إذا كنت تفكر تشتري منظومة طاقة شمسية ليثيوم للبيت،
فانتبه...
أغلب الناس تقضي ساعات وهي تقارن الأسعار،
وتفاوض على الخصومات،
وتسأل عن عدد الألواح.
لكن السؤال الأهم الذي نادرا ما يُسأل:
هل البطارية التي ستشتريها
ستخدمك 10 سنوات أم ستبدأ مشاكلها بعد سنتين أو ثلاث؟
الفرق بين منظومة ناجحة
ومنظومة فاشلة غالبا يبدأ من البطارية.
أول نقطة أركز عليها دائما هي نوع الخلايا.
إذا كانت البطارية من نوع LiFePO4 فهذا يعتبر الخيار الأفضل للاستخدام المنزلي.
ليش؟
لأنها أكثر أمانا، وتتحمل درجات الحرارة بشكل أفضل،
وعمرها الافتراضي أطول بكثير مقارنة بأنواع الليثيوم الأخرى.
ثاني نقطة مهمة جدا وهي التوافق مع الإنفرتر.
كثير يشتري بطارية ممتازة ثم يكتشف أن التواصل بينها وبين الإنفرتر فيه مشاكل.
تأكد أن البطارية تدعم بروتوكولات الاتصال مثل CAN أو RS485 وأنها متوافقة مع الإنفرت�� الذي عندك.
لأن نظام إدارة البطارية BMS لازم يكون قادر يتواصل مع الإنفرتر ��شكل صحيح حتى تتم عملية الشحن والتفريغ بأمان وكفاءة.
ثالث نقطة لا تتجاهلها أبدا.
اسأل عن عدد دورات الشحن والتفريغ.
البطارية الجيدة اليوم تعطي أكثر من 6000 دورة.
هذا يعني سنوات طويلة من العمل قبل أن تبدأ السعة بالانخفاض بشكل ملحوظ.
أما إذا كانت الدورات قليلة فالسعر الرخيص الذي وفرته اليوم قد تدفع أضعافه لاحقا. أيضا انتبه لعمق التفريغ DoD.
البطاريات الممتازة تسمح لك باستخدام 80% إلى 90% من سعتها الحقيقية.
يعني إذا اشتريت بطارية 5 كيلووات ساعة فستستفيد من معظم طاقتها المخزنة فعليا.
ومن الأخطاء الشائعة أن البعض يشتري البطارية قبل أن يحسب احتياجه الحقيقي.
احسب استهلاك البيت أولا.
هل تحتاج 5 كيلووات ساعة؟
10 كيلووات ساعة؟
15 كيلووات ساعة؟
اختيار السعة الصحيحة يوفر عليك المال ويمنعك من الوقوع في مشكلة نقص الطاقة مستقبلا.
ولا تنس التأكد من وجود نظام BMS ذكي داخل البطارية.
هذا هو العقل الذي يحميها من الشحن الزائد والتفريغ العميق وارتفاع الحرارة وعدم توازن الخلايا.
وجود BMS قوي قد يكون الفارق بين بطارية تعيش سنوات طويلة وأخرى تتلف مبكرا. وأخيرا...
إذا وجدت بطارية LiFePO4،
بدورات تتجاوز 6000 دورة،
وعمق تفريغ 80% إلى 90%،
وتدعم CAN أو RS485،
وضمان حقيقي من 5 إلى 10 سنوات...
فأنت غالبا أمام بطارية تستحق أن تضع أموالك فيها.
أنا في العادة ما أحب عودة مدرب لناديه السابق مهما حقق من نجاحات ( رغم نجاحها في كثير من النماذج مثل أنشيلوتي ٢٠٢٢ )
لكن اليوم و مع هذه الظروف ؟
أنا مع عودة مورينهو ١٠٠٪
( حتى لو ما يفوز بالبطولات )
الشيخ المنشاوي كان قاعد قعدة بيقرأ فيها قرآن وكان هيختم بسورة العلق لانه تعبان.. فواحد قاله انه جاي من الصعيد وعايزه يقرأ القارعة بعدها وفعلا خلص وبدأ يقرأ بطريقة تهزك من مكانك.. رحمه الله وادخله فسيح جناته🤍
ما هي شروط الأضحية؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.
فإن الشروط المعتبرة شرعاً في الأضحية منها ما يتعلق بجنسها ومنها ما يتعلق بسنها أو سلامتها أو وقت ذبحها، وإليك البيان مختصرا:
أولاً: من حيث الجنس نقل ابن رشد في بداية المجتهد إجماع أهل العلم على أنه لا تجوز الأضحية من غير بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم؛ لقوله تعالى (ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) ولأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه التضحية بغيرها، ولأن التضحية عبادة تتعلق بالحيوان فتختص بالنَّعم كالزكاة.
ثانياً: من حيث السن لا تجزيء إلا المسنة وهي من الإبل ما استكمل خمس سنين ودخل في السادسة، ومن البقر ما استكمل سنتين ودخل في الثالثة، ومن المعز ما استكمل سنة ودخل في الثانية، وأما الضأن فيجوز الأضحية بالجذع منه وهو ما بين ستة أشهر وسنة؛ لحديث جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن يعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن) رواه الجماعة إلا البخاري.
ثالثاً: لا بد أن تكون الأضحية من خير مال المسلم سالمة من العيوب التي تمنع الإجزاء وهي كما في حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم {أربع لا تجوز في الأضاحي: العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ضلعها، والكسير التي لا تنقي} رواه الخمسة، ويجب على المضحي أن يتفقد أذني أضحيته وقرنيها وعينيها لأحاديث وردت في ذلك. قال النووي رحمه الله: أجمعوا على أن العيوب الأربعة المذكورة في حديث البراء وهي المرض والعور والعرج والعجف لا تجزيء التضحية بها وكذا ما كان في معناها أو أقبح منها كالعمى وقطع الرجل وشبهه.
رابعاً: من حيث الوقت الذي تذبح فيه اتفق أهل العلم على أن الذبح قبل صلاة العيد غير مجزئ؛ لحديث البراء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن أول ما نبدأ به يومنا هذا أن نصلي ثم نرجع فننحر، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو لحم قدمه لأهله ��يس من النسك في شيء) ويستمر وقت الذبح إلى مغيب شمس رابع أيام العيد الذي هو ثالث أيام التشريق. والله تعالى أعلم.