اقول للاخ الشجاع @محمود جمال الشريف لا تقلقوا فغزة هاشم فضحت ووضحت ان هناك طريقان لا ثالث لهما اما طريق المقاومة او اليهودة اما الحق واما الباطل لا يوجد من يثبط المقاومة وطريقها الا متصهين ونحن في اليمن معكم حتى النصر وكل احرار العالم معكم اما المطبعين الخانعين فلا تلتفتوا اليهم
حسب تقارير يمنية وتصريحات مسؤولين، السعودية منعت اليمن من التنقيب في الجوف لأسباب *سياسية واقتصادية وحدودية*. وهذي أهم النقاط اللي انذكرت:
*1. اتفاقية الحدود 2000 - "منطقة الـ 40 كم"*
في اتفاقية جدة 2000 لترسيم الحدود، تم الاتفاق على:
- *عدم التنقيب عن النفط والغاز في منطقة تبعد 40 كيلومتر عن الحدود إلا بموافقة الطرفين*
- وتبادل المعلومات عن الثروات النفطية في المناطق الحدودية
السعودية تقول إن الجوف فيها حوض نفطي مشترك مع أراضيها، وأي استخراج من الجانب اليمني "سيؤثر على المخزون السعودي"
*2. اعتراض منذ الثمانينات*
- عام 1984 شركة "هنت أويل" الأمريكية أعلنت اكتشاف نفطي ضخم في الجوف ومأرب، فاعترضت الرياض وتوقفت عمليات التنقيب
- مسؤولون يمنيون قالوا إن السعودية "مارست ضغوط قصوى على الحكومات السابقة لإيقاف المشاريع الاستكشافية فوراً" في الجوف
- محافظ الجوف السابق محمد سالم بن عبود أكد أن السعودية اتفقت مع الحكومة اليمنية أن يتوقف الاستكشاف "جهة الشمال أي في محافظة الجوف"
*3. الأسباب اللي تُذكر في الإعلام اليمني*
1. *حماية الاحتياطي السعودي*: الجوف محاذية للحدود وفيها حوض مشترك. السعودية تخشى أن يؤثر الاستخراج اليمني على حقولها المقابلة
2. *إبقاء اليمن معتمد*: تقارير تقول إن الهدف "إبقاء المحافظة وأبنائها في دائرة الحرمان والفقر والارتهان الاقتصادي"
3. *اتفاقات سرية*: مصدر دبلوماسي قال إن السعودية طلبت من الرئيس هادي التوقيع على اتفاق يمنع التنقيب في المناطق الحدودية لمدة 100 عام مقابل منح مالية. هادي رفض ووجه بالتنقيب رغم الاعتراض e650b2ced3ddac5e
*4. ماذا حصل فعلياً؟*
- أنابيب استكشاف مهملة وآبار مردومة في الجوف منذ الثمانينات
- في 2013 حكومة هادي أعادت التنقيب في "قطاع 18" بالخسف بالجوف لكنه توقف
- السعودية لم تلتزم ببند تبادل المعلومات النفطية في اتفاقية جدة حسب رسالة وزير النفط اليمني 2014 b2ce0df2cf7a
*الرد الآخر*
خبير نفطي يمني يرى أن الاتهامات "تفتقد مسوغات منطقية" لأن اليمن إنتاجه 500 ألف برميل فقط مقابل 12 مليون للسعودية، ولا توجد منافسة 8812
*الخلاصة*: الرواية السائدة في الإعلام اليمني أن السعودية استخدمت اتفاقية 2000 وضغوط سياسية لمنع التنقيب في الجوف حفاظاً على حقولها الحدودية وإبقاء اليمن يعتمد على مأرب وشبوة وحضرموت فقط. السعودية لم تصدر بياناً رسمياً مفصلاً عن الموضوع.
تحب أجيب لك خريطة للحوض المشترك بين الجوف والسعودية؟
في 2015 كان الحديث عن دخول صنعاء خلال أسبوع!
واليوم، في 2026، أصبح الحديث يدور حول حماية السعودية وتأمين العبور الآمن والتعامل مع الهجمات والحصار البحري.
كيف تقرأ هذا التحول؟
وهل تعتقد أن موازين المعركة تغيّرت مقارنة بما كانت عليه قبل سنوات؟
شاركنا رأيك باحترام. 👇
#اليمن
تؤكد القوات المسلحة أنها ستتصدى لأي محاولة لاختراق سيادة البلد وأن لديها من القدرات والإمكانات ما يمكنها من ذلك بإذن الله
- تؤكد القوات المسلحة اليمنية أنها ستواصل حماية سيادة البلد ضمن حقنا المشروع في الرد على أي انتهاك. 29 - 7 - 2026م