نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
مَن نَفَّسَ عن مؤمنٍ كُرْبَةً من كُرَبِ الدنيا نَفَّسَ اللهُ عنهُ كُربةً من كُرَبِ يومِ القيامةِ، ومَن يسَّرَ على مُعْسِرٍ يسَّرَ اللهُ عليهِ في الدنيا والآخرةِ، ومَن سَترَ مُسلِمًا سَتَرَهُ اللهُ في الدنيا والآخرةِ، واللهُ في عَوْنِ العبدِ ما كانَ العبدُ في عَوْنِ أخيهِ" [رواه مسلم].