أن نملأ أوقاتنا بما ينفع ويدوم.
لكن حتى لا يتحول السعي إلى الإنجاز إلى سباقٍ مُرهِق، لا بد أن نعي أن الحياة ليست مجرد إنتاج مستمر، بل هي أيضًا لحظات تأمل وتدبر. فالتوقف أحياناً لإعادة النظر في مسارنا هو جزءٌ أساسي من النمو. كثيرًا ما نظن أن السعادة في الأخذ، حتى نكتشف أن العطاء هو أعظم ما يترك أثرًا في النفس والآخرين.
وفي نهاية المطاف، لن يُقاس نجاحنا بعدد الإنجازات التي حققناها فقط، بل بقدر الأثر الذي تركناه، وبعدد الذين سيشعرون بالخسارة حين نرحل. فالعظمة الحقيقية لا تكمن في الألقاب، بل في القلوب التي نترك بصمة فيها.
د. عبد الكريم بكار
واحد من المشاهد الخالدة، مشهد لم تلتقط العدسات مثله مطلقاً
عندما قام الجيش الاسرائيلي بقصف أحد المنازل في قطاع غزة خلال حرب الابادة بصاروخ حربي ثقيل بينما تركض طفلة صغيرة محاولةً تفاديه
مشهد لا يجب أن ينساه العالم أبداً
صيف قاسٍ يهدد مليوني فلسطيني في غزة
مع ارتفاع الحرارة، يعيش نحو 2 مليون فلسطيني في خيام مهترئة وسط تدهور صحي وبيئي، وانتشار القوارض بسبب تراكم النفايات وغياب الخدمات، في ظل استمرار الحصار الخانق على المدينة.
وحيدة يا غزة في مواجهة العدو الصهيوني
وحيدة يا غزة تقدمين الشهداء كل يوم
7 شهداء فقط ارتقوا على أرض غزة في الساعات الأخيرة
وحيدة يا غزة مع دموعك وصمودك.
ارتقى أربعة شهداء في قصف إسرائيلي لمركبة شرطة في مدينة غزة؛ ومن بين الشهداء طفل كان متواجداً بالقرب من المركبة، ورغم أن المسيرة كانت تراه وترى بسطاتٍ لبيع المواد الغذائية وحشداً من الأهالي، إلا أنها لم تتردد وقصفت المركبة.
لا تهدف إسرائيل من اغتيال عناصر الشرطة إلى إثارة الفوضى فحسب، بل تتعمد أن تقتل أكبر عدد من الأشخاص في الهجوم ذاته
يرتفع عدد الشهداء إلى خمسة منذ الصباح.
كان هذا المستوطن الإسرائيلي يحاول تدمير أرزاق الفلسطينين وقطع المياه عن أراضيهم ومحاصيلهم وإرهابهم في فلسطين المحتلة
ولكنه شعر بالخوف بمجرد مشاهدة الكاميرا،
لذلك نقول النشر وفضحهم شيء مهم.