قد تكون "أخلاق الشكر" أفضل علاج لداء تضخّم الشعور بالاستحقاق، فمن ربّى نفسه على أن يشكر كل من قدّم له عطاءً حسيًا أو معنويًا فهذا غالبًا سيحاصر دوافع الأنانية ويداوي الشعور بالاستحقاق، وبالتأكيد فإن تربية الأبناء على "أخلاق الشكر" منذ سنيِّهم الأولى يحصِّنهم من أن تتسلل إلي باطنهم مشاعر الاستحقاق ونسيان فضل الغير.
"قل إنما حرّم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن، والإثم والبغي بغير الحق، وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا، وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون"
يتعامل كثير من الناس مع "الأوامر والنواهي الإلهية" على أنها تكاليف وأعباء وقيود، في حين أنها ليست قيودًا على الإنسان، بل هي تحرير له من الانجراف مع رغباته وأهوائه التي تهوي به في وادٍ سحيق، والرب سبحانه يُربّي الإنسان بشريعته التي تمنع الإنسان من أشياء وتأمره بأشياء وتبيح له غيرها، تربيةً له وتنميةً لحياته وتزكيةً لنفسه ورسمًا لمساره في حياته مع غيره.
وإذا أنكر الإنسان شريعة ربه أو أعرض عن الالتزام بها فَقَدَ تربيته له وانحرف وتردّى في مهاوي الردى ولا بد، لأن هذه المحرمات مفاسد ومهالك وفواحش ومظالم وانحرافات سلوكية عملية وعلمية نظرية.
وما أجمل هذا التعبير (حرّم ربي)، فالرب مربّ لعباده، والتعبير بـ(ربي) يتضمن الشعور بالقرب والعناية، فالتحريم ليس تضييقًا بل تربيةً من الرب العليم الحكيم لعبده، ولا حياة للإنسان دون (تحريم)، فالإنسان يحرّم على نفسه أمورًا صحية وقانونية واجتماعية لظنه أن هذا أحفظ لصحته وكرامته ووجوده، فإذا كان هذا التحريمُ تدبيَره لنفسه، فتدبير ربه له -وهو العليم الحكيم الرحيم -أولى له وأكمل وأرفع وأنفع.
فالحدود والمنع والتحريم البشري مفاهيم تنظّم كل مجتمع إنساني، وحدود الله ومحرماته أعدل وأرحم، وأيسر للناس.
فالشريعة أوامرها أقل وأخلاقها أكثر، والقانون أوامره أكثر وأخلاقه أقل، ولولا التحريم ورسم الحدود لبغى الناس بعضهم على بعض ولفتك بعضهم ببعض، وذلك لعمق الشح في نفوس البشر ولكثرة تعارض مصالحهم وتنافسهم.
من مهام الأستاذ الجامعي طرح المعلومة ومناقشتها مع الطلبة بتحضير لمفردات المقرر وفق التوصيف المعتمد من الجامعات السعودية
وليس من مهام الطالب تحضير الدرس والإلقاء وأستاذه يجلس بدون جهد ثم يعذبهم بتكاليف ما أنزل الله بها من سلطان !
العملية التعلمية عطاء قبل الأخذ ، علم واضح ، تكاليف منهجية أقرتها الجامعة ، تقسيم عادل للدرجات ولا مانع من أخذ رأي الطلبة بالطريقة التي يرونها مناسبة
تغريدة عظيمة، كلمات تبعث الشجى في القلب.
هي "شهادة" أكثر من كونها فقد وبكاء راحل، كل شيء أصبح شاهدًا لهذا الرجل الذي تعلّق قلبه بالمسجد، لم أستطع أن أدفع عن نفسي مقارنة هذا الذي يشهد له كل شيء بحال الذين هلكوا (فما بكت عليهم السماء والأرض) قال قتادة في تفسير هذه الآية:
"إن بقاع المؤمن التي كان يصلي عليها من الأرض تبكي عليه إذا مات، وبقاعه من السماء التي كان يرفع فيها عمله".
وكما أبكتنا هذه الكلمات نرجو له أن يكون ممن بكت عليهم السماء والأرض.
وقّعت #جامعة_الإمام_عبدالرحمن_بن_فيصل ، ممثلةً بكلية الشريعة والقانون، مذكرةَ تفاهمٍ مع جمعية إرث التعليمية، بهدف تعزيز التأهيل العلمي والمهاري لطالبات كلية الشريعة والقانون، ورفع مستوى التمكّن المعرفي وبناء المهارات الشرعية بما ينعكس أثره على خدمة المجتمع.
وقّع المذكرةَ من الجامعة سعادةُ نائب الرئيس للتطوير والشراكة المجتمعية أ.د. عاصم بن عبدالرحمن الأنصاري، ومن جمعية إرث التعليمية سعادةُ أ. عبدالرحمن بن عائض القحطاني، وذلك بحضور عميد كلية الشريعة والقانون بالجامعة د. أسامة بن محمد المرشود، ومديرة إدارة الشراكات د. سارة الدليجان.
اللهم صلِّ وسلّم على نبيّنا وشفيعنا وقرّة أعيننا محمّد وعلى آله وصحبه وسلّمْ تسليمًا كثيرًا..
ربِّ أحْيِنا وأمِتنا على سُنّته، وأكرمنا بشفاعته، واسقنا شربةً من حوضِه، واجمعنا به في جنّتك يا أكرم الأكرمين…💕
شرح شمائل النبي ﷺ | المجلس الأول https://t.co/2xjcvbYRsQ via @YouTube
الاستهداء بالقرآن | المجلس الأول | سورة الفاتحة https://t.co/GO2I0j16YO via @YouTube
الاستماع إلى هذا المجلس حاجة…
اللهم اهدنا بالقرآن، وارزقنا فهمه، وحلاوة تدبّره، والعمل به، واجعلنا ممن يتلوه آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك، وأكرمنا ببركته ونوره 💕
جربت عددًا من وسائل ترسيخ المعارف كالتكرار والتلخيص والتعليم، ووجدت أن أبلغها أثرًا على تعميق الفهم وحسن التصور وجودة الاستحضار والربط بين المسائل والانتباه للإشكالات هو التعليم بشرط الأهليَّة، ولعل هذا من بركة نشر العلم، فمن علَّم غيره كوفئ بأن تُنفتح في صدره مغاليق مقفلة.
تغريدة تبعث الحب في القلب، وتبهج الصباح…
اللهم صلِّ وسلِّم على نبيّنا وحبيبنا محمد.
ورضي الله عن الإمام البخاري.
وشكر الله للأستاذ حارث على اقتباسه الجميل وتعليقه البديع.
(كلما أدبرت نفسي عن ضبط القرآن بسبب الضغوط ومشكلات الحياة حمّستها بعبارة الشيخ القارئ إبراهيم الأخضر -حفظه الله وختم له بخير- :
«حفظت القرآن بالمشاكل، فذهبت المشاكل وبقيَ لي القرآن»).
|| * بدر آل مرعي.
أقامت كلية الشريعة والقانون حفلًا لتكريم الطالبات المتفوقات في العام الجامعي ١٤٤٦هـ، حضرته وكيلة الكلية للتطوير والشراكة المجتمعية، ورئيسة قسم الدراسات الإسلامية، وأعضاء هيئة التدريس، كما كُرِّمت الطالبات الحاصلات على وسام التميّز في برنامج التأصيل الموازي، والطالبات المتطوعات.