لاتسمح لأحد يكسرك ويخليك تحس إنك ضعيف من داخلك ولا تسمح لقلبك يرجعك لأشخاص مايستحقونك الحياة فيها أكثر من فرصة لاتركز على شخص واحد وتعتقد إنه آخر شخص رح يدخل قلبك وتحبه الحياة بتصير حلوة في عينك لما تعرف قيمة نفسك ووتخلى عن كل الأشخاص والأشياء الي ماتناسبك.
#المروءة
ما سقطت أغلب العلاقات من قِلَة المحبة بل من قِلَة المروءة .. فكم من كلمة قيلت بلا شهامة فهدمت سنينٌ من الود .. وكم من موقف صغير كشف فقر الأخلاق بالرغم من بريق الوجوه .. فالمروءة ليست لُطفاً عابراً بل إنحيازٌ دائم للقيَم حتى حين تُصبح الأخلاق مُكلِفه .. هي أن يبقى الإنسان وفياً لمبادئه عندما تمنحه الحياة مائة مُبرر للتخلي عنها .
إن أهل المروءات لا يُعرفون بالضجيج بل بالأثر .. تجدهم في لحظات العسر أكثر الناس رفقاً .. وفي مواطن الخلاف أكثرهم عدلاً .. وفي لحظات القدرة أشَدهم رحمة .. إذا وعدوا أوفوا .. وإذا اؤتمنوا حفظوا .. وإذا رحلوا تركوا خلفهم سيرةً تُشبه الضوء ..
كما أن المرءة ليست ترفاً أخلاقياً .. بل هي العمود الذي تستند إليه إنسانية الإنسان .. فالعلم بلا مروءة قد يتحول إلى غرور .. والقوة بلا مروءة قد تصبح بطشاً .. والذكاء بلا مروءة قد يغدو وسيلةً للأذى البارد .
غيروا أعتابكم ترزقون! أحيانًا لا يتأخر الرزق لأن الأبواب مغلقة… بل لأنك تقف كل يوم على نفس العتبة، بنفس العقل، ونفس الخوف، ونفس التردد. الإنسان يعتاد الأماكن حتى لو كانت تُطفئه، ويستأنس بالألم لأنه صار مألوفًا، بينما التغيير في ظاهره قلق… وفي باطنه ولادة جديدة. بعض الأرزاق لا تأتي إلا بعد خطوة شجاعة؛ تغيير فكرة، أو بيئة، أو طريقة نظر للحياة. فالله لا يفتح للواقف مكانه كما يفتح للساعي، ولا يُبدل حالًا أصر صاحبها أن يبقى كما هو. إنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حتّى يُغَيِّروا ما بِأنفُسِهِم
النرجسي ما يبيك قوي!!
يبيك مشغول طول الوقت بإرضائه وتبرير نفسك له
كل ما حطيت حدود بدأ يقلبك غلطان ويشعرك بالذنب عشان كذا أخطر شيء عليه شخص يعرف قيمته وما يركض خلف القبول.
هُناك فرق بين الإنسان الطيِّب، والإنسان المُستباح.. أنا طيِّب، لكن أحافظ على حدودي، خصوصيتي، أرفض أن يتجاوزَ أحدٌ في حديثه معي، أو أن يُسيء إلي ولو بمحض المزاح، معنى الطيبة يتجسّدُ في سماحةِ الوجه ونقاء القلب، والعفو عند المقدرةِ، لا في جعلِ الإنسان، كِتابًا مفتوحًا لمَن يشاءُ"
علم نفسك ان الكراهية طاقة مهدرة لا يستحقها الخصوم، أعظم انتصار يحققه الإنسان هو أن يبرأ من أثر الألم، فلا يبقى في قلبه حب يرجى ولا كره يُشفى، فقط فراغ بارد يسمونه النسيان، النسيان ليس فقدان ذاكرة، بل هو السلام الذي نمنحه لأنفسنا حين نقرر أن ترك ما لا يستحق منا حتى ذكرى.