قال الناطق الرسمي باسم التجمع اليمني للإصلاح، عدنان العديني، إن لجنة المعاينة أنهت أعمالها دون العثور على الأستاذ محمد قحطان.
وأكد العديني، في منشور على منصة "إكس"، أنه بذلك لم يتغير جوهر القضية، حيث ما زال السؤال السياسي والحقوقي قائما: أين محمد قحطان؟
وشدد ناطق الإصلاح أنه لا يمكن الانتقال إلى أي نقاش آخر قبل الحصول على إجابة واضحة وموثقة عن مصيره.
وأوضح أن المسؤولية ما تزال قائمة على جماعة الحوثي، بصفتها الجهة التي اختطفته، وهي مطالبة بالكشف عن مكانه أو الإفراج عنه، ولا يكفي أي حديث لا يجيب عن هذا السؤال "أين قحطان؟" بصورة مباشرة.
وأضاف العديني: "حتى يتحقق ذلك سيظل ملف الأستاذ محمد قحطان مفتوحا، وسيظل السؤال الذي لا يمكن تجاوزه هو: أين محمد قحطان؟".
انتهت أعمال لجنة المعاينة دون العثور على الأستاذ محمد قحطان. وبذلك لم يتغير جوهر القضية، فما زال السؤال السياسي والحقوقي قائما: أين محمد قحطان؟
لا يمكن الانتقال إلى أي نقاش آخر قبل الحصول على إجابة واضحة وموثقة عن مصيره. فالمسؤولية ما تزال قائمة على جماعة الحوثي بصفتها الجهة التي اختطفته، وهي مطالبة بالكشف عن مكانه أو الإفراج عنه، ولا يكفي أي حديث لا يجيب عن هذا السؤال بصورة مباشرة.
حتى يتحقق ذلك سيظل ملف الأستاذ محمد قحطان مفتوحا، وسيظل السؤال الذي لا يمكن تجاوزه هو: أين محمد قحطان؟
استهدفت مليشيا الحوثي كافل الأيتام وعون المحتاجين الشيخ صالح حنتوس في محاولة إجرامية لإحلال القهر والإذلال والتمييز السلالي بدلًا عن قيم التكافل الاجتماعي التي جسدها في حياته
#شهيد_القرآن_صالح_حنتوس
استشهاد الشيخ حنتوس يضع اليمنيين أمام خيارين، إما دولة المواطنة والحرية التي آمن بها واستشهد في سبيلها، أو سلطة الغلبة السلالية التي تسعى مليشيا الحوثي لفرضها بالقوة.
#شهيد_القرآن_صالح_حنتوس
حرمان مليشيا الحوثي عائلة محمد قحطان من أي تواصل معه طوال 11 سنة يمثل عقابًا جماعيًا يتجاوز الضحية وأسرته ليطال محيطه الإنساني بالكامل.
#اين_قحطان_يا_حوثي
��م يكن قحطان طرفًا في مشروع فوضوي، بل كان جزءًا من مسار وطني جامع، ولذلك فإن تغييب صوته يكشف خوفًا عميقًا من أي مشروع يُعيد السياسة إلى مسارها القائم على الحوار.
#اين_قحطان_يا_حوثي
قحطان في الذاكرة اليمنية..
غياب الجسد وحضور الفكرة والنهج
#الإصلاح_نت - خاص
تطل علينا الذكرى الحادية عشرة لاختطاف الأستاذ محمد قحطان، عضو الهيئة العليا للتجمع ال��مني للإصلاح، في الخامس من أبريل، لتفتح جرحاً نازفاً في ذاكرة اليمنيين السياسية والحقوقية، وتُسلط الضوء من جديد على واحدة من أبشع جرائم الإخفاء القسري في التاريخ المعاصر. فمنذ ذلك اليوم من عام 2015، حين اختطفته عناصر تابعة لمليشيا الحوثي إلى زنازينه��، دخل قحطان في "ثقب أسود" من العزلة التامة، حيث حُرم من أبسط حقوقه الإنسانية في التواصل مع أسرته أو معرفة وضعه الصحي، في تحدٍ صارخ لكل القوانين الدولية والشرائع السماوية..
#الحرية_لقحطان
#قحطان_11عاما_من_التغييب
المزيد في الرابط:
https://t.co/uFJTaFtjTs
الإصلاح يرحب بإدانة مجلس الأمن الدولي للاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والاردن
#الإصلاح_نت – خاص
رحب مصدر مسئول في التجمع اليمني للإصلاح، بإدانة مجلس الأمن الدولي للاعتداءات التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي، والاردن وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية.
وعدّ المصدر، هذا الموقف الدولي تعبيرًا مهمًا عن الوعي المتنامي بخطورة هذه الاعتداءات على أمن المنطقة واستقرارها، وعلى سلامة المنشآت المدنية والحيوية التي تمثل ركائز أساسية للاقتصاد الإقليمي والعالمي.
وأكد أن الاعتداءات الإيرانية المتكررة على المنشآت المدنية ومصادر الطاقة في هذه الدول، وما تمثله من تهديد مباشر لطرق الملاحة الدولية وأمن الاقتصاد العالمي، ليست أحداثًا معزولة أو طارئة، موضحاً أنها تأتي في سياق منهجيٍّ مدمّر انتهجته إيران في المنطقة على مدى سنوات، قائم على إنشاء ورعاية وتمويل المليشيات الطائفية المسلحة دا��ل المجتمعات العربية، وتسخيرها كأدوات لزعزعة الاستقرار وتقويض مؤسسات الدولة الوطنية.
وقال المصدر المسئول في الإصلاح، إن نهج إيران على مدى سنوات، أسهم في إطالة أمد الصراعات، وإغراق عدد من البلدان العربية في دوامات العنف وعدم الاستقرار.
واعتبر أن هذه الاعتداءات السافرة والمتكررة ضد المملكة العربية السعودية، تعكس نزعة عدائية متجذرة تجاه مكانة المملكة ودورها الاقليمي والدولي، بما تمثله من ثقل ديني وسياسي في العالم الإسلامي، وبما تحتضنه من مقدسات المسلمين.
وأوضح المصدر، أن النهج الإيراني العدائي تجاه المملكة، يكشف التناقض الصارخ بين الخطاب الإيراني الذي ��دّعي حسن الجوار والحرص على مصالح الأمة الإسلامية، وبين الممارسات العملية التي تؤكد أن المشروع الإيراني في المنطقة يقوم على التوسع وإثارة الانقسامات الطائفية وضرب أسس الاستقرار في المجتمعات العربية.
ودعا المصدر المسئول في الاصلاح، إلى تحييد المنطقة عن تبعات الحروب والصراعات المدمرة، والعمل الجاد على تعزيز دعائم الأمن القومي العربي المشترك.
وشدد على أهمية ترسيخ من��ومة تعاون إقليمي تقوم على حماية سيادة الدول واستقرارها، بما يسهم في صون أمن المنطقة واستقرارها، وحماية مصالح شعوبها، وضمان سلامة الممرات البحرية الدولية التي تمثل شريانًا حيويًا للتجارة والاقتصاد العالمي.
https://t.co/lvUOH77SHE