كل العادات الاجتماعية ظلت ثابتة رغم التغيرات التي شهدتها المملكة في الفترة الأخيرة، خاصة الحفاظ على الموروث الثقافي والتقليدي والتاريخي والأصالة
الكاتبة الصحفية سارة المعيذر
@jalmuayqil@saraalmuaither
تصافحنا اليوم الكاتبه ساره المعيذر.. على صفحات " الرياض" لتلامس أعماقنا بدفء المفردات،وعذوبةاللغةالوصفية للأحداث .. وقدرة الكاتبة الفائقة على تحويل الفكرة إلى صورة مرئية، بمجرد كتابتها بأسلوبها المتفرد، وتسلسل الأحداث، الذي ينقل القارئ من صورة إلى أخرى:
@saraalmuaither
. يقال عن العرب إنهم لم يعرفوا كيف يوصلوا قضاياهم إعلامياً إلى الأمم الغربية القارئة المثقفة ، و العجب الذي يطرح نفسه : لماذا تكون القضية الواضحة جداً محتاجة إلى تفوق إعلامي وأساليب مبتكرة وكتب منتشرة ومنمقة ؟؟ لماذا لا يعرف الفرد الغربي بنفسه و بدون إعلام ، مثلاً أن الشعب الفلسطيني ضحية ، وان الاستعمار أمر خاطئ مشين في حق الشعوب التي لم تعتدي عليهم ؟!
إن مثل هذا الوضع لا يشير إلى أن تلك الشعوب حرة في تفكيرها كما تزعم، إنها تنتظر الإعلام أن يقول لها أن قضية فلسطين عادلة، و إلا فلن تفهمها من نفسها. وهذا أكبر دليل على نجاح غسل الدماغ هناك ، و قراءاتهم الكثيرة لا قيمة لها حقيقية ما دام الشخص لا يستطيع أن يميز بين الحق والباطل إلى هذه الدرجة
التفكير النقدي وحده المؤهل لتحرير الإنسان من كل أشكال التبعية، وفق ما توصل إليه عدد كبير من مفكري ما بعد الاستعمار. وإذا كان التحدي الأكبر متمثلاً في استرجاع القدرة على اعتماد المنحى النقدي في مجتمعات ما بعد الاستعمار العربية والإسلامية،