@aalrashed إمريكا وإيران حالَهما كحال رجلين وضع كل واحدٍ منهما إصبعه في فمِ صاحبهِ وهو يَعضُّه؛ فكلاهما يتألم ولكنَّ الكبرَ يمنعهما من الترك.فأمريكا تراهنُ على "نفسها الطويل"ومالها الوفير، وإيرانُ تراهنُ على "صبرِ الملدوغ" وقدرتِها على إثارة القلاقل لعلَّ الأمريكيَّ يملُّ ويتركُ الميدان.
بعد صدور المرسوم الملكي الأخير (م/208) وقرار مجلس الوزراء، صار فيه كلام كثير عن "الأثر الإكتواري" و"التحول". إذا أنت موظف في جهة بتتحول إلى "هيئة" أو "مركز" أو حتى "تخصيص"، هذا الثريد يهمك جداً. 👇
سرعة في التنفيذ (وداعاً للانتظار)
القرار ألزم الجهات المتحولة بجدول زمني صارم:
✅ 30 يوم لإبلاغ التأمينات بالتحول.
✅ 30 يوم لتزويدهم ببيانات الموظفين كاملة.
يعني ما فيه "تعليق" لبياناتك أو تأخير في تحديث وضعك القانوني.
إذا أردنا لسعودة الوظائف أن تنجح حقًا، علينا أن ندرك أنها ليست هدفًا رقميًا، بل أداة لإصلاح سوق العمل وتمكين المواطنين.
السعودي ليس عبئًا، بل فرصة استثمارية. وكل منشأة ترى في توظيفه مجرد عبء تنظيمي ستخسر على المدى البعيد أمام من يوظفونه كأصل بشري منتج ومتميز.
في خضم التحولات الاقتصادية ضمن رؤية 2030، برزت “السعودة” كإحدى أكثر السياسات حضورًا وإثارة للنقاش ورغم النجاحات الملحوظة في زيادة أعداد السعوديين في سوق العمل، إلا أن هناك إشكالية لا تزال تُضعف الأثر الحقيقي لهذه السياسة: إنها السعودة الرقمية الشكلية مقابل التوطين النوعي المنتج.
منشآت كثيرة لا توفّر أي برامج تطوير مهني أو تدريبي للسعوديين، في مقابل اهتمامها بتطوير الكفاءات الوافدة.
هذا يعني أن كثيرًا من السعوديين لا يتركون وظائفهم لأنهم لا يرغبون في العمل، بل لأنهم لا يجدون قيمة حقيقية أو مستقبلًا مهنيًا واضحًا في تلك الوظائف.
تحركات وخطوات ايجابية لصانعي السياسات تشكلت في التالي:
تقليص القبول في التخصصات غير المطلوبة بنسبة تصل لـ 50% حسب قرار مجلس الجامعات عام 2022
مضاعفة القبول في التخصصات التقنية والصحية
دعم التدريب والتأهيل عبر “هدف”
قرارات التوطين من وزارة الموارد البشرية
#تنمية_الموارد_البشرية
من 2020 إلى 2024، واجه آلاف الخريجين الجدد في السعودية تحديات صعبة في التوظيف.
السبب؟ تخصصاتهم لا تتماشى مع سوق العمل الحالي والمستقبلي.
من هم؟ وما التخصصات الأضعف توظيفًا؟
#سوق_العمل#رؤية_2030#مهارات_المستقبل
المشكلة لا تتوقف عند التخصص
كثير من الخريجين يفتقرون للمهارات المطلوبة في القطاع الخاص.
ضعف التدريب العملي والسيرة الذاتية = صعوبة في القبول.
الخريج الذي كان يجمع بين العمل والتدريب والدراسة الجامعية كان اوفر حظا في الحصول على وظيفة حسب بيانات المرصد الوطني للعمل
#المهارات