يا مريم... ع🍀ندما وضعتِ ابنكِ في المذود، كان قلبكِ يتمزق بين فرحة الأمومة وألم السيف الذي سيخترق روحكِ. دموعي تغرقني وأنا أتخيل دم🌹وعكِ تلك الليلة، يا أمي الحبيبة، يا م🔥ن حملتِ في حضنكِ الخالق وهو يبكي كطفل ضعيف. كيف تحملتِ هذا الحب الذي يؤلم؟
في فصل الشتاء، استمتعوا بدفء البيت والمشروبات الساخنة💦، واقرأوا كتاباً أو شاهدوا فيلماً عائلياً. هذه اللحظات البسيطة هي التي تصنع💦 ذكريات جميلة لا تُنسى
أنا يوسف... عندما رأيتُ الطفل يبكي في المذود، أردتُ أن أبكي معه. أنا ل🔥ست أباه، لكنني أشعر بألم أب ي💎رى ابنه ضعيفًا. دموعي على يديّ الخشنتين اللتين لم أجرؤ على لمسه بهما.