وليعلم أنَّ النصر مع الصبر، وأنَّ الفرَج مع الكرب، وأنَّ مع العُسر يسرا، ولم ينل أحد شيئًا من جسيم الخير - نبيٌّ فمن دونه- إلا بالصبر، والحمد لله رب العالمين
(حصنوا الأولاد بالأوراد)
إذا أراد أن يخرج أولادك أو من تحب من عندك، أو دخلوا عليك، فحصنهم بالورد، وقل:
(أُعيذكم بكلمات الله التَّامة، من كل شيطان، وهامَّة، ومن كل عين لامَّة).
-من دون نفث، أو قربٍ منهم، فهو دعاء بالحفظ والوقاية.
-فالشرور تأتي من هذه الجهات الثلاث:
١-الشياطين.
٢-الهوام.
٣-الإنسان (عين لامة).
-كان ﷺ يعوذ الحسن والحسين، ويقول:
"إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق:
أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة".
#صحيح_البخاري
وتحصنوا -حرسكم الله- من شر طوارق الليل والنهار بالأذكار.
انتبه أن تشكو نعمةً كنتَ تدعو الله يومًا أن يهبك إياها
لا تشكو زحام الطريق، وأنت في سيارةٍ تمنّيتها يومًا،
ولا أعباء المنزل، وأنت تسكن بيتًا دعوت الله طويلًا أن يكون لك،
ولا تعب العمل، وقد كنت تسأله باب رزقٍ يفتح لك،
ولا ضجيج أطفالك، وهم الدعوة التي بكت عيناك انتظارًا لها،
ولا مسؤوليات الحياة، فقد تكون هي ذاتها الحياة التي تمنّيت يومًا أن تعيشها.
نحن أحيانًا نعتاد النعمة حتى ننسى أنها كانت يومًا أمنية بعيدة..
فاللهم بصيرةً ترى النِّعم قبل أن تفقدها، وقلبًا لا تُنسيه الأُلفة عظيم عطاياك، ولسانًا لا يفتر عن قول: الحمدلله على حياةٍ كانت يومًا من أجمل دعواتي.
الأنسان لو يدري كم يحصد من أجور بمجرد مايقرأ الأذكاو وكم يدفع الله عنه من المصائب والفتن والمحن والشرور، لما غفل عنها مهما حصل
لا تنسون أذكاركم اليوميه ☀️.
مهما كنت مقصرًا في السنن الرواتب فإيَّاك والتفريط في سُنَّة الفجر؛ فقد ورد فيها من الفضل ما يجعل القلب يتحسر حال فواتها
- قال ﷺ: «ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها»
- قالت أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها-: «لم يكن النبي ﷺ على شيء من النوافل أشد تعاهدًا منه على ركعتي الفجر»
وقال ﷺ في فريضة الفجر
( من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله حتى يمسي)
وقال ﷺ في فضل الذهاب للمسجد
(بشر المشائين في الظلم إلى المساجد، بالنور التام يوم القيامة)
فطوبى لمن أدركها، وهنيئاً لمن صلاها، وأيقظ أهله لصلاتها
لا تجعل علاقتك بالناس قائمة طويلة من (المفروض والمفترض).
كان المفروض أن يسأل، وأن يفهم، وأن يبادر، وأن يتذكر! فكم أفسدت هذه الكلمة من ود، وكم صنعت من خصومات .
(المفروض)لا تكون دائما حقا ، بل قد تكون توقعا صنعناه في أذهاننا، ثم ألزمنا به الآخرين من غير أن نخبرهم. وحين لا يفعلون ما رسمناه لهم، نتألم ونخاصم، وهم لا يعلمون أصلا أنهم أخفقوا في اختبار لم يدخلوه!
خفف من (المفروض) فهي تثقل القلب، وتفسد الود، وتجعلنا نرى كل اختلاف تقصيرا. واقبل من الناس ما تسمح به طبائعهم وظروفهم.
(خذ العفو) ؛ لأنك تتعامل مع بشر، لا مع نسخ منك. لهم طبائعهم وظروفهم ونقائصهم، كما لك طباعك وظروفك ونقصك.
( بالمقلوب )
في البيئات التي يختل فيها الميزان
قد يصبح الإنسان السوي موضع اتهام
المهذب يرونه ضعيفًا
والمتزن باردًا
ومن يرفض الإساءة معقدًا
ومن يحفظ حدوده متكبرًا
ومن لا يشارك الجماعة أخطاءها يعامل كأنه هو المشكلة
فالفساد حين يصبح جماعيًا لا يكتفي بتبرئة نفسه ، بل يحتاج إلى إدانة المختلف عنه .
لأن وجود شخص واحد يحتفظ بمعاييره
يكفي ليذكر الجميع ،
أن ما اعتادوه لم يكن طبيعيًا …
(ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ) الملجأ هو الله ، ليس الاشخاص او ظروف واقعك . بل الله جل جلاله
الابواب اذا اغلقت ، ستعي مستوى ايمانك ان (الله الصمد) ، سيفتح لك مادام القلب سكن لمعرفته ان الامور تدار من الخالق وليس من خلقه
ارتباكك علامه عن بعدك عن اسم الله الصمد
اطمئانك رغم كل شي يشير للعكس هو قربك من اسم الله الصمد
المفاتيح عندك الله وليس سواه
( لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ )
ليتنا نفهم أن جميع العلاقات خُلقت للراحة والرحمة
لم نُخلَق لإثبات حسن النوايا، أو لنسعى لننتصر على بعضنا في أوقات الخلاف،
لم نخلق لنستنزف أيامنا في علاقات صعبة ولا لننفق أعمارنا محشورين في زوايا الهدم و الشك ...
كلمة صادِقة كفيلة بإنهاء الخلاف..
نظرة أمان ستنزع الخوف من القلوب..
الحياة تركض بشكل مُفزع والعلاقات وُجِدت لتكون بمثابة استراحة ومتّكأ للقلوب لا تعباً ومشقة لها.
مِن التوفيق ألَّا نجعل لحظاتِ السُّجود تمر سريعًا بلا تأنٍّ؛ لأننا في الموطن الأقرب إلى ملكِ الملوك سبحانه، حيثُ يتجلَّى قربُ المعبود تبارك وتعالى فلا يكاد شيءٌ من أثقالِ هذه الحياة يصمدُ طويلًا فوق ظُهورنا .. قال عليه الصلاة والسلام: " أقربُ ما يكون العبدُ من ربِّه وهو ساجِدٌ فأكثِروا الدعاء ".
الأبناء لا يحتاجون إلى أسرة مثالية بقدر حاجتهم إلى أسرة آمنة ..
فالضحك، والعفوية، والدفء العاطفي، أكثر أثرًا في صحتهم النفسية من منزل شديد التنظيم تسوده الجدية والتوتر والانتقاد ..
#فضفضة_نفسية
ليست المشكلة في كثرة الخلافات... بل في طريقة إدارتها
تُقاس قوة الأسرة في أذهان كثيرين بمدى خلوّها من الخلافات، بينما الحقيقة أن الأسرة التي لا تختلف تكاد تكون غير موجودة.
فالاختلاف نتيجة طبيعية لاختلاف الطباع، وتباين الخبرات، وتنوع الشخصيات.
لكن الفارق بين أسرة تنمو، وأخرى تتفكك، لا يكمن في وجود الخلاف، بل في الطريقة التي يُدار بها.
هناك بيوتٌ يتحول فيها كل خلاف إلى معركة لإثبات من المخطئ، حتى يخسر الجميع.
وبيوتٌ أخرى يتحول فيها الخلاف إلى فرصة لفهمٍ أعمق، ومراجعةٍ صادقة، وتقاربٍ جديد.
وحين يصبح الانتصار للنفس أهم من الحفاظ على المودة، تبدأ الأسرة في خسارة أغلى ما تملك.
فالطفل لا يتعلم من النصائح بقدر ما يتعلم من المشاهد التي تتكرر أمامه.
يتعلم كيف يحترم، عندما يرى الاحترام.
ويتعلم كيف يعتذر، عندما يرى الاعتذار.
ويتعلم كيف يختلف بأدب، عندما يشاهد الكبار يختلفون دون أن يهدموا جسور المحبة.
ولهذا فإن أعظم ما يقدمه الوالدان لأبنائهما ليس بيتًا واسعًا، ولا تعليمًا متميزًا، وإنما نموذجًا حيًا لعلاقة يسكنها الاحترام، وتحتمل الخطأ، وتجيد الإصلاح.
فالأسرة ليست مكانًا يخلو من المشكلات، بل بيئة يتعلم فيها الإنسان أن الحب لا يعني غياب الخلاف، وإنما القدرة على تجاوزه دون أن تنكسر القلوب.
د. عبد الكريم بكار
"تنتهي مُعاناة العبد حينَ يُدرك ادراكاً جازماً أنْ ليسَ لهُ إلاّ الله، وأنّه دونَ ربّه عدم!
فلا يتوقّع نصرةً من أحد، ولا يرتجِي فضلاً من أحد، يمضي في الدّنيا وليسَ له همٌ سِوى اصلاح ذاته، وحفظ ما بينه وبين مولاَه، الانشغال بتوحِيد ربّه وطاعته والتوكّل عليه، فلا ملجأ له منهُ إلاّ إليه ، وذلك العيش الكرِيم
لا يُبالي بخيبَات البشر ونقائصهم، ولا بظلاَم الحيَاة ومشقّاتها، دائماً وأبداً.. في السرّاء والضرّاء ليسَ له بابٌ يطرقه إلاّ باب ربّه!
وربّه كريمٌ لا يُغلَق بابه في وجهِ عبادِه.."
(وَقَلٍ رَبِّ أَدْخِلَنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ
وَأَخْرِجْنِي مُخَرَجَ صِدْق وَأُجْعَل لِي مِن لَّدُنكَ سُلَّطَنًا نصِيرًا)
أي: سل اللّٰه أن يُدخلك في كل خيرٍ وهدىً وصلاح مدخلَ صدق، وأن يُخرجك من كل شرّ وفتنةٍ وبلاء مخرجَ صدق، وأن يهِب لك من عنده عونًا وتأييدًا وحُجّةً ثابتة تنصرك على ما يعترضك من هموم الحياة وشدائدها.
فهي آيةً عظيمة تجمع سؤال التوفيق، وحسن العاقبة، والتيسير، والنصرة الربانية، ولذلك كان هذا الدعاء من أعظم ما يُتضرَّع به عند الكرب والشدةوالضيق.