رسالة إلى بعض المسؤولين وأصحاب المقالب والمحتوى الهابط:
عندما يتم نشر المقالب السيئة أو التصرفات غير الأخلاقية أمام الناس فالأطفال يتعلمون ويقلدون ما يشاهدونه دون إدراك للعواقب.
أنتم قدوة للبعض، والكلمة أو التصرف الذي تراه مجرد “مزحة” قد يتحول إلى عادة سيئة تنتشر بين الصغار.
المجتمع يحتاج محتوى يزرع الاحترام والقيم، لا محتوى يعلم الاستهزاء وإيذاء الآخرين من أجل المشاهدات.
إلى شرطة عُمان السلطانية المحترمين،
الموضوع: شكوى بخصوص سواقي طلبات في الشوارع
نود لفت انتباهكم إلى ظاهرة تزايد قيادة سائقي توصيل الطلبات في الشوارع بطريقة غير آمنة، حيث يُلاحظ قيام بعضهم بالتجاوز المفاجئ بين المركبات، وعدم الالتزام بالمسارات، والقيادة بسرعة قد تشكل خطرًا على مستخدمي الطريق.
إن هذه التصرفات تُعرض السائقين والمشاة للخطر، إضافة إلى سائقي الدراجات أنفسهم، وقد تؤدي إلى وقوع حوادث لا قدر الله.
وعليه، وأظن الاحصائيات لديكم توضح ذلك، نأمل منكم التكرم باتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من هذه الظاهرة، وتطبيق القوانين بما يضمن سلامة الجميع.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
@RoyalOmanPolice
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
@MR_M3ali@khalidkindy ما قال إلا الحق وين التحامل في الموضوع وبعدين لا تفتي في أمور لا تفقهها ، كيف يحملو واحد مغشي عليه دون تقديم الإسعافات الأولية له ، خصوصاً بوجود جمع كبير من الناس احتمال وجود طبيب أو مختص وارد جداً.