"في أحيانٍ كثيرة
ستشكر الله على الظلام الذي حَلّ عليك رغم ثقله،
لأنّك من خلاله رأيت نجومًا مُضِيئة،
ما كان لها أن تُضِيء وتُبدّد عنك العتمة لولا حلول الظلام من حولك،
مثل شُكرك له على المواقف الصعبة
التي أوضحت لك حقيقة المعادن المحيطة بك"..
"قد يُطفئ اللّٰه سراج فطنتك حيناً،
لتمرّ المشيئة من فوق حذرك الذي ظننته منجيًا،
فإذا استقرَّ المكتوب، أعاد إليك بصيرتك، لتقف مذهولاً أمام جلال التدبير، وتتساءل: "كيف حصل مني ذلك؟"
لقد كان عقلك في يد خالقه، ليمضي فيك قدراً لا تملك دفعه عنك".
" أكثر الخلق قوى نفوسهم مطيعة للأوهام الكاذبة مع علمهم بكذبها،
وأكثر إقدام الخلق وإحجامهم بسبب هذه الأوهام،
فإن الوهم عظيم الاستيلاء على النفس"..
- الغزَّالي.