كُنْ حنينَ الجذعِ حين يصيرُ شوكُ الجذعِ رُمحا
كُن ترابَ الأرضِ حين تسيرُ خيلُ الله صُبحا،،
كن غبارًا للطريق،
كن شرارًا في الحريق،،
كن مساءً عابرًا،،
إن مشى من تحته صقرٌ
دنا منه الشروق… !
أبحثُ عن عائلةٍ كاملةٍ أشرب الشاي في بيتِها،،!!
أسيرُ منذ أيامٍ بحثًا عن عائلةٍ تامّة الهيئة كما خلقها الله…
لم أجد بيتًا ولم أجد عائلة..
دخلتُ عشرات الخيام… لم أجد..!
الجدة ترعى أحفادها الأيتام،، العمة تحرس أبناء أخيها المفقود..
الجمعة الأخيرة من رمضان،
موعدنا أيها الأحباب،
العام القادم،
تحت شجرة سروٍ، في ساحة القدس،،
ننقش عليها أسماء العشّاق،،
من سبقونا بأرواحهم إليها..
وعدٌ ويقينٌ من الله 🤲🏻❤️
سيُفرَج عن معبرِ المسافرين،
وسيبدأ هبوبٌ يلفحُ القلوب
مع كلّ مسافرٍ سنبكي
سنخاف
سنغتربُ
ستضيقُ المساحة وتنكمش المدينة وتبهت الأرواح
كأنها في خرابٍ قاتل!
لا أعرف من سيرحل، ومن سيبقى،،
ولكن بقاءنا معًا، كان جزءًا من شجاعتنا المحتومة، وانتصارنا على قدرٍ سيجيء مهما طال.. قدر الرحيل!
علّمتنا دروس اللغة أنه،،
لا يوجد اسم تفضيل للفعل (مات)،، لأن الموت حدٌّ واحدٌ لا يُقاس ولا يُفاضل..
وتعلّمت اللغةُ من غزة أنها مخطئة..
فنحن نُفاضل بين موتٍ وموت كلّ لحظة..
فالحيُّ أموتُ من الميت،،
وربّما أموَتُ من الموت نفسه!!