أجلس… وأسمع صوتي الداخلي بين ضجيج الحياة.
أفكر بالخطوات اللي خطيتها، والقرارات اللي اتخذتها، وبالدرس اللي جابته كل تجربة.
أتأمل فريقي، كل شخص أثق به، وأعرف إن كل فعل… مهما كان صغير، له أثر كبير.
تعلمت إن القيادة مو صخب،
مو أوامر كثيرة، ولا اجتماعات متكررة…
القيادة بالوضوح، بالثبات، وبأنك تكون صادقة مع نفسك ومع اللي حولك.
بأن تعرف متى تتحرك، متى تنتظر، ومتى تستمع قبل أن تتحدث.
بأن تحمي قيمك ومبادئك، حتى لو ما أحد لاحظ.
أنا هادئة،
لكن كل قرار محسوب…
وطريقي واضح،
وأعرف متى أقدّم، متى أتراجع، ومتى أصنع الفرق بصمت.
القوة الحقيقية… ليست بالظهور،
بل بالقدرة على البناء، الإلهام، وتحقيق أثر يظل حتى بعد أن تهدأ الأصوات من حولك.
ريادة الأعمال… إلى صناعة الأثر
فخورة بأن يُوثق اسمي ضمن شخصيات ملهمة في الوطن العربي، وأسأل الله أن أكون دائماً عند حسن الظن وأن أترك أثراً طيباً أينما كنت
شكرا خاص إلى
الأمين العام المؤسس للموسوعة سعادة الدكتورة مريم الوتيد
المنسق العام المؤسس للموسوعة أ. مروان محمد حرزالله
لاختيار لي من ضمن هذي شخصيات
أسلوب حياتي ليس عاديًا.. هو خليط من الألوان، الخيوط، التفاصيل، والسهر الطويل على فكرة صغيرة تكبر لتصبح واقعًا. أعيش كل يوم بعيون الباحثة عن الجمال، ألتقط الإلهام من الشوارع، من الكتب، من ملامح الناس وحتى من الصمت.”
الحياة كمصممة أزياء تعني أن يكون لكل لحظة معنى.. من فنجان القهوة صباحًا حتى آخر غرزة في منتصف الليل.”
جدولي مزدحم، لكن قلبي دائمًا ممتلئ بالحلم.
#سميةالحارثيه
رحم الله #السيدة_خالصة بنت نصر بن يعرب البوسعيدية
قلوبنا تلهج بالدعاء لها بالرحمة والمغفرة والقبول الحسن ونتقدم بخالص العزاء لمولانا جلالة السلطان المعظم و #السيدة_الجليلة وذويها أصحاب السمو والسادة وأنجالها الكرام وأنا لله وإنا اليه راجعون.
#السيدة_خالصة_في_ذمة_الله
اللهم عاماً مليئاً بالعطايا ، مليئ بالأمل ، تتحقق فيه كل المنى ، وعوضاً جميلاً عمّا مضى واجعل كل آمر تعسر خيره ، يارب اجعلُه عاماً يزيدنا فرحاً وإنجازاً وعلماً و تيسيراً في كل الخطى💛.
لقد تعهدنا لك يا بلدي بالوفاء ، وفي عيدك الثالث وخمسين نزيدك وعدًا وعهدًا للعهود الدائمة والمستمرة ، وأن والنساء والرجال لا يتوانون عن وعودهم.
#عيدك_ياوطن#العيد_الوطني_٥٣_المجيد
"المُحافظة على المزاج الحلو الرايق يعتبر أولوية في الحياة ،
ضروري تهمّش وتطنّش ولا تهتم كثيرًا لتكون بنفسية طيبة ، لا تضع الأشياء أعلى من قدرها ولا تُعطيها أهمية كبرى ، من مشَى على مبدأ المُسايرة والتجاهل واللامبالاة عرف مواطن الراحة وسَكَن إليها ؛ وفعلًا لا شيء يستحق الأخذ من صحتك."
تتفق ولا تعارض