بعد معركة المليداء عام 1889م، غادر الإمام عبدالرحمن بن فيصل آل سعود مع ابنه الأمير عبدالعزيز إلى #البحرين.
وتشير الروايات إلى أنهما وصلا إلى المحرق عام 1891م، حيث استقبلهما الشيخ عيسى بن علي آل خليفة. وتذكر الروايات البحرينية أنهما وصلا ليلًا، فصليا المغرب والعشاء في مسجد بن خاطر، ثم باتا فيه حتى الصباح قبل أن ينتقلا إلى مجلس الحاكم.
وخلال إقامتهما في البحرين، برز ذكاء الأمير عبدالعزيز وقوة شخصيته، حتى نُقل أن الشيخ عيسى بن علي قال إنه سيكون لهذا الفتى شأن عظيم. وعندما سأله: «أيهما أجمل، المحرق أم الدوحة؟» أجاب: "#الرياض أجمل منهما"، في تعبير عن تعلقه بوطنه وأمله في العودة إليه.
وبعد نحو تسع سنوات، تحقق ذلك الأمل، ففي عام 1902م استعاد الملك عبدالعزيز الرياض، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ المملكة العربية #السعودية.
الشهادة التاريخية في الفيديو المرفق من الطواشي تاجر اللؤلؤ يوسف بن عيسى.
”وبشّر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون.”
بقلوب مؤمنة وراضية بقضاء الله وقدره،ننعي والدتنا الغالية عموشة بنت بندر السبهان التى انتقلت إلى جوار ربها الكريم
والدة زامل بن وطبان الجرباء
و طلال بن عبدالعزيز الرشيد رحمه الله
و عبدالعزيز بن عبدالعزيز الرشيد
و سيُصلى عليها اليوم الاثنين ٢١ محرم بعد صلاة العصر في جامع الملك خالد بن عبدالعزيز بمدينة الرياض:
الدفن في مقبرة عرقة
https://t.co/T0MAqGpwaw
العزاء للرجال والنساء في منزل ابن الفقيدة زامل بن وطبان الجرباء بحي عرقة :
https://t.co/OSqcrYpJMe
اللهم اغفر لها وارحمها، وعافها واعف عنها، واكرم نزلها ووسع مدخلها، واغسلها بالماء والثلج والبرد، ونقها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس