من اروع قصائد الإمام الشافعي رحمه الله
في الدعوة إلى العلم و التعلم :
تعلم فليس المرء يولد عالـمــا ... وليس أخو علم كمن هو جاهـل
وإن كبيـر القوم لا علم عـنـده ... صغير إذا التفت عليه الجحافل
وإن صغيـر القوم إن كان عالمـا ... كبـير إذا ردت إليه المحـافـل
#الارجنتين_الاردن
🔴 منتخبات آسيا: تأهل منتخبان فقط (اليابان وأستراليا) من أصل 9.
🟢 منتخبات أفريقيا: تأهل 8 من أصل 9، ولم يخرج سوى تونس.
🔴 المنتخبات العربية: تأهلت 3 من أصل 8 (المغرب، الجزائر، مصر،)، وجميع المنتخبات العربية الآسيوية خرجت من دور المجموعات.
الجلوس على أعتاب الماضي لن يشعر به
إلا أولئك الذين تركوا زحام الحياة، وجلست النفس في زاويةٍ
لتحاسب ذاتها بما كان...
ليست الوحدة سهلة، لكنها تجدد الأرواح لحياةٍ ثانية.
وهناك زوايا علينا إشعالها بالأمل... ✨
#بوح_المشاعر
@suliman21436 اصبح تركيز الوزارة على ما يحدث خارج الصف هوالمهم لديها ما يحدث داخل ليس بذات الأهمية لدى الجميع
بمعنى معلم مبدع في حصته وليس لديه شواهد وصور فهو معلم ضعيف ويفتقد للتميز بينما هناك معلم يدير حصته بكوب من الشاي و يقلب جواله لكن لديه ملف متخم بالشواهد والصور وهذا يعتبر معلم متميز
في زحام الشواهد وخطط معالجة الضعف، انصرف كثير من الجهد التربوي من جوهره الحقيقي إلى شكله الخارجي.
أصبح المعلم مطالبًا بإثبات ما يفعل، أكثر من مطالبته بأن يفعل ما يستحق الإثبات.
وهنا يكمن الخلل؛ حين تتحول الوسيلة إلى غاية، يضيع الأثر، ويتراجع ناتج التعلم.
الشاهد في أصله ليس ورقة ولا نموذجًا محفوظًا في ملف، بل هو كل ما يدل على تحقق التعلم: ملاحظة صفية صادقة، حوار مهني عميق، تفاعل حي داخل الحصة، أو تحسن ملموس في مستوى الطالب.
هذه شواهد حقيقية لا تحتاج إلى **تصنّع**، بل إلى عين مهنية تدركها وتقدّرها.
أما حصر الشواهد في النماذج والتواقيع، فيقود إلى تعليم شكلي، يرهق المعلم ولا يخدم الطالب. فالأثر لا يُقاس بكثرة الأوراق، بل بعمق التغيير في تعلم الطالب وسلوكه.
إن إعادة التوازن مطلوبة؛ ليبقى التوثيق خادمًا للعملية التعليمية، لا عبئًا عليها.
فحين نثق بالأثر، ونتوسع في فهم الشاهد، نمنح المعلم مساحته ليبدع، ونمنح الطالب حقه في تعلم حقيقي لا يُختزل في ملف.
- نصيحة للمعلمين 😊
أهدى لنا أستاذنا أ.د عبد الله الخثران - رحمه الله - نصيحة أيام كنّا طُلّابًا عنده في كلية اللغة العربية قبل 35 عامًا، فقال: إذا أزعجك طالبٌ داخل الفصل بحركاته وإشغاله لزملائه، فأمْطِره بالأسئلة وفاجِئْه بها، حينها سيلزم الهدوء والتخفّي عن عينيْ المُعلّم، وقد جربْتُها مع كثير من الطلاب المُزعجين فارتَحْتُ منهم.
في وداع منزل قديم 2-2
كنتُ أعود إلى والدتي حين تكون في زيارتنا أسبوعاً أو بعضَ أسبوع في السنة بعد أن أنتهيَ من عملي عند منتصف الليل، فأجدها إما نائمةً، فأحاذر أن يُسمع لوقع قدمي صوتٌ؛ لئلا تستيقظ، بينما مؤشرُ الراديو الصغيرِ الخاصِ بها غيرِ البعيد عنها يصدح بتلاوةٍ كريمةٍ من القرآن الكريم؛ لأن مؤشرَه مثبتٌ دوماً على إذاعة القرآن الكريم، أو أجدها تصلي صلاةَ آخر الليل، فأتلهى بالدوران في فناء المنزل الصغير إلى أن تفرغَ من صلاتها.
كانت تقضي عندي أياماً ليست كالأيام، ما كنت أحسب أنها ستنقضي، وتقضي عند إخواني الثلاثة أياماً أخرى، تتحرى العدلَ فتوزعَ الشهر بيننا، ولكنها تميل أو تعطف على أصغرنا فتزيد له يوماً أو يومين، وحين أعاتبها تقول وهي تبتسم: أنا ما أعرف الحساب!
ودّع عمرَك الذي قضيته بين أحضان جماد لم يعد جماداً؛ فقد اختلطت ذراتُه بذراتك، وامتزجت رائحتُه برائحتك، واستحال لونُه إلى لونك، وتبدل اسمُه إلى اسمك؛ فتتوه في كل الدروب إلا دربَه، وتضيق بك كلُ السبل إلا سبيلَه، وتقلوك كلُ القلوب إلا قلبَه، وتهجرك كلُ الأحضان إلا حُضنَه!
ودّعه!
ودّع فرحَك حين أطلّت عليك أولُ بسمةٍ صادقةٍ في عمركَ من رحم الغيب بعدَ إطلالةِ أولِ مولودة، ثم ثانٍ ثم ثالثٌ ثم رابع!
ودّع مكتبةً صغيرةً لطيفةً أليفةً قضيتَ فيها أربعَ سنينٍ كتبتَ رسالةَ الماجستير، ثم أربعَ سنينٍ أخرى كتبتَ رسالةَ الدكتوراه، ثم كلَ العمرِ الذي احتضنتكَ فيه هذه المكتبةُ الصغيرةُ كتبتَ فيها مئاتِ المقالات للجزيرة وللرياض ولليمامة ولملحق الأربعاء بصحيفة المدينة ولغيرها من الصحف، وألفتَ فيها عدداً من الكتب.
ودّع مجلسكَ الصغيرَ الذي احتفل بأغلى الناس؛ والدك وإخوانِك وأعمامِك وأقربائك، وابتهج وانتش باتكاء أعز الأصدقاء على أرائكه الوثيرةِ المتواضعةِ، ولو عدتَ إلى ألبوماتك الغنية الوفيرة وما ضمته من صور لوجدتَ عشراتِ اللقطات لوجوهٍ عزيزةٍ أليفةٍ حبيبة، احتفلتَ بهم، وابتهجتَ بأنسهم وبضجيج حكاياتهم وبتعانق أصواتهم العالية حين يحتدم النقاشُ في مجلسك الصغير هذا.
قبل أن ترحلَ وتدعَ هذا المجلس، لا بد أن تلثمَه، فعلى كنباته لم تتبعثر حكاياتٌ، ولم يمتلئ الليلُ بقصص، ولم تأنس الساعاتُ الطويلةُ بضحكاتٍ مجلجلة تتدفق من القلب فحسب؛ بل فضفضت هنا أرواحٌ جميلةٌ، ودارت همومٌ صادقةٌ، وتعانقت أرواحٌ محبة.
أما هنا وأمام المجلس الصغير هذا، وقبل أن تهم بالخروج بعد آخر نظرةِ وداع، لا بد أن تلقيَ نظرةً على طاولةِ الطعامِ الطويلةِ التي اصطف على جانبيها طَوال ستةٍ وثلاثينَ عاماً أحبابُك وأصدقاؤك، كنتَ تقف تخدم والدَك، وكنتَ لا يمسكك مقعدك وأنت تقدم ألذَ مأكل تستطعمه والدتُك، وكنتَ لا تهنأ إلا بسعادة ورضا وابتهاج أصدقائك، وكان هذا المكانُ الذي تودعه الآن يشاركك الفرحَ والاحتفاءَ بضيوفك.
أما على مدخل عَتبةِ الباب الداخلي الذي تلتف حوله ثلاثُ درجاتٍ دائريةٍ من الرخام البني، فما يجوز لك أن تمرَ عليه على عجل، فلا بد أن تنحنيَ وتقبلَ حيث جلست والدتُك في أيامها الأخيرةِ حين أعياها المشي.
أقفلتُ بابَك، وأقفلتُ معه على ذاتي بين جدرانك إلى الأبد.
🇯🇵 🇲🇦 سائح ياباني في المغرب نشر تلك الصورة وكتب:
محمد عزيز (72 عامًا)، صاحب مكتبة في الرباط، المغرب.
لأكثر من 43 عامًا، وهو يبيع الكتب من نفس المكان، ويقرأ لمدة تتراوح بين 6 إلى 8 ساعات يوميًا. لقد قرأ أكثر من 5000 كتاب باللغات الفرنسية والعربية والإنجليزية.
عندما سُئل لماذا لا تُسرق الكتب المعروضة أمام المكتبة،
أجاب: "الذين لا يعرفون القراءة لا يسرقون الكتب. والذين يعرفون القراءة لا يسرقون."