سابقا كانت المدارس تدرس مواد الرسم والخط والموسيقى والفلسفة والمنطق واللغة الفرنسية والهندسة والتربية الوطنية. كما كانت مدارس الطالبات تدرس مادة التدبير المنزلي من خياطة وطبخ وغيرها. هذا عدا طبعا عن حصص اللغة العربية المكثفة والتاريخ الاسلامي. لم تكن هذه المواد للدراسة فقط بل كانت تشكل جزءا من شخصية الطالب وهويته. كانت المدرسة في الماضي مؤسسة لصناعة الإنسان قبل أن تكون مكانا لتلقين المعلومة.
واللافت أن كل هذا البناء الفكري والوجداني كان يتم في نصف يوم دراسي، ينتهي الدوام قبل الظهيرة أو بُعيدها بقليل، ليُترك للطالب فسحة من الزمن يعيش فيها طفولته، ويتواصل مع أسرته ومجتمعه، ويكتشف ذاته خارج جدران الفصل. لم يكن الوقت المتبقي “وقتا ضائعا”، بل كان جزءا من المنهج غير المكتوب، حيث تُصقل الشخصية بالحياة كما تُصقل بالكتاب.
اليوم اختفت هذه المواد من مدارسنا دون بديل مقنع. هل التعليم الحالي، بكثافته وطول ساعاته، ينتج فعلا إنسانا أكثر وعيا ونضجا؟ ما هي الحصيلة العلمية والعملية للتعليم؟ هل تهدف المخرجات إلى بناء شخصية الطالب؟ ام أنها تهدف إلى تأهيله لسوق العمل؟ ام انها مجرد حشو وتقليد اعمى لبعض المناهج الغربية؟ هل هناك تقييم موضوعي لمخرجات التعليم الحالي على تكوين الإنسان لا على تكديس المعلومة؟ فالتعليم بشكله الراهن يبدو حشوا معرفيا كثيفا، لكنه حشو تنقصه الغاية، ويلتبس فيه الهدف، وتبقى حصيلته النهائية، رغم كل الجهد والوقت المبذولين، مبهمة.
••
سمعوا الرد الراقي و الاحترافي من
وزير البلدية في دولة #قطر هو سعادة السيد
عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية.🇶🇦
عندما سال:
هل تعتقد أن الدوحة تنافس #دبي؟😎
أهنئ أبنائي وبناتي منتسبي القوات المسلحة الباسلة بالذكرى الخمسين لتوحيدها التي نحتفي بها بكل فخر واعتزاز بعد أن سطر أبناؤها ملحمة وطنية رائعة في الدفاع عن سيادة الإمارات وأرضها وأمنها، ونستحضر تضحياتها على مدى العقود الماضية ودورها الوطني الرائد والمتواصل ضمن منظومة نهضتنا الشاملة، وندعو بالرحمة للشهداء الأبرار وللوطن الغالي بدوام العزة والأمن والازدهار.
دخيلكم يا اهل الامارات حد يروح يستقبلهم ف المطار وينثر الورد لهم
والله اللي مرحبا فيكم 🇰🇼 🇰🇼 🇰🇼
محلاكم ربي يحفظكم ويوصلكم بالسلامه والله اللي بتنور بوظبي🫡🇦🇪❤️
كلمات اعجبتني :
عندما تكبر في العمر ، تتغير أولوياتك ، فيغدو الهدوء حاجة ، والإحترام ضرورة ، والتفهم أساساً للعلاقات .
لا تعود منشغلاً بإرضاء الآخرين على حساب راحتك .
عندما تكبر في العمر ، تدرك أن الكلمة الطيبة ، والتقدير وتبادل الرضا ، هي جوهر كل علاقة …!
تمعنوا في هذه الصورة جيدا..
هنا التفاصيل تُقرأ بدقة.
أن يضع لاري فينك، رئيس أكبر شركة لإدارة الأصول في العالم، صورة محمد بن زايد آل نهيان على صدره، فهذه إشارة محسوبة في ميزان الاقتصاد العالمي.
هذا الموقع لا يُمنح مجاملة…
ولا يُكتسب في لحظة.
هو نتيجة ثقة تراكمت، واستقرار ثبُت، وقيادة رسّخت حضورها في معادلات المال والسياسة.
الإمارات هنا ليست طرفاً في المشهد وإنما مرجعية فيه.
و #محمد_بن_زايد ليس اسماً في الصورة… هو عنواناً للاستقرار الذي تبحث عنه الأسواق حين تضطرب.
الصورة تختصر المعنى:
حين يُعاد ترتيب موازين الثقة… تكون #الإمارات في موقعها.
في هذه الحياة، لا أحد يعيش بلا ابتلاء ولا أحد يمضي بلا همّ. فالله يبتلي بحكمة ويمنع لحكمة ويعطي بحكمة ويعوّض بلطفه من يشاء ويفرج بعد الضيق إذا شاء.
- تأمل أحوال الناس من حولك:
فالمشهور تحاصره العيون وقد يفقد راحته النفسية وحريته.
وصاحب المعصية يرهقه ضيق الصدر والخوف وكثير الشك لا يهنأ بأهله ولا بمن حوله.
والمعاكس يشك بأهل بيته ومن حوله.
والجميل قد يُبتلى بالحسد.
والتاجر قد تسرق الأرباح راحته وتؤلمه الخسائر.
والفقير يكدّه همّ لقمة العيش.
وأهل المدن يشكون ضيق الروح والملل والأرق وأمراض العصر مثل السكري والضغط والسمنة وكثرة الطلبات خارج البيت.
وأهل البادية يواجهون قسوة الطبيعة؛ نقص الماء وحر الصيف وبرد الشتاء.
والطفل مشغول بلعبته.
والمراهق يفتش عن استقلاله وحريته.
وطالب العلم يشغله همّ التخرج وبناء مستقبله.
والشباب قبل الزواج ينشغل باختيار شريكة حياته وتكاليفه الجديدة.
والمتزوج بعد الزواج يحمل مسؤولية البيت ومستقبل الأبناء.
والموظف يشتكي تكاليف الحياة وغلاء المعيشة.
والمسؤول لا يفارقه قلق فقدان المنصب وثقل الأمانة.
فلا تظن أن النجاة في كثرة المال أو الجمال أو الشهرة أو المكان، فالطمأنينة الحقيقية لا تُشترى،
وإنما تُرزق للقلب الراضي بالله، الموقن أن بعد العسر يسراً،
وأن لطف الله أعظم من كل ضيق.